A A A

جناح مؤسسة خليفة الإنسانية في القرية العالمية يدعم حوالي 62 أسرة مواطنة

23 يناير 2017
تدعم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية من خلال جناحها في القرية العالمية في دبي "مبادرة الأسر المواطنة" بتقديمها محلات مناسبة لإدارة مشاريعهم من خلال بيع مختلف الصناعات الغذائية والأشغال اليدوية والصناعات التجميلية والألبسة والأقمشة.
تهدف المؤسسة من هذا الدعم إلى مساعدة الأسر المواطنة على تأسيس مشاريع إقتصادية صغيرة ومتوسطة تسهم بصورة فاعلة في نمو الاقتصاد الوطني وفي توفير أيد عاملة وطنية إضافة إلى زيادة درجة الوعي الثقافي والاجتماعي لأفراد المجتمع.
وقال محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل ونهيان للأعمال الإنسانية .. إن المؤسسة تتجه إلى تطوير مبادراتها الإنسانية لتشمل أكبر عدد من الأسر المواطنة في مختلف المبادرات والمشاريع التي تنفذها على الساحة المحلية إنسجاما مع سياسة الدولة بتوفير فرص عمل وتشجيع المواطنين للإنخراط في القطاع الخاص وتأسيس المشاريع الإقتصادية الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف أن المؤسسة تدعم - وللعام السابع على التوالي - حوالي 62 من الأسر المواطنة المسجلة لدى المؤسسة للمشاركة والتواجد في القرية العالمية فى دبي التي تعتبر واجهة رئيسية للثقافة والتسوق والترفيه في المنطقة وذلك من خلال تجهيز جناح يحمل اسم "مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية".
وأوضح أن هدف المؤسسة من دعم هذه المبادرة هو تنمية وبناء قدرات أفراد الوطن وحثهم على العمل من أجل مجتمع قوي يبنى بسواعد أبنائه .
وقال إن كل مشاريع المؤسسة على الساحة المحلية تنفذ بأيد إماراتية مائة بالمائة مثل مشروع إفطار الصائم والمساعدات العينية والوجبات الصحية للطلبة من خلال "المقاصف المدرسية" وغيرها من المبادرات .
من جانبها قالت فاطمة فتح الله مسؤولة جناح مؤسسة خليفة الإنسانية في القرية العالمية إن المؤسسة تهدف إلى دعم تلك الأسر لتستفيد ماديا ومعنويا وتقدم أجود ما تصنعه وتنتجه إضافة إلى تحفيزها على العمل في مجالات العمل الخيري والإنساني.
وأشارت إلى أن فكرة المؤسسة جاءت لدعم الأسر المواطنة في جميع أنحاء الدولة للحضور والمشاركة في أهم الفعاليات التي تقام على أرض الدولة ولا شك أن القرية العالمية من أهمها.
وأوضحت أن هذه الفكرة أحدثت أثرا إيجابيا في حياة المواطنين من خلال اكتشاف قدرات وإمكانيات أبناء الوطن على العمل الجاد والذي يعود على المجتمع بالنفع الكبير.
وقالت إن القرية العالمية وجهة عالمية معروفة تكتمل فيها عناصر الابتكار والتميز وتتنوع فيها المنتجات والسلع ولذلك تحرص المؤسسة على تطوير إنتاج الأسر المواطنة سنة بعد سنة من حيث النوعية والجودة وبالتالي لعرضه في منافذ التسويق ليتماشى مع أذواق المتسوقين من الزوار والسياح.
شملت المعروضات في جناح مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الانسانية الملابس النسائية التراثية والخليجية والإكسسوارات النسائية وملابس الأطفال والعطور والبخور والمأكولات الشعبية والمشغولات اليدوية إضافة إلى المستلزمات المنزلية والبهارات والآجار.
ويعكس جناح المؤسسة قدرة المرأة الإماراتية على الابتكار والإبداع وعمل المشغولات اليدوية والقدرة على التصنيع والتسويق والمنافسة والرغبة في العمل.
وقدم عبدالرحمن الحوسني - الذي يملك مصنع مخللات وأجبان ويشارك للمرة الثانية في جناح المؤسسة - الشكر والتقدير لمؤسسة خليفة الإنسانية على الدعم الذي تلقاه منها لأنه لولاه لم يكن بقدرته المشاركة في القرية العالمية التي تعتبر من أهم الفعاليات التي تقام على أرض الوطن الغالي .
من جهتها قالت فاطمة "أم مشعل" إن الدعم الذي تتلقاه من مؤسسة خليفة الإنسانية ساهم في تسهيل عملها وساعدها على بيع ما تنتجه من الدخون والعطور والجلابيات.
فيما أوضحت خديجة الطنيجي - التي تعرض إكسوارات وملابس ودخون وحرف يدوية تراثية - أن جناح المؤسسة وفر فرصا تسويقية للأسر المواطنة حيث لاقت السلع إقبالا من المواطنين والمقيمين من مختلف الفئات العمرية للاستفادة من المنتجات التي يتم تسويقها بأسعار تشجيعية وتفضيلية مقارنة مع مثيلاتها في الأسواق المحلية. لافتة إلى أنها تتلقى طلبات من بعض المؤسسات الوطنية في كل أنحاء الدولة لتصميم وصناعة هدايا تذكارية للمناسبات الوطنية والدينية.
كما أكدت مشاركات أخريات في جناح مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان في القرية العالمية.. أن المعارض والفعاليات التي تنظمها المؤسسة تشكل فرصا كبيرة لمشاركة المرأة في توفير منتجات أسرية بجودة عالية تلبي متطلبات المستهلكين بأسعار مناسبة بجانب تعريف الآخرين بتلك المنتجات وتوسيع دائرة تسويقها ونشر ثقافة الإنتاج الأسري وتحويل الإبداعات والابتكارات الأسرية إلى مشاريع إنتاجية متنوعة.


اقرأ أيضاً