مؤسسة خليفة الإنسانية شريك استراتيجي لمهرجان الشيخ زايد

تولي مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مهرجان زايد للتراث 2020 اهتماما كبيرا، حيث تعد شريكا استراتيجيا متميزا وداعما بارزا لنجاح المهرجان في كافة دوراته، وذلك لإيمانها الكامل أن المهرجان يعد فرصة مهمة للتلاقي بين مختلف ثقافات الدول المشاركة، وجسرا بين الماضي والحاضر والمستقبل.

وتسعى المؤسسة من خلال مشاركاتها إلى تعزيز شعار المهرجان "الإمارات ملتقى الحضارات"، حيث تتكفل باستضافة كاملة لجناح جمهورية أوزبكستان، وتشرف على أجنحة العديد من الدول المشاركة في المهرجان الذي أصبح حدثا عالميا بامتياز تسعى الكثير من الدول للحضور والمشاركة.

كما تحرص مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية عبر مشاركاتها في المهرجان على دعم الأسر المواطنة، وإبراز قيم التراث الشعبي الإماراتي والحفاظ على الحرف اليدوية المتوارثة، مثل المشغولات اليدوية كنسج التلي والسدو والأكلات الشعبية و"سف الخوص" والبخور، وغيرها الكثير لتبقى مستمرة عبر الأجيال.

ويتصدر جناح المؤسسة "متحف إنجازات المؤسسة"، الذي يعد نقطة مهمة لزوار المهرجان، حيث يتم من خلاله عرض معلومات وأرقام وإحصائيات وأفلام فيديو رقمية حول مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وأنشطتها المحلية والعالمية، لاسيما في مجالي الصحة والتعليم، كما يسلط المتحف الضوء على أهم المشاريع الإغاثية والتنموية التي نفذتها المؤسسة خلال عام 2020، حيث وصلت مشاريع مؤسسة خليفة الإنسانية الإغاثية والتنموية منذ نشأتها وحتى اليوم إلى أكثر 90 دولة حول العالم.

وينظم جناح مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، كعادته كل عام، مسابقة الطبخ الشعبي، لتحضير 8 أطباق من أشهر الأكلات الشعبية التي يتميز بها المطبخ الإماراتي منذ القدم، والتي تقام كل دورة منها لمدة 12 يوما، بمجموع مشاركات يصل إلى 150 سيدة، بواقع أكثر من 12 سيدة مشاركة في اليوم الواحد.

ويتم تقييم أكلات المتسابقات يوميا بداية من الساعة الثالثة والنصف عصرا على يد لجنة تحكيم متخصصة، حيث يتم تقييم الطعم والرائحة والشكل العام للأطباق، وعقب مرور 12 يوما تعلن النتائج بفوز 10 سيدات أو أكثر، إذ من الممكن أن يزيد العدد على 10 سيدات بتكرار المراكز الفائزة إذا تساوت الدرجات بين متسابقتين أو أكثر، لتبدأ الدورة التالية من المسابقة أيضا لمدة 12 يوما بنفس الآلية، ليصل مجموع الفائزات طوال فترة المهرجان إلى أكثر من 80 فائزة.

ويعد مهرجان زايد للتراث مناسبة تاريخية وطنية في مجال الثقافة ومؤشرا عميقا على اهتمام القيادة الرشيدة بالتراث والثقافة والتقاليد والقيم العربية الأصيلة.

ويحمل المهرجان بين أجنحته أصالة التراث وعبق التاريخ المجيد ورؤية الحاضر لمستقبل أكثر ازدهارا عبر أجنحته المتعددة التي تضم مجموعة من الابداعات والتحف التاريخية التي تسلط الضوء على الإسهامات الإماراتية وتعرف الأجيال الشابة بالثقافة الوطنية لدولة الإمارات وهوية الدولة وموروثاتها من خلال تنوع تراثي حافل من الموروث الاماراتي الثقافي الأصيل.

وبدأت فكرة اطلاق مهرجان الشيخ زايد تيمنا باسم الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي غرس بذرة الحفاظ على تاريخ الامارات ورعاها حتى نمت واثمرت وانتجت من مختلف صنوف التراث والثقافة العربي الأصيل لعرضها في قرية متكاملة تقع في منطقة الوثبة بأبوظبي تضم الموروث الثقافي للمواطن الاماراتي والادوات التي كان يستخدمها منذ عقود إضافة الى سباق سنوي للهجن وعروض الصيد بالصقور وركوب الخيل الامر الذي اصبح له مكانة اقليمية ودولية بين عشاق هذه الرياضة العريقة.

التعليقات(0)

اضافة تعليق