خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية تنفذ مشروع افطار الصائم في اليمن

بدأت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تنفيذ مشروع إفطارالصائم في الجمهورية اليمنية بمتابعة وإشراف سفارة دولة الإمارات في صنعاء كعادة سنوية تحرص فيها المؤسسة على تلبية وتوفير احتياجات بعض الأسر المحتاجة في اليمن الشقيق.

ويأتي هذا المشروع الخيري تحقيقاً لرسالة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تحسين حياة الفئات التي تعاني وطأة الظروف وتوفير بعض احتياجاتها خلال شهر رمضان الكريم.

ويتضمن المشروع خمسة أصناف من المواد الغذائية المتنوعة تم توزيع بعضها مباشرة على الأسر المحتاجة والبعض الأخر تم بالتنسيق مع عدد من الجمعيات الخيرية اليمنية لتوزيعها على الأسر الفقيرة والمحتاجة وإيصالها إلى منازلهم في أقاصي محافظات الجمهورية اليمنية.

ويقدر عدد الأسر المستفيدة في الجمهورية اليمنية من مشروع إفطار الصائم لهذا العام بأكثر من 1500 أسرة تم إعطاؤها كمية من المواد الغذائية الجافة إضافة إلى المواد الغذائية الأخرى تسد حاجتها طوال شهر رمضان المبارك.

وأشاد علي عبدالرحمن الأكوع المديرالتنفيذي لمؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية فى الجمهورية اليمنية بالمشروع الرمضاني الخيري الذي تنفذه مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية والذي سيلبي احتياجات كثير من الأسر الفقيرة خلال الشهر الكريم مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطارالدعم المتواصل من قبل دولة الإمارات لليمن وعلى وجه الخصوص في أعمال الخير.

من جانبها قالت فاطمة العاقل رئيسة جمعية الأمان للكفيفات رئيسة جمعية خذ بيدي التنموية الخيرية للمعاقين فى الجمهورية اليمنية إن لمؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية باعا طويلا في العمل الخيري خاصة في اليمن مشيرة إلى أن مشروع إفطار الصائم الذي تنفذه المؤسسة خلال الشهرالكريم شمل المعاقين في مختلف مناطق اليمن عبر تقديم وجبات إفطار لعدد من مراكز المعاقين وتوزيع مواد غذائية على المعاقين في منازلهم.

وأشاد الدكتور محمد أحمد الكباب رئيس جمعية الهلال الأحمر اليمني بأنشطة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في اليمن ومشروع إفطار الصائم الذي شمل هذا العام أكثر من محافظة وامتد إلى الفقراء في أقاصي اليمن مؤكداً متانة العلاقات اليمنية – الإماراتية المتميزة وخاصة في المجال الخيري وبالدور الذي تقوم به مؤسسة خليفة بن زايد والمؤسسات الخيرية والإنسانية الإماراتية الأخرى في اليمن من أدوار تستحق كل الشكر والثناء.

وقال إن دور مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية خاصة في شهر رمضان الفضيل يعتبر أنموذجاً للعمل الخيري المتميز في الجمهورية اليمنية.

يذكر أن أنشطة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية حققت نقلة نوعية في عملها الإنساني والتنموي خلال الأعوام الماضية بعدما غطت أكثر من 40 دولة إضافة إلى قطاعات عريضة من الفئات الفقيرة والمحتاجة من شعوب الدول الشقيقة والصديقة.

ونفذت المؤسسة مشروع إفطار الصائم في مخيم خرز للاجئين الصوماليين في اليمن وذلك عبر المفوضية السامية للاجئين.

وأشادت المفوضية السامية للاجئين في اليمن بالمواقف الإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة والدور الذي تقوم به المؤسسات الخيرية والإنسانية وخاصة مؤسسة خليفة بن زايد في هذا الاتجاه وما تقدمه من دعم ومساعدات للاجئين في مختلف أنحاء العالم.

من جانبه أشاد سفيرجمهورية الصومال لدى الجمهورية اليمنية بمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومشروع إفطار الصائم الذي تنفذه في مخيم خرز للاجئين الصوماليين وثمن مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة في كافة المجالات وخاصة في مجال العمل الخيري والإنساني وقال إن ذلك محل تقدير الحكومة والشعب الصوماليين.

التعليقات(0)

اضافة تعليق