مؤسسة خليفة الإنسانية تكمل إستعداداتها لتنفيذ مشاريعها الرمضانية

أكملت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية استعداداتها لتنفيذ مشاريعها الموسمية الرمضانية.

ويبلغ عدد المستفيدين من مشروع "إفطار الصائم" الذي تنفذه المؤسسة داخل الدولة حوالي مليون ونصف المليون شخص خلال الشهر الكريم فيما يستفيد من المشروع أكثر من/450/ ألف شخص في/40/ دولة عربية وإسلامية حول العالم.. ويأتي ذلك تكريسا لقيم التضامن الإنساني خلال الشهر الفضيل وتأكيدا لرسالة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية التي تنتهجها سعيا لدعم ومساندة الشرائح المتضررة بتداعيات وطأة الظروف المعيشية وتحسين أحوال الفئات الفقيرة والمحتاجة.

وأكد سعادة محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر المؤسسة.. أن مشاريع المؤسسة في رمضان تجسد قيما ومبادئ إنسانية راسخة في ديننا الحنيف في البذل والعطاء حرصا على مد أواصر العلاقات والمشاعر النبيلة تجاه الأشقاء والأصدقاء.

وتقدم الخورى بالشكر والتقدير الى كل من ساهم في التجهيز لتنفيذ المشروع منذ وقت مبكر مثل وزارة الداخلية والبلديات في إمارات الدولة والإدارة العامة للدفاع للدفاع المدني وشرطة المرور وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وكافة الشركات والمؤسسات الوطنية.

كما توجه بالشكر الى وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمقروءة والمسموعة لدورها في إبراز المشاريع الخيرية والانسانية التي تقوم بها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على الساحتين المحلية والعالمية.

وأكد مدير عام المؤسسة اهتمام المؤسسة بتكريس مبادئها تجاه العناية بالفئات الضعيفة وصون الكرامة الإنسانية وتقديم أرقى المستويات في خدمة الفئات المستهدفة بالمشاريع الموسمية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك على المستويين المحلي والخارجي .. وذلك بما يتماشى مع السمعة والمكانة التي تتبوأها المؤسسة والتي تشكل مسؤولية إنسانية تحرص على تحملها بأمانة واعتزاز.

وقال سعادته إن مشاريع المؤسسة الرمضانية تكرس رسالة التكافل الإجتماعي مشيرا إلى الواقع الذي يعانيه الملايين في مختلف الدول الشقيقة والصديقة من تزايد الفقر الذي يدعو الى ضرورة تكثيف أوجه الدعم لمؤازرة الشرائح الضعيفة بمزيد من العطاء والمبادرات في مختلف المجالات.

وأشار سعادة المدير العام الى التقرير الصادر عن "البنك والصندوق الدوليين" حيث توقع التقرير ازدياد عدد الذين سيكونون تحت خط الفقر المدقع إلى نحو/53/ مليون شخص بحلول عام 2015 وازدياد عدد الفقراء نحو /920/ مليون شخص خلال خمس سنوات مقبلة .. لذا تعمل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية من خلال مشاريعها الإنسانية المختلفة للحد من وتيرة الفقر في البلدان النامية في مجالات وأهداف رئيسية مثل المشكلات المتعلقة بالجوع وصحة الأم والطفل والحصول على مياه نظيفة ومكافحة الأمراض.

وأوضح مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أن المؤسسة أنهت على المستوى المحلي تجهيز "مشروع إفطار صائم" الذي تقدم من خلاله حوالي مليون و600 ألف وجبة إفطار خلال الشهر الفضيل وينفذ المشروع في مختلف مناطق الدولة.

وأشار الى أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وفي سبيل تنفيذ المشروع الضخم على الساحة المحلية والذي يعد الأكبر على الساحة الإقليمية.. تعاقدت مع عدد /90/ مؤسسة تعمل في مجال تقديم الغذاء وذات خبرة في هذا المجال فيما بلغ عدد الشركات المتخصصة في تشييد الخيام /10/ شركات حيث صممت الخيام لتلبي كافة احتياجات الراحة والسلامة.

وساهمت المؤسسة في دعم الأسر المنتجة في الشهر الكريم من خلال تكليفهم بإعداد الوجبات الرمضانية للصائمين وتحفيزهم على العمل في مجالات العمل الخيري والإنساني.

وأوضح أن مشاريع إفطار الصائم أقيمت في المواقع التي تتميز بالكثافة السكانية العالية وخصوصا من ذوى الدخل المحدود مثل مناطق تواجد العمال في المناطق الصناعية المختلفة وبالقرب من الأسواق العامة في كل إمارات الدولة وذلك للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين المستحقين.

أما على المستوى الخارجى فقال سعادة الخوري إن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تنفذ خلال شهر رمضان الكريم مشاريع إفطار صائم وتوزيع طرود غذائية في حوالي /40/ دولة في مختلف أنحاء العالم يستفيد منها حوالي /450/ ألف شخص وذلك انطلاقا من رسالة المؤسسة الإنسانية ومسؤوليتها تجاه الفقراء والمحتاجين وتحقيقا لرسالتها ومبادراتها الإنسانية في تحسين ظروف المستضعفين ومد جسور متينة من التعاون والعطاء مع الشعوب الشقيقة والصديقة خاصة التي تعاني من وطأة الظروف وشظف العيش.

والدول التي تشملها المشاريع هي .. المملكة الأردنية الهاشمية و سوريا و فلسطين والعراق و اليمن و مصر و السودان و الجزائر إضافة إلى موريتانيا و الصومال و باكستان و بنجلاديش و أفغانستان و تركيا و السنغال و تايلاند و كمبوديا واستراليا وكينيا إضافة إلى سريلانكا والمالديف و الهند و اسبانيا وأندونيسيا و نيجيريا و أوغندا و جزر القمر.

كما تشمل المشاريع جنوب أفريقيا وايطاليا و فرنسا و تنزانيا و الصين والصين الشعبية شنغهاي بجانب اليونان و البانيا والفلبين والبوسنة والهرسك وإرتيريا والأرجنتين.

ويأتي تنفيذ هذه المشاريع في الخارج تأكيدا وترسيخا لدور المؤسسة المتميز في دعم المجتمعات الفقيرة والوصول إلى المحتاج أينما كان من خلال المبادرات الإنسانية المتعددة.

شاهد الخبر أيضاً في:

  

التعليقات(0)

اضافة تعليق