تنفيذ البرامج الرمضانية في فرنسا وإسبانيا وأندونيسيا وبانكوك

شمل توزيع التمور ووجبات الإفطار

بدأت سفارات الدولة في عواصم العالم تنفيذ البرامج الرمضانية التي تدعمها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.

فقد بدأت سفارة الدولة لدى مملكة إسبانيا تنفيذ مشروع إفطار الصائم خلال شهر رمضان المبارك الذي تدعمه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.

ويستفيد من المشروع المسلمون في عدد من المساجد في العاصمة مدريد ومدينة غرناطة، فيما يتم دعمهم مادياً، وذلك في إطار جهود الدولة التي تحرص على دعم المسلمين في جميع أنحاء العالم.

وتأتي توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بتوزيع التمور على الدول الشقيقة والصديقة بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم امتداداً لنهج البر والعطاء الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بجانب كونها امتداداً لمساعي الدولة الخيرية وحرصها على خدمة الإسلام والمسلمين في العالم.

وبدأت سفارة الدولة لدى بانكوك بالتعاون مع عدد من الجمعيات الخيرية بتوزيع كميات من التمور على عدد من الجهات والأفراد في أنحاء مملكة تايلاند، خاصة في الولايات الشمالية والجنوبية التي يتمركز فيها المسلمون، وذلك بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

وأشرف أحمد علي سيف المحيربي، القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة، على توزيع التمور على جمعيات اجتماعية ومراكز ومجالس إسلامية ومدارس بالولايات الشمالية “ناراثيوات وشيانج ماي وشيانج راي” والجنوبية “جالا وكرابي وباننجا” ومستشفيات في بانكوك والعديد من المساجد المتفرقة في أنحاء المملكة، إلى جانب توزيع كميات أخرى في مملكة كمبوديا.

وجرت عمليات التوزيع بالتنسيق مع عدد من الجمعيات الخيرية التي تقوم بإيصالها إلى الأفراد والأسر والجهات المدرجين على قائمة المساعدات لدى السفارة في تايلاند.
كما نظمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بالتعاون مع سفارة الدولة لدى جاكرتا برنامج توزيع المواد الغذائية الأساسية من الأرز والزيت والسكر، وغيرها على المحتاجين من الفقراء في معظم المناطق بإندونيسيا وذلك في إطار الجهود الخيرية التي تقوم بها المؤسسة بصفة سنوية في إندونيسيا، خاصة خلال شهر رمضان الكريم.

ووجدت هذه الجهود الخيرية السخية للمؤسسة والمساعدات التي تقدمها الدولة بصفة عامة، تقديراً واهتماماً كبيرين علي المستويين الشعبي والرسمي أبرزته وسائل الإعلام المحلية.

وستتواصل البرامج الخيرية للمؤسسة في إندونيسيا خلال هذا الشهر المبارك، وسيتم تنظيم عدد من الإفطارات الجماعية الأخرى خلال الأيام المقبلة في عدد من المناطق الفقيرة، مساهمة منها في تخفيف المعاناة عن المحتاجين والفقراء في إندونيسيا، تنفيذاً للتوجيهات الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

كما بدأت سفارة الدولة لدى فرنسا امس تنفيذ مشروع “ إفطار الصائم“ خلال شهر رمضان المبارك الذي تدعمه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية. ويشتمل المشروع الذي ينظم بالتعاون مع عدة مساجد وهيئات إسلامية مهمة ويستفيد منه المسلمون في العاصمة باريس وضواحيها على “ أكياس رمضانية“ تحتوي على مواد غذائية توزع على العائلات الفقيرة.

التعليقات(0)

اضافة تعليق