مؤسسة خليفة الإنسانية توزع آلاف السلال الغذائية في سقطرى

تواصل الأذرع الإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة جهودها الإغاثية الهادفة إلى التخفيف من معاناة آلاف الأسر اليمنية التي تمر بظروف معيشية صعبة في عدد من المناطق المحررة.

ووزعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي مساعدات إغاثية وإنسانية متنوعة على الأسر الفقيرة في مناطق نائية بأرخبيل سقطرى، ومحافظة حضرموت.

ويأتي إيصال المساعدات الإنسانية استمراراً للبرامج الإغاثية التي تقدمها الإمارات ضمن استجابتها الطارئة لصالح الأشقاء في اليمن الذين يمرون بأزمة استثنائية جراء الحرب والأوضاع المعيشية المتدهورة، والتي أثرت بشكل كبير على حياة الكثير من الأسر الفقيرة والمحتاجة.

واستكملت الفرق الإغاثية التابعة لمؤسسة خليفة الإنسانية عملية توزيع آلاف السلال الغذائية على أهالي مناطق مركز 30 نوفمبر بمدينة حديبوه عاصمة أرخبيل سقطرى.

ووزعت الفرق مئات السلال الإغاثية في منطقتي «سوق ومعنفوه»، وتضمنت تلك السلال احتياجات غذائية أساسية من رز وسكر ودقيق وزيت، وغيرها من التموينيات الضرورية التي تساعد الأسر على تأمين قوتهم للفترة القادمة.

وأفاد منسقون إغاثيون في حديبوه بأن مؤسسة خليفة الإنسانية استكملت توزيع آلاف السلال الغذائية على أهالي مناطق مركز 30 نوفمبر، والبالغة نحو 25 منطقة سكنية، مشيرين إلى أن عملية التوزيع تأتي ضمن الخطط الإغاثية المتواصلة التي تنفذها المؤسسة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى كافة الأسر الفقيرة والمحتاجة في مناطق وقرى أرخبيل سقطرى. وأشاروا إلى أن هناك برامج وخطط إغاثية شاملة يجري تنفيذها بدعم من الإمارات لصالح إغاثة أهالي سقطرى، وتطبيع الحياة عبر حزمة من المبادرات والمشاريع الإنسانية التي تسهم في رفع المعاناة عن الكثيرين من الأسر معدومة الدخل.

وأثناء عملية توزيع المساعدات أعرب شيخ منطقة «سوق غريب» عن جزيل الشكر والتقدير لدولة الإمارات على الجهود الإغاثية المتواصلة التي تقدمها لصالح أهالي الجزيرة، موضحاً أن مؤسسة خليفة الإنسانية تبذل جهوداً ملموسة في سبيل مساعدة الأهالي والأسر المحتاجة والفقيرة تنموياً وإغاثياً، والتي أسهمت في التخفيف من معاناتهم المعيشية. وأوضح أن توزيع المساعدات في قرى ومناطق سقطرى له أثر إيجابي في نفوس الأسر خاصة ذوي الدخل المحدود.

التعليقات(0)

اضافة تعليق