مقدم من «مؤسسة خليفة الإنسانية»<br>سفارات الدولة تنفذ مشروع «إفطار صائم»

في باكستان وتايلاند وكمبوديا والفلبين وأفغانستان وإسبانيا والبرتغال

تواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية برنامجها الرمضاني لمشروع "إفطار صائم" من خلال سفارات الدولة في باكستان وتايلاند وكمبوديا والفلبيبن وأفغانستان وإسبانيا والبرتغال.

في تايلاند شمل مشروع إفطار الصائم لمؤسسة خليفة الإنسانية مستشفى بومرونجراد، ويبلغ عدد المستفيدين منه 9 آلاف مسلم بواقع 300 مسلم كل يوم.

من ناحية آخرى تم تنفيذ المشروع نفسه بمملكة كمبوديا وذلك بالتنسيق مع جمعية التضامن الاجتماعي لمسلمي كمبوديا وذلك بمسجد الأزهر وجروي جنجوا ومنطقة بيام جلينج وبريك بك وكمبونج ترالاج وبيك أرنولونج وسرامومياه.

وفي مانيلا تنفذ سفارة الدولة لدى الفلبين مشروع “إفطار صائم” الذي تموله مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ويستفيد منه آلاف المسلمين وذلك في إطار الجهود الخيرية التي تقوم بها الإمارات خاصة خلال شهر رمضان الكريم تنفيذاً للتوجيهات الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

أشرف على تنفيذ المشروع موسى عبدالواحد عبد الغفار الخاجة سفير الدولة لدى جمهورية الفلبين الذي أكد أن هذه الجهود الخيرية السخية التي تبذلها الدولة بصفة عامة وجدت تقديراً واهتماماً كبيرين علي المستويين الشعبي والرسمي في الفلبين.. مشيراً الى أن البرامج الخيرية الإماراتية ستتواصل خلال هذا الشهر المبارك وسيتم تنظيم عدد من الإفطارات الجماعية الأخرى خلال الأيام القادمة في عدد من المناطق الفقيرة مساهمة في تخفيف المعاناة عن المحتاجين والفقراء.

وأعرب السفير عن بالغ شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على ما يقدمه من عون لمختلف الشرائح في شتى أنحاء العالم داعياً المولى العلي القدير أن يطيل في عمره وأن يجعل هذه الأعمال في ميزان حسناته.

ولاقت هذه المبادرة استحسان وشكر المسلمين في الفلبين على الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة في خدمة الجالية المسلمة في العالم بشكل عام وفي الفلبين بشكل خاص، والتي تؤكد الصورة المشرفة التي تحظى بها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال العمل الخيري والإنساني ترسيخاً لقيم التآخي والتآزر التي يقوم عليها ديننا الإسلامي الحنيف.

في البرتغال قامت سفارة الدولة في لشبونة بتوزيع التمور المقدمة من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بمناسبة شهر رمضان المبارك على الجاليات الاسلامية والمساجد في البرتغال.

ولاقت هذه اللفتة الإنسانية الكريمة من مؤسسة خليفة الإنسانية الاستحسان من قبل المسلمين داعين الله سبحانه أن يحفظ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

وشمل توزيع هذه التمور المقدمة من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية جميع محافظات البرتغال بما فيها بورتو والتي تبعد 350 كيلومترا من العاصمة لشبونة.

كما تواصل سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في مدريد بإشراف الدكتورة حصة عبد الله احمد العتيبة سفيرة الدولة لدى المملكة الاسبانية تنفيذ مشروع افطار صائم المقدم من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في المملكة الاسبانية. وقامت السفارة امس الاول بتقديم مبالغ نقدية الى بعض المؤسسات الإسلامية التي تقوم بإعداد إفطار الصائم وتوزيع بعض المواد الغذائية على الأسر المسلمة المقيمة في المملكة الاسبانية.

بدورها اعربت السفيرة عن بالغ شكرها وتقديرها لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على ما يقدمه من عون لمختلف الشرائح في شتى انحاء العالم داعية المولى العلي القدير ان يطيل في عمر سموه وان ينعم عليه بالصحة والعافية وان يجعل هذه الأعمال في ميزان حسناته. ولقيت هذه المبادرة الاستحسان والشكر من قبل المسلمين المقيمين في المملكة الاسبانية.

إلى ذلك وصلت سفارة الدولة في باكستان تنفيذ برنامج إفطار الصائم بتنظيم موائد إفطار في معهد حسن للصم والبكم والمعاقين في مدينة روالبندي والتي تكفلت بها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وقدمت وجبات غذائية لـ 190 طالباً وطالبة وشاركهم الدكتور أحمد حسن مدير المعهد والمدرسات والمشرفات.

وعبر مدير المعهد عن شكره وتقديره لقيادة دولة الإمارات لمواقفها الإنسانية ودعمها المتواصل للشعب الباكستاني ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام، داعياً الله أن يجعل هذا العمل الخيري في ميزان حسنات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

تواصل سفارة الدولة في كابل تنفيذ مشروع “إفطار صائم” الذي تموله مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ويستفيد منه آلاف الأفغان في العاصمة والمدن الأفغانية الأخرى طوال شهر رمضان.

ولاقى مشروع إفطار صائم استحساناً كبيراً من قبل المواطنين الأفغان نظراً لما يجسده من قيم روحية واجتماعية نبيلة، فضلاً عن مد جسور المحبة والإخاء بين المسلمين في مختلف دول العالم.

وأشاد المستفيدون من هذا المشروع الخيري بهذه المبادرة الكريمة الرامية إلى تقديم يد العون للمسلمين في أفغانستان وجميع أنحاء العالم خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدين أن ذلك ليس بجديد على أهل العطاء والخير في دولة الإمارات، داعين الله عز وجل أن يحفظ قادة دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها الكريم وأن يديم عليهم الخير ونعمة الأمن والأمان.

التعليقات(0)

اضافة تعليق