A A A

مؤسسة خليفة الإنسانية تعتمد 542 أسرة مواطنة لإعداد مليون و700 ألف وجبة رمضانية

11 مايو 2017
اعتمدت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية 542 أسرة مواطنة للمشاركة في إعداد مليون و700 وجبة لمشروع إفطار صائم الذي تنفذه للعام العاشر على التوالي خلال شهر رمضان المبارك على مستوى الدولة في 100 موقع للمؤسسة ، حسب محمد حاجي الخوري المدير العام للمؤسسة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس في فندق دوست تانى في أبوظبي بحضور الشركاء الاستراتيجيين ورعاة مشروع المؤسسة الرمضاني.
ووجه الخوري في بداية المؤتمر الصحفي التهنئة إلى القيادة الرشيدة بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وقال:« بدعم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، تواصل المؤسسة عطاءها للعام العاشر على التوالي في مشروع إفطار الصائم تكريسا لقيم التضامن الإنساني وتوفير الوجبات المجانية للصائمين خلال الشهر الفضيل.

وأوضح الخوري « تكليف 184 منسقة ومشرفا وتوزيعهم على مختلف مناطق الدولة للوقوف ميدانياً وإجراء زيارات مفاجئة لفحص جودة الوجبات الرمضانية ومدى مطابقتها الشروط الصحية ومتابعة الأسر المواطنة أثناء عمليات إعداد وتجهيز وتسليم الوجبات في وقتها.
وقال إن المنسقات وعددهن 25 منسقة سيتخصصن في التواصل مع السيدات والإشراف على عمليات إعداد وتجهيز الوجبات، بينما سيتولى المشرفون وعددهم 159 مشرفاً مسؤولية المواقع التي سيتم توزيع الوجبات الرمضانية فيها.
وأضاف الخوري «سيتواجد المشرفون والعاملون في المواقع المحددة سلفا في كل إمارة خاصة تلك القريبة من المدن العمالية والتجمعات السكينة الكبيرة والمساجد، في الوقت الذي ستتواصل المنسقات مع الأسر المواطنة بينما يتولى مشرف الموقع عملية استلام الوجبات من تلك الأسر ويتأكد من عملية التغليف ويراقب نوعية الطعام من حيث نظافته ونضجه واكتمال عناصره المتفق عليها، ويراقب عملية توزيع الوجبات على المستفيدين ويسجل الملاحظات اليومية الإيجابية والسلبية ويرفقها بالتقرير اليومي إلى الإدارة العليا».
وتحدث خلال المؤتمر الصحفي الرعاة الاستراتيجيون للمشروع الذي تدعمه القيادة الرشيدة وتنفذه المؤسسة على مستوى الدولة وقدموا شرحا عن دور كل منهم في دعمه، معربين عن استعدادهم لتقديم كل ما يساعد على إنجاحه. ويبلغ عدد الشركاء الاستراتيجيين للبرنامج 16 شريكا استراتيجيا وراعيا هم الإدارة العامة للدفاع المدني والبلديات ومواصلات الإمارات وشركة أدنوك للتوزيع وإدارة الطوارئ والسلامة العامة ومجموعة بريد الإمارات وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية. إضافة إلى جمعية العين التعاونية وهيئة الأوراق المالية والسلع وشركة سقيا الإمارات ومؤسسة البركة لإدارة المفاطر الرمضانية وتوزيع الوجبات الجاهزة وشركة منازل وغرفة التجارة والصناعة بأبوظبي وشركة الظاهرة الزراعية وبنك أبوظبي التجاري ومصرف الإمارات الإسلامي.
وقال الملازم أول إبراهيم الزرعوني من إدارة الدفاع المدني: حرصا منا على تحقيق أعلى مستويات السلامة منذ انطلاق المشروع عملنا خلال الزيارات الميدانية على توفير طفايات الحريق وكيفية استخدامها من قبل الأسر المشاركات في المشروع والحمد الله لم نسجل أي حوادث أو حرائق خلال الأعوام الماضية.
من جهته قال تامر القاسمي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية من خلال مشاركتنا السنوية مع مؤسسة «خليفة الإنسانية» اصبح لدى الأسر المشاركة وعي وثقافة وخبرة في أساليب الشراء والتحضير، مع وجود مفتشي الجهاز بشكل متواصل معهم طوال شهر رمضان المبارك.
وقال النقيب أحمد الأنصاري من إدارة الدفاع المدني إن المشروع في تطور مستمر ولاقى نجاحا واسعا ونحن بدورنا نقدم برنامج الإسعافات الأولية وإرشادات حول كيفية التعامل مع المواد الخطرة في المنازل والمنظفات.
وأكد المهندس جمال المنهالي من جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية الحرص على التعاون مع المؤسسة لتوفير السلامة للجميع، في حينقال محمد الحساني ممثل مجموعة بريد الإمارات: نسهم في المشروع من خلال توفير حافلات لنقل الوجبات المعدة من المنازل إلى مواقع الإفطار الحددة.
وأعربت حصة عامر ممثلة جمعية العين التعاونية عن فخر الجمعية بالمشاركة في المشروع، قائلةً إنها تقدم بطاقة خصم للأسر المشاركة في المشروع بنسبة 10٪ .
وذكر جاسم الشاعر أن مواصلات الإمارات هي الناقل الرسمي للوجبات من المنازل على مستوى الدولة، بينما أكد إبراهيم محمد المرزوقي ممثل «ادنوك للتوزيع استعداد الشركة لتوفير أسطوانات الغاز للأسر المشاركة بأسعار رمزية.


اقرأ أيضاً