مؤسسة خليفة الإنسانية تدعم 200 اسرة مواطنة في مهرجان الشيخ زايد التراثي بالوثبة

 تقيم مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية سوقا شعبيا يضم 200 محل دعماً للأسر المواطنة في مهرجان الشيخ زايد التراثي في نسخته الرابعة وذلك في منطقة الوثبة في الفترة من 2 حتى 14 ديسمبر المقبل.

وسيقام المهرجان هذا العام تزامنا مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الثاني والاربعين ليكون فرصة للاحتفاء بمؤسس الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه.
وقال مصدر مسؤول بمؤسسة خليفة للاعمال الانسانية ان دعم الاسر المواطنة في هذا المهرجان التراثي يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة العليا ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة لتعزيز الكثير من العوامل المساعدة للتنمية المجتمعية في الإمارات وتحقيق عدد من الأهداف لخدمة الأسر المواطنة المنتجة وتمكينها من العيش كعناصر منتجة في المجتمع.
واكد المصدر ان مؤسسة خليفة للاعمال الإنسانية تدعم حوالي 200 أسرة مواطنة في مهرجان الشيخ زايد التراثي من خلال إقامة سوق شعبي مصاحب للمهرجان يعرض مختلف المنتوجات التي تصنعها الأسر المواطنة مثل العطور والدخون وقطع تراثية ومفارش وشنط والسمن والبهارات العربية والمواعين والعبايات والشيل والملابس التراثية للأطفال والمشغولات التراثية والإكسسوارات والرسم على الدلال ومفارشها ومستحضرات التجميل بالإضافة الى ركن خاص في السوق يقدم المأكولات الشعبية.
ويأتي دعم الأسر المواطنة كمشروع اجتماعي بالتعاون مع أحد الشركاء الإستراتيجيين مجلس سيدات أعمال أبوظبي لتنمية الموارد البشرية عن طريق استغلال طاقات وقدرات أفرادها من خلال ما يقومون به من مهن وصناعات منزلية وتراثية وغيرها.
واوضح المصدر ان من الأهداف الأساسية التي تسعى اليها مؤسسة خليفة الإنسانية ان يتحول دعم الأسر المواطنة الى مشروع وطني اجتماعى ذو صبغة اقتصادية يهدف إلى استثمار جهود الأسرة فى تحويل المنازل إلى وحدات إنتاج صغيرة أو متوسطة تساعد على زيادة الدخل الشهرى وشغل وقت الفراغ وتأهيل تلك الأسر لتنفيذ مشروعات وإكتساب المهارات اليدوية للعمل على تحقيق دخل إضافي يرفــع مــن مستواها الاقتصادى.
وقال المصدر المسؤول أن دعم الأسر المواطنة يساهم فى تحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية ومعنوية ايضا ويتمثل العائد الاقتصادى فى مشروعات الأسر المواطنة مثل مشروع إفطار الصائم ومشروع المقاصف المدرسية وغيرها.. وكذلك يساهم فى استثمار طاقات الأسر وامكاناتها فى أعمال ثابتة ومستمرة تعود عليها بالنفع وتوفير فرص العمل والمشاركة الإيجابية وزيادة دخل الفرد والأسرة نتيجة لتنفيذ المشروع المدر للدخل مما يوفر للأسرة دخلاً إضافيا يسهم فى تغطية احتياجاتها وتطوير نوعية الحياة الاجتماعية للأسرة واستغلال الخامات البيئية والحفاظ على بعض الصناعات المتوارثة لإحياء التراث الإماراتي الأصيل وتوفير الخامات الأولية والإحتياجات التى تحتاجها الأسر المواطنة بأسعار منخفضة كما حدث في مشروع إفطار الصائم حيث وفرت المؤسسة المواد الأولية والغاز لإعداد وتجهيز وجبات الإفطار للصائمين بأسعار منخفضة.
 
وأضاف ان دعم الأسر المواطنة إجتذب المئات من الأسر المواطنة التي حرصت على التسجيل لدى المؤسسة للتواجد في أية مشاريع تخصصها المؤسسة لهن كما حصل في مشروع إفطار الصائم والقرية العالمية بدبي وإكسبو الشارقة ومزاينة الرطب ومعرض العين للأسر المواطنة المنتجة وسوق رمضان الشعبي في دلما مول ومعرض الهلال للسيارات.
وتسعى مؤسسة خليفة الإنسانية وبالتعاون مع الأسر المواطنة الى جعل الإمارات مركزاً متميزا في المنطقة في مساعدة الأسر المواطنة وتنمية المجتمع من خلال دعم العمل والانتاج والتحول من تلقي المساعدة الى المشاركة الفاعلة في الاقتصاد الوطني. واشار الى ان مؤسسة خليفة الإنسانية تعتبر ومن خلال دعمها للمشاريع المختلفة للأسر المواطنة أن المرأة أكثر الفئات التى يمكنها المساهمة فى زيادة دخل أسرتها عن طريق اشتراكها فى العمل بمشروعات صغيرة أو متوسطة الحجم مما يعزز دورها فى المجتمع وكسب وزيادة ثقتها بنفسها حتى تكون قادرة على إدارة شؤون بيتها.
وتعمل المؤسسة على توفير كل ما من شأنه أن يساعد تلك الأسر وإمدادها بمهارات الانجاز والتطوير والابتكار واستثمار الوقت حتى تواجه ضغوط الحياة المختلفة وتنمية إحساسها بالمسؤولية والمشاركة بالعمل لتفي باحتياجات بيتها.