مؤسسة خليفة الإنسانية تخفّف معاناة سكان سقطرى

​واصلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وعبر فرقها في اليمن، توزيع اسطوانات الغاز المنزلي في مختلف مناطق ارخبيل سقطرى، إذ وصلت الفرق إلى ست مناطق جديدة. وتهدف مؤسسة خليفة الإنسانية لتخفيف الازدحام عند محطة التوزيع وضمان حصول السكان على اسطوانات الغاز بكل سهولة ويسر. وأشاد مسؤول مركز 30 نوفمبر، سامح عبدالله مقبل، بجهود فرق مؤسسة خليفة الإنسانية للوصول إلى كل المناطق السكنية، وتوفير احتياجات المواطنين من الغاز والتخفيف عن الأسر من عمليات الاحتطاب المضنية والمضرة بالبيئة، مثمناً اهتمام دولة الإمارات بسقطرى، وحرصها على توفير الخدمات الأساسية لسكان الارخبيل وتحسين مستواهم المعيشي.
وأعرب سالم محمد بن عليان، وهو أحد سكان الارخبيل، عن بالغ الشكر والامتنان لمؤسسة خليفة الإنسانية على ما تقدّم من خدمات جليلة وتخفيف معاناة سكان سقطرى، مشيراً إلى أنّ دولة الإمارات تمثّل السند والعضد في هذه الظروف الاستثنائية.
إشادة
إلى ذلك، ثمّن أعيان ومواطنو المناطق المستهدفة في التوزيع، دور مؤسسة خليفة الإنساني والخدمي لأهالي الارخبيل، مشيرين إلى أنّ توفير الغاز المنزلي خدمة تدل على إحساس دولة الإمارات بمعاناة السكان وحرصها على التخفيف عنهم ومساعدتهم على العيش في أمن واستقرار. يشار إلى أنّ فرق مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تحرص على توصيل الغاز لعدة مناطق وفق خطة مرسومة للوصول لجميع الأسر وتوفير متطلباتها بأقل تكلفة وجهد.
دورات تدريبية
في الأثناء، تمّ افتتاح دورتين تدريبيتين في اللغة الانجليزية والحاسوب الآلي في كلية المجتمع بارخبيل سقطرى، لطلاب وموظفي الكلية بدعم من مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية. وتهدف الدورتان اللتان تستمران ثلاثة أشهر لتمكين 48 طالباً وطالبة والكادر الوظيفي، من إتقان اللغة الانجليزية وإجادة التعامل مع الحاسب الآلي. وأكّدت منسقة الدورات في الكلية د. صوفيا الكثيري، أنّ تدشين الدورات يأتي في إطار اهتمام الكلية بتأهيل كوادرها وطلابها، وتعزيز قدراتهم العلمية، بما يتوافق مع التطورات العلمية والرقمية. وثمّن أساتذة وطلاب دور مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية ورعايتها واهتمامها برفع مستوى الطلاب العلمي عبر تنفيذ هذه الدورات.

التعليقات(0)

اضافة تعليق