A A A

مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تنفذ مشروعات متعددة خلال 2011

تسعى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية من خلال مبادراتها الإنسانية محلياً ودولياً إلى تعزيز مفهوم العمل الإنساني وبلورة أفكار جديدة في مجال الإغاثة وتنمية المجتمعات الفقيرة وصولا إلى تقديم خدمات متميزة في مجالي الصحة والتعليم.

ويرتكز الفكر الإنساني للمؤسسة على مبادراتها الرائدة في خدمة الإنسانية القائمة على فكرة الخير والبذل والعطاء.. فمساعدة الفقراء والمحتاجين وتلبية حاجاتهم الأساسية من مأكل ومشرب و ملبس ومسكن ودواء كانت الأهداف الأولى للمؤسسة من خلال المساعدات الطارئة التي قدمتها داخل الدولة وخارجها ثم إنطلقت المؤسسة الى ميدان آخر لا يقل أهمية وهو الميدان التنموي حيث ركزت في استراتيجيتها على تنمية المجتمعات الفقيرة وتعزيز قدرتها على مواجهة ظروفها الصعبة من خلال مبادراتها الإنسانية المتنوعة وفق معايير عالمية.

ويقول مصدر مسؤول بالمؤسسة انها انجزت خلال العام 2011 مشاريع متعددة داخل الدولة وخارجها بلغ عددها على المستوى المحلي خمسة مشاريع وذلك من خلال الدعم الكبير التي تحظى به المؤسسة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله..كما بلغ عدد المشاريع الخارجية اكثر من 12 مشروعا.

وأضاف انه خلال هذه الفترة حرصت المؤسسة على تطوير عملها بهدف تقديم أفضل الخدمات والممارسات من خلال المشاريع الاستراتيجية الكبيرة في الدولة ودعم المشاريع الاغاثية الانسانية كما هو الشأن في المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني في القدس والضفة وغزة وضحايا النزاعات والكوارث الطبيعية في باكستان وتركيا وهايتي وليبيا والصومال وغيرها من المهام الإنسانية وذلك انطلاقا من التوجيهات التي أمر بها صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله لرفع شأن العمل الإنساني والخيري في دولة الامارات العربية المتحدة وتطويره من خلال البناء على الانجازات والتراكمات الضخمة في رصيد الدولة الإنساني على المستوى العالمي.

وأوضح المصدر ان مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية حرصت على مد جسور الشراكة والتعاون مع أكبر عدد من المنظمات الإنسانية العالمية المتخصصة في كافة مجالات العون الإنساني والإغاثي وعلى سبيل المثال بعض المنظمات التابعة للأمم المتحدة مثل الأونروا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسيف وغيرها.

ومن أبرز المشاريع التي نفذتها المؤسسة خلال العام على المستوى المحلي مشروع دعم بيع الارز والطحين للمواطنين خلال شهر رمضان وذلك في إطار مبادراتها المتنوعة على الساحة المحلية.

وقد لاقى المشروع إقبالاً بشكل متزايد من جانب الأسر المواطنة للإستفادة من المبادرة الإنسانية التي تبنتها المؤسسة من خلال سياسة الدعم الحالية والتي تحقق العديد من المزايا منها توفير السلع والخدمات الاساسية بأسعار مناسبة لمحدودي الدخل من المواطنين.

وتفيد آخر الإحصاءات التي توفرت من مراكز البيع في الدولة انه تم بيع 250 ألف كيس أرز سعة 40 كجم و 7 آلاف كيس طحين سعة 10 كجم.

ويمثل هذا الدعم اهمية كبيرة في البرامج الإنسانية لمؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية لما يحققه من اثر مباشر في رفاهية المستفيد والمجتمع بصورة عامة من خلال المحافظة على الدخل الحقيقي للفرد عن طريق استقرار الاسعار بعيدا عن التقلبات التي تصيبها على المستوى العالمي.

ويعزز هذا المشروع قيم التكافل الإنساني ويؤكد على رسالة المؤسسة في سعيها لتخفيف وطأة الظروف المعيشية وتأمين احتياجات مختلف فئات المجتمع تعبيرا عن قيم التكافل والتلاحم المجتمعي التي تحرص القيادة الرشيدة على ترسيخها بما يعزز الاستقرار المعيشي والرفاه الاجتماعي للمواطنين.

أما المشروع الثاني الذي تنفذه مؤسسة خليفة فهو المساعدات العينية للطلبة الذين وصل عددهم في العام الدراسي الحالي الى أكثر من 27 ألف طالب وطالبة.

فللعام الرابع على التوالي تقوم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بإطلاق مبادرة إنسانية على الساحة المحلية لدعم التعليم من خلال مشروع المساعدات العينية للطلبة للعام الدراسي 2011 – 2012 مع المصروف اليومي خمسة دراهم عن كل يوم دراسي وبلغ عدد المستفيدين 27 الفا و215 طالبا وطالبة في حوالي أكثر من 650 مدرسة في كافة إمارات ومدن الدولة.

وتعتمد المؤسسة الحالات المستفيدة من خلال ضوابط محددة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية في الدولة بتوزيع استمارة دراسة حالة على كل المدارس في الدولة قبل بدء العام الدراسي لتقييم كل حالة على حدة وتشمل الاستمارة كافة التفاصيل مثل الاسم والجنسية وتصنيف الحالةأيتام و ذوي الدخل المحدود و ابناء المساجين و أبناء المطلقات وأبناء المهجورات وكذلك بيانات ولي الأمر ومصادر الدخل والالتزامات الشهرية وعدد أفراد الأسرة.

وقبل الحصول على المساعدة المدرسية يتم التأكد من استكمال كافة البيانات والأوراق المطلوبة على شرط ألا يزيد دخل الفرد المواطن في أسرته عن 1500 درهم وذلك بعد خصم قيمة المديونية إن وجدت وقيمة الايجار من الراتب الاجمالي.

أما بالنسبة للطالب المقيم فيشترط ألا يزيد دخل الفرد عن 600 درهم بعد خصم قيمة المديونية ان وجدت وقيمة الايجار من الراتب الاجمالي وبذلك تحسب قيمة دخل الفرد في الأسرة بقسمة الدخل الصافي على عدد أفرادها.

وتعتبر مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ان هذا المشروع يساهم في تهيئة الأجواء المناسبة للطلبة المعسرين ويكرس ويزرع مبادئ التكافل والتعاضد التي تعلي من حب الوطن وترسخ قيم الولاء له في نفوس الطلاب المواطنين والمقيمين.

وقد توزع عدد الطلبة المستفيدين من المشروع على المناطق التعليمية بالدولة على النحو التالي..مكتب أبوظبي للتعليم بلغ المجموع ستة الاف و64 طالبا وطالبة و مكتب العين للتعليم ستة الاف و301 طالب وطالبة ومكتب الغربية الف و908 طلاب وطالبات ومنطقة دبي التعليمية الفين و70 طالبا وطالبة والشارقة الف و876 طالبا وطالبة ومنطقة عجمان التعليمية الف و796 طالبا وطالبة ومنطقة أم القيوين التعليمية الف و283 طالباً وطالبة ومنطقة رأس الخيمة التعليمية الفين و608 طلاب وطالبة ومنطقة الفجيرة التعليمية الف و526 طالبا وطالبة ومكتب الشارقة التعليمي في المنطقة الشرقية الف و 783 طالبا وطالبة.

 وهناك مشروع إفطار الصائم حيث بلغ مجموع ما قدمته المؤسسة خلال شهر رمضان الماضي مليونين و300 ألف وجبة داخل وخارج الدولة.

ولصالح هذا المشروع اتفقت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية لأول مرة مع حوالي 500 أسرة منتجة مواطنة لتجهيز نحو مليوني وجبة إفطار ضمن  مشروع إفطار صائم لعام 2011  الذي نفذته المؤسسة للعام الخامس على التوالي.

ويعد برنامج تكليف الأسر المواطنة المنتجة لتجهيز وجبات الإفطار الأول من نوعه على مستوى الدولة فيما يهدف إلى دعم الأسر المواطنة في عملها وإفادة أفرادها ماديا ومعنويا حيث تتسابق الأسر على تقديم أجود أنواع الطعام الرمضاني وتشغل وقتها بما ينفعها إضافة الى تحفيز أفرادها على العمل في مجالات العمل الخيري والإنساني من خلال التعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية لتشغيل الأسر المواطنة التي أثبتت نجاحها في هذا المشروع حيث تقوم كل أسرة بتجهيز200 وجبة يوميا كحد أدنى فيما عرضت أسر مواطنة تجهيز600 وجبة إفطار يوميا.

وتم الإتفاق مع الأسر المنتجة على أسعار محددة لكل وجبة بحيث تحتوي على ثلاث مواد أساسية هي الارز والدجاج والتمور وتكفي الوجبة الواحدة لشخصين على الاقل.

وركزت المؤسسة في مشروعها على مراكز افطار الصائمين في المواقع التي تتميز بالكثافة السكانية العالية وخصوصا من ذوي الدخل المحدود مثل مناطق تواجد العمال في المناطق الصناعية المختلفة وبالقرب من الأسواق العامة في كل امارات الدولة وذلك للوصول إلى اكبر شريحة ممكنة من المستفيدين المستحقين ويأتي هذا المشروع تكريسا لقيم التكافل الإنساني في المجتمع خلال الشهر الفضيل وتأكيدا لرسالة المؤسسة التي تنتهجها سعيا لدعم ومساندة الشرائح المتضررة من وطأة الظروف المعيشية وتحسين أحوال الفئات الفقيرة والمحتاجة.

وعلى الصعيد الخارجي وسعت المؤسسة رقعة إنتشارها لتغطي حوالي 45 دولة حول العالم لتنفذ خلال شهر رمضان الماضي مشاريع إفطار صائم وجبات جاهزة ساخنة وتوزيع طرود غذائية تموينية استفاد منها حوالي 500 ألف شخص حول العالم وذلك انطلاقا من رسالة المؤسسة الإنسانية ومسؤوليتها تجاه الفقراء والمحتاجين في العالم.

وشمل المشروع 13 دولة عربية هي مصر والأردن وسوريا وفلسطين ولبنان وتونس والسودان والجزائر والعراق واليمن والصومال وجزر القمر وموريتانيا.. كما شمل المشروع 21 دولة في قارتي آسيا وأفريقيا وهي باكستان وبنجلاديش وأفغانستان وتركيا والسنغال وتايلاند وكمبوديا وجمهورية لاوس ومينمار وجنوب أفريقيا وتنزانيا وسيشل والصين وكينيا وسيرلانكا والمالديف وأندونسيا ونيجيريا والفلبين وفيتنام واثيوبيا..وفي أوروبا 8 دول هي ايطاليا والبوسنة والهرسك وفرنسا والسويد واسبانيا واليونان وسويسرا والبرتغال بالاضافة الى الأرجنتين وأستراليا.

اما البرنامج الصحي للمؤسسة فهو المشروع الرابع الذي تنفذه واستفاد منه اكثر من 700 شخص خلال الاعوام الماضية اذ يهدف الى تقديم الخدمات الصحية وعلاج المرضى العاجزين عن تحمل قيمة وتكاليف العلاج دون تفرقة بين الجنسيات أو الأديان أو الأعراق ويتضمن ذلك الأدوية والمعدات الطبيـة والعمليات الجراحية في المستشفيات والعيادات الحكومية والخاصة.

ومن أهداف البرنامج الصحي سد حاجة المحتاجين من أدوية و أجهزة وعلاج أو اجراء عمليات جراحية تكلف مبالغ كبيرة ليست في متناولهم وتفعيل الدور الاجتماعي والانساني بين مختلف الجنسيات في الدولة ومؤسسات الخدمات الانسانية.

ولم تبخل المؤسسة في تأمين خدمات صحية خاصة بفئة المعاقين من خلال توفير الأجهزة المطلوبة أو دعم التأهيل التربوي والوظيفي لهذه الفئة. 

 وتسعى المؤسسة إلى إقامة مركز شامل ومتخصص في المنطقة الشرقية في الإمارات العربية المتحدة يغطي احتياجات مدينة الفجيرة وكلباء وخورفكان ودبا الفجيرة والمناطق المجاورة لها حيث يقدم مستوى عالٍ من الخدمة في مجال التدخل المبكر والتأهيل الوظيفي وتأهيل ذوي الإعاقات الذهنية والسمعية والبصرية والجسدية وتأخر النمو وحالات الشلل بالإضافة إلى العمل على دمجهم وتوظيفهم في المجتمع حتى يكونوا اعضاء فعالين ومساواة لهم بأقرانهم الاصحاء.

وفي المشروعالخامس لمؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية وهو مشروع ترحيل المساجين تكفلت المؤسسة خلال عام 2011 بنفقات ترحيل 176 من المساجين من مختلف الجنسيات والذين قضوا فترة محكومياتهم في المؤسسات الإصلاحية والعقابية في الدولة وصدر ضدهم قرار قضائي بإبعادهم خارج الدولة وغير قادرين على تأمين تذاكر سفر للعودة إلى أوطانهم.

ويتم تنفيذ هذا المشروع الإنساني بالتعاون والتنسيق مع وزارة الداخلية من خلال المؤسسات الاصلاحية والعقابية في الدولة والتزاما من المؤسسة بمساعدة الفئات المحتاجة على الساحة المحلية حسبما تقتضي المصلحة بالتنسيق مع المؤسسات الإصلاحية والعقابية في الدولة ويستفيد منه جميع السجناء دون استثناء وبغض النظرعن العرق أواللون أو الدين.

اما المشاريع الخارجية فقد بلغ عددها 12 مشروعا حيث قدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية دعما لحفل زواج جماعي في مملكة البحرين الشقيقة شارك فيه 220 عريسا وقدم خلاله المسؤولون البحرانيون والعرسان الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة  حفظه الله .. مؤكدين أن رعاية مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لهذا الحفل دليل على اللحمة الخليجية المشتركة.

وأكد مصدر مسؤول في مؤسسة خليفة أن هذا الدعم للشباب الخليجي يأتي في ظل الأعراس الجماعية التي تعد علامة مضيئة ومهمة في المجتمعات الخليجية حيث أصبحت إحدى المظاهر الحضارية التي عمقت في نفوس الجميع قيم البر والتعاون والتواصل والتراحم من أجل مصلحة الفرد والجماعة في دول مجلس التعاون الخليجي.

وكان المشروع الثاني هو المنحة المالية التي قدمتها مؤسسة خليفة لجامعة تكساس دعما لأبحاث وعلاج السرطان فقد وقعت المؤسسة وجامعة تكساس إتفاقية تقدم المؤسسة بموجبها للجامعة منحة مالية قدرها 150 مليون دولار أميركي دعما لأبحاث وتشخيص وعلاج الأمراض السرطانية من خلال نتائج التحليل الجيني.

وتمول المنحة إنشاء مبنى الشيخ زايد بن سلطان لعلاج السرطان الملحق في مستشفى الجامعة على مساحة 600 ألف قدم مربع الذي يضم معهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للعلاج التخصصي لأمراض السرطان ومركز أحمد بن زايد آل نهيان لعلاج أمراض سرطان البنكرياس.. فيما تمول المنحة إنشاء صندوق وقفي لتمويل ثلاثة كراسي أستاذية تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يخصص الكرسي الأول لعلم الأورام الطبية والكرسي الثاني صندوق جامعة الشيخ خليفة بن زايد للمعرفة المتخصصة في مجالات السرطان والكرسي الثالث باسم سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للمعرفة العلمية والطبية المتخصصة في أبحاث السرطان إضافة إلى تمويل المنحة لعدد من الزمالات التخصصية سنويا.

وقد ثمن فرنسيسكو ج. سيجاروا رئيس جامعة تكساس عقب توقيع الإتفاقية مكرمة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية حيث تجسد لأعمال الخير التي أصبحت سمة مقترنة باسم دولة الإمارات العربية المتحدة وسيستفيد العمل البحثي من هذه المنحة لأقصى حد بما يعود على البشرية بالخير.

ووصف جون مندلسون رئيس مركز  إم دي أندرسون  لأمراض السرطان في جامعة تكساس المنحة بأنها الأكبر التي تقدم للمركز والأكبر بالنسبة للجامعة التي ستكرس لدعم الجهود المبذولة لتطبيق علاجات جديدة أكثر فاعلية بجانب تطوير خيارات علاجية ورعاية طبية لكل مريض.

وستدعم هذه المنحة جهود المركز بما يمكنه من زيادة البرامج المخصصة لتطوير علم الأمراض الجزئية وصولا إلى تشخيص الإصابة السرطانية لكل مريض بتحديد دقيق لمواطن الخلل الجيني وما يتطلبه من علاج.

 أما المشروع الثالث فهو مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في أكسفورد الذي يعتبر باكورة المشاريع الدولية التي تشرف على إنشائها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية فبالإضافة إلى ما يمثله المسجد من حرم للعبادة ومعقل للعلوم ومنارة للقيم والثقافة الإسلامية وقدرتهما على الإندماج في مختلف الثقافات وفي مختلف البيئات الاجتماعية أصبح هذا المسجد في مدينة أوكسفورد مركزا لإلتقاء الحضارات وللتواصل الحضاري والثقافي.

ويؤكد المسجد على رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حول أهمية الحوار بين الشعوب والديانات وبإمكانية التعايش السلمي بين أبناء الحضارات المختلفة فالمسجد يعد اللبنة الأساسية في المبنى الجديد لمركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية ضمن جامعة أوكسفورد في المملكة المتحدة وتم بناؤه ليكون أبرز معالم مبنى المركز الإسلامي والملتزم بتوفير أعلى مقاييس الجودة في البرامج التعليمية والدراسات والبحوث المتعلقة بالحضارة الإسلامية فبالإضافة إلى المسجد هناك القاعات الدراسية والمكتبة وسكن الطلبة وغيرها من مكونات المبنى الجديد للمركز.

وتم تصميم المسجد بصورة تجعل معالمه المعمارية متناسبة مع البيئة المحلية لمدينة أوكسفورد وبصورة تجعله متناسقا مع البيئة العمرانية الأثرية التي تميزت بها مدينة أوكسفورد على مر العصور.. وتم تصميم المسجد كذلك ليكون مقصدا سواءً للراغبين بالصلاة فيه من المسلمين أو للتعرف على هذا المعلم الإسلامي عن قرب وذلك لغير المسلمين لذلك فقد تم تصميمه بصورة تسمح للزوار بالوصول إليه من خارج المبنى.

وتبلغ سعة المسجد نحو الف مصلي موزعة ما بين مصلى للرجال ومصلى آخر للنساء بالإضافة إلى ما يتطلبه ذلك من التجهيزات المناسبة وقد روعي أن يكون مصلى النساء يطل بصورة مباشرة على المحراب لتعزيز الجانب الروحي بالتواصل بين المصلين والإمام.. وقد روعي كذلك أن يتم توفر المداخل والمخارج المناسبة للمسجد سواءً للساحات الداخلية للمسجد والذي يوفر مساحة إضافية للمصلين أو التواصل كذلك مع باقي أجزاء مبنى المركز الإسلامي.

أما من ناحية البنية التحتية فقد تم مراعاة أن يتم تصميم المبنى ليحتوي على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا التشغيلية وذلك من جهة الخدمات الميكانيكية أو الكهربائية وكذلك مراعاة جانب دعم استخدام تقنية المعلومات أثناء إلقاء الخطب أو المحاضرات وكذلك تم وضع تصميم البنية التحتية لتتمكن من مواكبة التغييرات التي قد تحدث على الوسائل التكنولوجية وإمكانية تحديث ما تم تزويد المسجد به.


 

ويعد هذا المسجد نقطة إلتقاء هامة بين الحضارات الإنسانية بل وسيكون كما خطط له منارة لنشر قيم التسامح بين الأديان وتفعيل ثقافة الخير والتعاون والمحبة والسلام بين الشعوب.

وجاء المشروع الرابع وهو مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان التخصصي بالدار البيضاء بالمملكة المغربية تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - بتخصيص مبلغ 100 مليون دولار لإنشاء المستشفى كهدية للشعب المغربي.

وقد بادرت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية المشرفة على المشروع البدء بالأعمال التحضيرية للمشروع وطرح مناقصة المقاول الرئيسي وأخذ الخطوات والإجراءات اللازمة للانتهاء من المشروع في أسرع فترة زمنية ممكنة وبصورة تؤكد إلتزام المؤسسة نحو توفير المرافق الخدمية بما يتلاءم مع احتياجات القاطنين في محيط موقع المشروع وكذلك لجعل المشروع رافداً لجهود استكمال البنية التحتية الصحية في المملكة المغربية.

وقامت المؤسسة وعن طريق شركات الاستشارات المختلفة والتي تم تعيينها للمشروع بتقييم الدراسة المعدة من الجهات المسؤولة في المملكة المغربية والتي تختص بواقع الخدمات الصحية في مدينة الدار البيضاء وكذلك في المملكة المغربية ككل وتمت مناقشة ملاحظات المؤسسة على الدراسة والاتفاق مع الجهات المعنية على مكونات المشروع وكيفية تحويل المستشفى بعد إنجازه إلى وجهة للمحتاجين من القاطنين في المملكة المغربية.



وتم الاتفاق على أن يحتوي المستشفى ثلاثة أقسام رئيسية وهي الطوارئ وأمراض القلب والشرايين وقسم الأورام وأمراض السرطان بالإضافة الى العديد من الخدمات والأقسام المساندة مثل أقسام التشخيص المختلفة وثماني صالات كبرى للعمليات الجراحية ووحدة خاصة للحروق ووحدة شاملة لطب الأطفال والأمومة وغيرها وتم الاتفاق بعد عمل الدراسات التخطيطية والصحية اللازمة أن يتكون المشروع من 132 سريرا وقد تم تصميم المشروع لاستيعاب الخدمات الصحية المذكورة على مساحة 36 الف متر مربع وموزعة على مساحة الأرض البالغة 65 الف متر مربع حيث تم توزيع المبنى الرئيسي للمستشفى والخدمات الخارجية بصورة توفر مساحة للتوسع المستقبلي. 

ثم تسارعت خطى الإنجاز في المشروع ليتم الإنتهاء من أغلب أعمال التصميم في صيف عام 2010.. ومن المتوقع أن يكون المشروع عند إنجازه إضافة مهمة للقطاع الصحي في المملكة المغربية حيث يتميز تصميم المشروع بخصائص تجعله يرتقي الى الطراز العالمي وذلك بإستخدام المعايير الدولية في التصميم مع مراعاة النظم المحلية المعتمدة في المملكة المغربية.

واحتل مستشفى مركزي في جزيرة سقطرى اليمنية الرقمالخامس في سلسلة مشاريع مؤسسة خليفة وحسب المخطط الإنشائي فان المستشفى سيكون نموذجيا وسيتم بناؤه بمواصفات عالمية وتزويده بكافة التجهيزات الطبية بما يمكنه من تقديم الخدمات الطبية لكافة أبناء أرخبيل سُقطرى وبما يسهم في إيجاد نقلة نوعية في مستوى الخدمة الصحية في اليمن وسيضم غرفا متعددة المهام والأغراض وغرفة عمليات كبرى وعيادة نساء وولادة وحاضنة للمواليد إضافة إلى الإدارة والمختبرات وسيتم تجهيزه بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية.

وسيعمل هذا المستشفى على تخفيف معاناة المرضى في جزيرة سُقطرى التي تعاني ظروفاً صحية صعبة وتفتقر للمستشفيات والمراكز الصحية.

وأعرب محافظ محافظة حضرموت خالد الديني عن تقديره الكبير لدولة الإمارات العربية المتحدة خاصة مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية..وقال إن إعادة بناء المستشفى سيساهم كثيرا في تقديم الخدمات الصحية والطبية المتطورة والحديثة إلى فئة واسعة من المرضى في جزيرة سقطرى الذين عانى سكانها لفترات طويلة من نقص الخدمات الصحية وعدم وجود مستشفى مركزي مجهز وسيحل أكبر مشكلة صحية في الأرخبيل حيث سيكون باستطاعة المستشفى إجراء العمليات الجراحية المطلوبة.

اما المشروع السادس للمؤسسة فهو مشروع بناء عيادة صحية في فيتنام حيث دشن سعادة الشيخ أحمد علي المعلا سفير الدولة لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية في النصف الأول من شهر ديسمبر الماضي العمل في العيادة في محافظة أم يانج في جنوب جمهورية فيتنام.

ويقطن المحافظة العديد من المسلمين الفيتناميين وستخدم أكثر من سبع قرى أغلب سكانها من المسلمين.. وأشاد أهالي المحافظة بالمساعدات التي تقدمها الدولة عن طريق الهيئات الخيرية في منطقتهم خاصة وجمهورية فيتنام الاشتراكية عامة.

اما المشروعالسابع فهو اقامة غرفة عمليات للجراحات الدقيقة بمستشفى الدمرداش في القاهرة والتي افتتحت أواخر شهر نوفمبر الماضي متخصصة لأمراض النساء والولادة.

وأعرب الدكتور محمد حسن مدير عام مستشفى الدمرداش عن تقدير وامتنان الفريق الطبي بالمستشفى للدعم المستمر من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية..مشيداً بجهودها الإنسانية المتواصلة في مد المستشفى بالأجهزة والمعدات الطبية التي تحتاجها في المرحلة المقبلة.

وأوضح أن دعم المؤسسة للمستشفى ساهم في افتتاح أكبر غرفة عمليات متكاملة مجهزة على أعلى مستوى تقني وتطوير غرف جناح العمليات ورفع كفاءاتها وتزويدها بأجهزة متطورة..وسيتم في المستشفى اجراء نحو 10 إلى 15 عملية جراحية في اليوم الواحد وبمعدل 3 آلاف عملية شهريا ما يوفر فرص العلاج بأفضل مستوى طبي إلى نحو 36 ألف حالة مرضية سنويا معظمهم من غير القادرين.

والمشروع الثامن هو مركز خليفة بن زايد آل نهيان للتمريض في المالديف حيث قدمت المؤسسة أجهزة طبية ومعدات مخبرية وتشخيصية الى معهد خليفة بن زايد آل نهيان للتمريض في كلية العلوم الصحية في جامعة المالديف الوطنية وذلك دعما من المؤسسة لخطط التنمية البشرية في مجالات الصحة والتعليم وتنفيذا لمشروع  التطبيب عن بعد وتدريب الطاقم الطبي في جزر المالديف .

كما تكفلت المؤسسة بمواصلة تعليم 10 أطباء في الأكاديمية الوطنية للعلوم الصحية في جمهورية نيبال الديمقراطية في عدد من التخصصات الطبية مثل أمراض الباطنية والنساء والولادة والأطفال والجراحة العامة والهندسة الطبية ليكونوا مؤهلين ويملكون الخبرة الكافية للإشراف على  مشروع التطبيب عن بعد في جزر المالديف والوصول بالكادر الطبي الى مستوى فني متقدم من خلال تدريب طاقم الممرضات المكون من 70 ممرضة في مركز خليفة بن زايد آل نهيان للتمريض  في كلية العلوم الصحية في جامعة المالديف الوطنية.

وتتضمن أهداف المشروع رفع مستوى وجودة الرعاية الصحية وتقليل تكاليفها في جزر المالديف من خلال الحصول على المعلومات السريرية الطبية الفاعلة في المواقع النائية وبث معلومات المريض وبياناته لاختصاصي الرعاية الصحية والذي بدوره يبث خطة العلاج ثانية الى المريض أو الموظفين في الموقع إضافة إلى الإرتقاء بالكوادر الطبية والفنية وتنمية المهارات البشرية ضمن المبادرات العالمية للمؤسسة.. الهادفة لتمويل مشروعات ذات طبيعة مستدامة تساهم في توفير فرص عمل في الدول المستفيدة وترفع من مستوى الخدمات الأساسية خاصة في مجالي الصحة والتعليم.

وتعد مدرسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة وهي المشروعالعاشر لمؤسسة خليفة من أفضل المدارس على المستوى التعليمي والتنظيمي في القطاع.

وأجمع مدير ومساعد مدير المدرسة وطلابها على أنها باتت مدرسة نموذجية في المستوى التعليمي بعد أن تولت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تطوير المدرسة وإنشاء فصول جديدة فيها وتكفلت أيضاً بتزويدها بالقرطاسية وبالأدوات المدرسية كافة التي تسهل العملية التعليمية فيها.

وقد حصلت المدرسة نتيجة لذلك على مركز متقدم من بين 220 مدرسة تشرف عليها وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة الأونروا في قطاع غزة.

ويقول زياد أبو حجة المدير المساعد في المدرسة إن عملية صيانة وتطوير المدرسة التي تكفلت بها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية جعلت إدارتها وطلابها يفتخرون بمستواهم التعليمي حيث تقدم المدرسة الأفضل لطلابها الذين يعتمدون عليها في تزويدهم بمستلزماتهم اليومية كافة من كتب وقرطاسية وزي مدرسي وأدوات رياضية مما خفف عن كاهل عائلاتهم وجعل المئات من الطلاب يرغبون في الالتحاق بالمدرسة.

وأضاف أن رعاية مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية للمدرسة التي أطلق عليها اسم مدرسة خليفة بن زايد آل نهيان على المستويين التعليمي والفني أحدثت تطوراً كبيراً في مستوى طلاب شمال قطاع غزة حيث أصبح هؤلاء الطلاب يتقدمون على أقرانهم في مدارس أخرى كما أصبحت المدرسة تعد نموذجاً تعليمياً على مستوى فلسطين.

وقالت مدللة أبو لوز مديرة المدرسة إن تغييراً شاملاً جرى على المدرسة حيث تكفلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بدفع رواتب المدرسين ومستلزمات العملية التعليمية كافة في المدرسة وجرى إنشاء مكتبة مزودة بالكتب كما تم تأثيث المدرسة وإضافة بعض الفصول إليها بما يشمل خزائن ومقاعد دراسية وطاولات وكراسي للمعلمين إضافة إلى المستلزمات المكتبية كافة، بما فيها آلات تصوير مستندات وآلات سحب وطباعة الكتب والورق.

أما طلاب وطالبات المدرسة فقد عبروا عن فرحتهم الكبيرة بانتمائهم لهذه المدرسة النموذجية..وقالوا إن أقرانهم يغبطونهم بما تلقاه مدرستهم من رعاية تامة من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، حيث تتوافر للمدرسة كل الوسائل والأدوات التعليمية.

اما المشروع رقم 11 فهو مشروع مركز خليفة بن زايد آل نهيان للتعليم المهني في صيدا بلبنان حيث احتفل خلال العام بتخريج الدفعة الأولى من طلابه البالغ عدد منتسبيها 117 دارسا حصل عدد منهم على المراكز الثلاثة الأولى على مستوى الجمهورية اللبنانية في تخصص ميكانيك السيارات.

اما المشروع رقم 12 فيأتي ضمن المشاريع المتعددة التي تنفذها مؤسسة خليفة في باكستان وابرزها مشروع الجسر الذي يقام على نهر سوات وأطلق عليه جسر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والذي يخدم ما يقارب 70 ألف نسمة وتستخدمه يوميا حوالي خمسة آلاف مركبة فيما يبلغ طوله 330 مترا ومن المتوقع الانتهاء منه قريبا.

وعلى الصعيد الاغاثي نفذت مؤسسة خليفة اغاثة طارئة بفيضانات العام الماضي في بلوشستان عبر 8 مراحل شملت 30 الف بطانية و70 ألف طرد غذائي و24 ألف عبوة ماء و30 ألف خيمة إيواء.. كما تم شراء وتركيب 8 محطات تنقية للمياه تنتج أكثر من 150 ألف جالون يومياً بالاضافة الى توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية.

 وقامت المؤسسة خلال شهر أكتوبر من العام الماضي بتسيير قافلة من 65 شاحنة تحمل تسعة الاف طرد غذائي وثلاثة الاف خيمة وتسعة الاف بطانية وستة الاف لتر من المياه المعدنية الى مناطق متعددة في بلوشستان والسند ويحتوي الطرد الغذائي على الطحين والزيت والسكر والارز والعدس.

وجرى توزيع هذه المساعدات بالتنسيق مع المسؤولين بالادارات المحلية في المناطق الباكستانية المتضررة من الفيضانات الذين يعبرون دائما عن شكرهم وامتنانهم لدولة الامارات ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على ما تقدمه من مساعدات للشعب الباكستاني.

وفي الصومال قامت مؤسسة خليفة بارسال 500 طن من المواد الغذائية المتنوعة بصورة سريعة إلى الصومال خلال شهر رمضان المبارك الماضي وذلك تحقيقاً لرسالة المؤسسة في تقديم الإغاثة للشعوب التي تعاني وطأة الظروف وتوفير احتياجاتها من المواد الغذائية حرصاً على التخفيف من وطأة أزمة سكانها الغذائية والحد من معاناتهم الإنسانية.

وشاركت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في فريق العمل الاغاثي الاماراتي في ليبيا حيث قدمت مساعدات متعددة للنازحين من ليبيا والذي اقام الآلاف منهم في مخيم اماراتي بني على الحدود التونسية الليبية وقدمت المؤسسة مواد غذائية واغطية للنازحين كما قدمت اجهزة ومعدات طبية لمستشفى مدينة جرجيس في تونس في اطار مساعدات المراكز الطبية والمستشفيات القريبة من مخيم الاغاثة الاماراتي واستقبل هذا المستشفى اكثر من 80 الف مريض بالاضافة الى اهالي المنطقة المجاورة.

وضمن مساعدات المؤسسة الى ليبيا قام فريق الاغاثة الاماراتي بتوزيع أكثر من خمسة آلاف حقيبة مدرسية على طلبة وطالبات عدد من المدارس في مدن ليبية من بينها طرابلس العاصمة ومصراته والزاوية ونالوت وجبل الزنتان والقلعة بالتعاون والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم الليبية.

وقدمت مؤسسة خليفة بتوجيهات من صاحب السمو رئيس الدولة مساعدات عاجلة للمتضررين من كارثة الزلزال الذي ضرب شرق تركيا وذلك ضمن فريق عمل اغاثي اماراتي مشترك بهدف التنسيق في تقديم المساعدات لمتضرري الكارثة.

وتعتبر أفغانستان من المحطات المهمة للمؤسسة ضمن عطائها الإنساني على الساحة الخارجية حيث تنفذ المؤسسة برنامجين الأول صيفي والثاني شتوي وذلك لمساعدة المحتاجين في كافة المناطق الأفغانية ، وبلغ عدد الأسر الذين شملهم برنامج المساعدى أكثر من ستة الاف و 500 أسرة محتاجة في مناطق مثل كابول وضواحيها وبدخشان وهلمند ومحمود راضي وكوه بندها وسروبي.. كما شملت المساعدات مخيمات اللاجئين الأفغان في مدينة كابول.

وتكفلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في مشاريع اخرى متعددة بتوفير الأثاث والمعدات المطلوبة لمدرسة قرية بادانغ آلاي بمديرية باريمان بإقليم سومطرا الغربية في إندونيسيا.وتم تشييد هذه المدرسة بواسطة المؤسسة وذلك بعد الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة في سبتمبر 2009 وشملت هذه المساعدات.. مساعدات انسانية تم توزيعها مباشرة بعد حدوث الزلزال لتخفيف معاناة سكان المنطقة كما شملت تشييد 50 وحدة سكنية ومسجد ومستوصف ثم مدرسة حيث ساعد تشييد هذه المرافق السكنية والخدمية في عودة الحياة الى طبيعتها في المنطقة.

 

شاهد الخبر أيضاً في:

 


اقرأ أيضاً