A A A

بمناسبة اليوم الوطني الـ 87 للمملكة العربية السعودية
محمد حاجي الخوري .. علاقة تاريخية تعززها روابط الدم والمصير المشترك

23 سبتمبر 2017
قال سعادة محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية إننا وإذ نبارك للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا نؤكد على العلاقات الإماراتية السعودية التي أرسى قواعدها المتينة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " وتعززت في ظل توجيهات ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة من خلال السعى الدائم للارتقاء بهذه العلاقة وجعلها نموذجا يحتذى.

وأوضح " أنه نظرا لما يمثله هذا الإرث الذي يجمع بين البلدين تجاوزت العلاقات بين الإمارات والسعودية مفهوم العلاقة بين دول الجوار إذ يرتبط البلدان بعلاقة تاريخية تعززها روابط الدم والمصير المشترك حرصت عليها قيادة البلدين لتقويتها في كافة المجالات مبنية على مبادئ التنسيق والتعاون والتشاور المستمر حول المواضيع المحلية والإقليمية والدولية مما يوحد التوجه الكامل لكل القرارات من البلدين في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد أن العلاقات القوية والاستراتيجية بين الإمارات والسعودية تستند إلى أسس متوافقة تجاه قضايا المنطقة والعالم وشكلت نموذجا للتعاون والتبادل المشترك بين دولتين إذ تعمل كل من الإمارات والسعودية على التعاطي بشكل موحد في القضايا المركزية .. مشيرا إلى أن هذا التعاون شكل منظومة متقدمة من الأمن والاستقرار في المنطقة كلها خاصة مع ما تتميز به سياسة البلدين سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي من توجهات حكيمة ومعتدلة ومواقف واضحة في مواجهة نزعات التطرف والتعصب والإرهاب والتشجيع على تعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات.
ولفت سعادته إلى أن العمل الإنساني في البلدين يعد نموذجا متفردا في العطاء والتنمية والإغاثة وهذا ما ظهر جليا في الأزمة اليمنية من خلال ما قامت به مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية إلى جانب هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومركز الملك سلمان للإغاثة والإعمال الإنسانية من تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والإنمائية وإيصال المساعدات الإغاثية لملايين المستفيدين في جميع أنحاء العالم.


اقرأ أيضاً