مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية ومنظمة الدعوة الإسلامية تتفقان على التنسيق والتعاون لمساعدة المجتمعات الفقيرة
اتفقت مؤسسة خليفة الإنسانية ومنظمة الدعوة الإسلامية على تعزيز الآليات المشتركة للتنسيق وتبادل الخبرات والمعلومات لتنمية المجتمعات الفقيرة وتعزيز قدرتها على مواجهة ظروفها الطارئة.
جاء الاتفاق خلال اجتماع عقده سعادة محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة والمشير عبدالرحمن محمد حسن سوار الذهب رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في مقر المؤسسة في أبوظبي حيث ناقش الجانبان سبل وآليات تعزيز التعاون لتخفيف حدة المعاناة التي تواجهها المجتمعات الفقيرة والمحتاجة والتي تؤثر سلبا على كافة الشرائح.

وأكد الجانبان ضرورة العمل سويا على تنمية تلك المجتمعات في العديد من الدول حول العالم للحد من وطأة الكوارث التي يتعرض لها الملايين من البشر.
وتم خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر فيما يتعلق بالأوضاع في الصومال الى جانب بحث السبل التي من شأنها أن ترتقي بالعمل الإنساني وتوفر حماية أكبر لضحايا الكوارث والنزاعات ولإغاثة ضحايا الجفاف والمجاعة في القرن الإفريقي حيث يعاني وفقا لتقديرات المنظمات الدولية أكثر من 165 مليون شخص من الآثار الكارثية للجفاف الذي ضرب كلا من الصومال وجيبوتي وإثيوبيا وكينيا ما يتسبب في موت طفل كل سبع دقائق وقد مات فعلا خلال الاسابيع الماضية أكثر من 29 ألف طفل بسبب الجوع.
وأشاد المشير سوار الذهب بإختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله شخصية العام الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم..وقال لم يكن العمل الإنساني بالأمر الطارئ على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بل هو أصيل بأصالته ومتجذر في نفوس وثقافة وتراث شعب الامارات وقد سجل التاريخ الإنساني الحديث ما تميز به صاحب السمو رئيس الدولة من دعم للعمل الخيري والإنساني الذي طال كافة أرجاء المعمورة وهذا الأمر ليس بغريب في حق سموه الذي تربى على معاني النخوة والنجدة والشهامة.
وأوضح رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بإرسال المساعدات العاجلة إلى المتضررين من الكوارث الطبيعية والحروب وتنمية المجتمعات الفقيرة والمحتاجة تؤكد نهج دولة الإمارات الإنساني القائم على تقديم المساعدة إلى المحتاجين إليها في أوقات الشدة في كل مكان من العالم دون تمييز على أساس العرق أو الدين أو الجنس وهو النهج الذي لازمها وما زال منذ إنشائها والذي يعتبر أحد الأسس الثابتة والراسخة في استراتيجية مؤسسة خليفة الإنسانية.
شاهد الخبر أيضاً في:







638270813143641713.png)


638270814528849490.png)



638267603473213118.jpg)