A A A

كلمة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

منصور بن زايد آل نهيان  ..  رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان

تأسست مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مستلهمةً رؤى مؤسسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. ويأتي ذلك استكمالاً لدرب العطاء الكبير والمبادرات الخيرة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

تبنت المؤسسة رؤية واضحة لتقديم مبادرات رائدة لخدمة البشرية كما التزمت رسالتها شمولية العطاء وتكامل المنهج في جوانب إنسانية مختلفة.

 وعليه فقد أعدت المؤسسة إستراتيجيتها بعد دراسة مستفيضة لواقع العمل الإنساني في العالم وتقييم لمعاناة البشر في المجتمعات الفقيرة والمحرومة.وذلك بالتواصل مع كثير من الجمعيات والهيئات والمؤسسات الخيرية والإنسانية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وفي دول المنطقة إضافة إلى التواصل والتنسيق مع المنظمات والوكالات التابعة لهيئة الأمم المتحدة والمؤسسات العالمية المستقلة والمعروفة بمبادراتها وجهودها الكبيرة في العمل الإنساني.

تسعى المؤسسة من خلال مبادرات رائدة إلى تنفيذ برامج كبيرة ومشاريع عملاقة لخدمة شرائح بشرية كثيرة ومجتمعات إنسانية محرومة وبلدانٍ نامية إسهاما منها في دعم خطط التنمية البشرية في مجالات الصحة والتعليم، إن عطاء المؤسسة وبذلها واهتمامها يشمل جميع البشر بغض النظر إلى اللغة أو الجنس أو الدين أو اللون أو العرق إن رسالتها إنسانية شاملة تحتضن كل المحرومين والمحتاجين حول العالم في تلك البلدان والمجتمعات.

عليه تلتزم المؤسسة محلياً بتلبية احتياجات أهل العوز من المرضى والعجزة والأرامل والأيتام والمعاقين وطلاب العلم ، وأعدت برامج دائمة وأخرى موسمية لتلبية تلك الاحتياجات في كافة إمارات الدولة. كما وضعت المؤسسة التعليم المهني والتدريب الصناعي في صلب أولوياتها مساهمة منها لدعم الجهود المبذولة للتصدي للفقر والبطالة في العالم العربي .أما دولياً فتمتد مبادراتها الإنسانية على رقعة واسعة في المعمورة وذلك من خلال محورين أساسيين: الأول هو الاستجابة الفورية لحالات الطوارئ والأزمات والثاني: الدخول في شراكات مدروسة ومقننه مع هيئات ومؤسسات دولية منتقاة لأجل تنفيذ مبادراتها ومشاريعها في مجالات الصحة والتعليم.
                                                  


اقرأ أيضاً