A A A

2012

 تواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، من خلال الفكر الإنساني لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، جهودها لتحقيق المزيد من الإنجازات، محدثة نقلة نوعية في مبادراتها الإنسانية ومشاريعها التنموية.

 

إنجازات ومشاريع محلية

 
وتضمنت أهم الإنجازات والمشاريع الإنسانية التي قامت بها المؤسسة على الصعيد المحلي خلال عام 2012، مشروع المواد الغذائية الأساسية المدعمة، حيث أعلنت المؤسسة خلال شهر رمضان الماضي، بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، عن مشروع دعم «بيع المواد الغذائية المدعمة للمواطنين».
ولاقى المشروع إقبالاً متزايداً من جانب الأسر المواطنة للاستفادة من المبادرة الإنسانية التي تبنتها المؤسسة، من خلال سياسة الدعم المستمرة، والتي تحقق العديد من المزايا، ومنها توفير السلع والخدمات الأساسية بأسعار مناسبة لمحدودي الدخل من المواطنين.
ويمثل هذا الدعم أهمية كبيرة في البرامج الإنسانية لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، لما يحققه من أثر مباشر في رفاهية المستفيد والمجتمع بصورة عامة، من خلال المحافظة على الدخل الحقيقي للفرد عن طريق استقرار الأسعار بعيدا عن تقلبات الأسعار العالمية.
ويعزز هذا المشروع قيم التكافل الإنساني، ويؤكد على رسالة المؤسسة في سعيها لتخفيف وطأة الظروف المعيشية، وتأمين احتياجات مختلف فئات المجتمع تعبيرا عن قيم التكافل والتلاحم المجتمعي التي تحرص القيادة الرشيدة على ترسيخها، بما يعزز الاستقرار المعيشي والرفاه الاجتماعي للمواطنين.

700 مستفيد من البرنامج الصحي

ويهدف هذا المشروع الذي استفاد منه أكثر من 700 شخص خلال الأعوام الماضية، إلى تقديم الخدمات الصحية وعلاج المرضى العاجزين عن تحمل قيمة وتكاليف العلاج، دون تفرقة بين الجنسيات أو الأديان أو الأعراق، ويتضمن ذلك الأدوية والمعدات الطبية والعمليات الجراحية في المستشفيات والعيادات الحكومية والخاصة.
 
ومن أهداف البرنامج الصحي، سد حاجة المحتاجين من الأدوية والأجهزة والعلاج، أو إجراء عمليات جراحية تكلف مبالغ كبيرة ليست في متناولهم، وتفعيل الدور الاجتماعي والإنساني بين مختلف الجنسيات في الدولة، ومؤسسات الخدمات الإنسانية.
وإضافة إلى الخدمات المذكورة، لم تبخل المؤسسة في تأمين خدمات صحية خاصة بفئة المعاقين، من خلال توفير الأجهزة المطلوبة أو دعم التأهيل التربوي والوظيفي لهذه الفئة.

مساعدات عينية للطلبة

وحقق مشروع دعم التعليم بالمساعدات العينية الذي تنفذه المؤسسة، نجاحا بارزاً على الساحة المحلية، حيث وصل عدد من قدمت لهم المؤسسة مساعدات عينية خلال الأعوام الخمسة الماضية، إلى حوالي 130 ألف طالب وطالبة في أكثر من 700 مدرسة على مستوى الدولة، بهدف تحسين ظروفهم المادية وتهيئة الأجواء لمضاعفة جهدهم وزيادة تحصيلهم العلمي.
وقدمت المؤسسة خلال العام الدراسي الحالي 2012 – 2013، مساعدات عينية ومصروفا يوميا لـ 22 ألفا و850 طالبا وطالبة في كافة أنحاء الدولة.
وجاء المشروع الذي أطلقته المؤسسة للمرة الخامسة على التوالي، التزاماً منها بمساعدة الطلاب على تذليل بعض العوائق المادية التي تحول أحيانا دون تمكن بعضهم من متابعة التحصيل العلمي في بيئة مريحة نفسياً، لاسيما في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الضاغطة التي تتزايد صعوبتها عاماً بعد آخر.
وتختار المؤسسة الحالات المستفيدة من هذا المشروع من خلال ضوابط محددة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمجالس والمناطق التعليمية، بحيث يتم التركيز على الأيتام وذوي الدخل المحدود أو أبناء السجناء، والمطلقات والمهجورات.
ويستفيد الطالب الذي يشمله مشروع المساعدة من ست قسائم مشتريات، يحصل بموجبها على زي مدرسي وأحذية رسمية ورياضية وقرطاسية، إضافة إلى خمسة دراهم كمصروف يومي.
كما استفاد قرابة ألف طالب في جامعات الإمارات، من مشروع الدعم من خلال الكوبونات، إضافة إلى مصروف جيب لكل طالب، وأوشكت المؤسسة على الانتهاء من مشروع مخصص لرعاية الطلبة الأيتام من مستحقي الدعم، يعنى بتوفير كافة سبل العيش لهم.
ويمثل التعليم إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، محلياً ودولياً، لتحقيق تساوي الفرص أمام جميع الطلاب خصوصا ذوي الدخل المحدود والحالات الإنسانية ومساعدتهم بتوفير كل ما يحتاجونه.
وتدعم المؤسسات الوطنية برامج ومشاريع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، حيث تلقت المؤسسة دعما من أدنوك وبنك أبوظبي الوطني، وصندوق أبوظبي للتنمية ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية، وذلك في إطار التعاون والتنسيق والشراكة المجتمعية بين المؤسسات الوطنية في الدولة.
 
وفي إطار تشجيع المؤسسة للمساهمين في إنجاح مشروع دعم التعليم في الدولة، أقامت المؤسسة ستة احتفالات خلال العام، كرمت خلالها العديد من هؤلاء المساهمين، الذين بلغ عددهم ألفاً و180 منسقا ومنسقة عملوا بجد وإخلاص لإنجاح أكبر مشروع إنساني في قطاع التعليم ترعاه المؤسسة.

مشروع إفطار الصائم

ويهدف المشروع إلى دعم الأسر المواطنة لتستفيد منه مادياً ومعنوياً، حيث تتنافس الأسر على تقديم أجود أنواع الطعام، إضافة إلى تحفيز أفرادها على العمل في مجالات العمل الخيري والإنساني.
وأعلنت مؤسسة خليفة الإنسانية أنها اتفقت للسنة الثانية على التوالي مع حوالي 600 أسرة مواطنة، لتجهيز نحو مليون و700 ألف وجبة إفطار ضمن مشروع إفطار صائم الذي تنفذه المؤسسة للعام السادس على التوالي.
وحددت مؤسسة خليفة الإنسانية خلال رمضان الماضي 109 مواقع في مختلف أنحاء الدولة، يتم من خــلالها توزيع وجبـات إفطار الصائمين، حيث تم في أبوظبي تحديد 21 موقعاً موزعة في الإمــارة وضواحيها، والتعاون مع 120 من الأسر المواطنة لإعداد 12 ألفاً و200 وجبة رمضانية، وفي المنطقة الغربية، وفر المشروع 11 مركزاً منتشرة في المنطقة، ونفذ بالتعاون مع 51 أسرة مواطنة.
وفي مدينة العين، نفذ المشروع في 12 موقعاً بالتعاون مع 57 أسرة مواطنة، وفي دبي في 10 مواقع منتشرة في جميع أنحاء الإمارة قرب المناطق ذات الكثافة السكانية، وتم التعاون مع 83 أسرة مواطنة، في حين نفذ في الشارقة، في 10 مواقع، بالتعاون مع 58 أسرة مواطنة، وفي رأس الخيمة في 11 موقعاً بالتعاون مع 56 أسرة مواطنة، وفي عجمان من خلال 11 موقعاً بالتعاون مع 47 أسرة مواطنة، وفي أم القيوين، في ثلاثة مواقع بالتعاون مع 23 أسرة مواطنة، وفي الفجيرة تم تخصيص 11 موقعاً تغطي أنحاء الإمارة كافة، ونفذ المشروع بالتعاون مع 65 أسرة مواطنة.
وبدأت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية مع بداية شهر رمضان الماضي، توزيع الوجبات الرمضانية، حيث أعلنت أنها وفرت خلال الشهر الفضيل مليوناً و700 ألف وجبة إفطار، تم توزيعها عبر 109 مواقع موزعة على إمارات الدولة.

دعم الأسر المواطنة

وقد دعمت المؤسسة 137 من الأسر المواطنة للمشاركة والتواجد في أهم المعارض التي تقام على أرض الدولة، مثل القرية العالمية في دبي، حيث شاركت 73 أسرة، وفي إكسبو الشارقة حيث شاركت 8 أسر، وفي المعرض الوطني الثاني للأسر المنتجة بمدينة العين برعاية وزارة شؤون الرئاسة، حيث قامت المؤسسة بدعم 56 أسرة مواطنة لعرض منتجاتها المتنوعة وتحضير وجبات الطعام للمعرض وزواره بما يعود بالفائدة بالكامل على المشاركات.
وشملت المعروضات الملابس النسائية التراثية والخليجية والأكسسوارات النسائية وملابس الأطفال والعطور والبخور والمأكولات الشعبية والمجسمات التراثية والحلوى الخليجية بالإضافة إلى بيع أعلام الدولة وزينة الاحتفال باليوم الوطني، والمشغولات اليدوية المصنوعة من سعف النخيل، بالإضافة إلى المستلزمات المنزلية والبهارات والسمن والعسل.
 
وعكس المعرض مدى قدرة المرأة الإماراتية على الإبداع والابتكار وعمل المشغولات اليدوية والقدرة على التصنيع والتسويق والمنافسة، والرغبة في العمل والحس الوطني، حيث تميزت المعروضات بعدم وجودها إلا في الأسواق المحلية لأنها مصنعة من مواد تراثية.
وتبين للمؤسسة من خلال متابعتها لمشاريعها في الدولة أن مشروع دعم الأسر المواطنة المنتجة، أحدث أثرا إيجابيا في حياة المواطنين من خلال اكتشاف قدرات وإمكانيات أبناء الوطن على العمل الجاد والذي يعود على المجتمع بالنفع الكبير، كما جعل تلك الأسر تعتمد على نفسها في تدبير أمور حياتها المعيشية، وخلق فيها روح العمل الجاد والمخلص لمجتمعها ووطنها.
 

قرية خليفة بن زايد للرعاية الاجتماعية

بتمويل وإشراف من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وبالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، تمت تسمية القرى السكنية للأطفال الأيتام ومجهولي النسب المزمع إنشاؤها في أم القيوين، باسم قرية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للرعاية الاجتماعية.
وتمت زيادة مساحة الأرض المخصصة لبناء القرية من 40 ألف قدم، إلى 940 ألف قدم مربعة، وذلك بمنحة من صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين.
وتتكون القرية التي تتولى تمويل إنشائها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، من 30 فيلا سكنية خصصت 26 منها للأطفال و4 فلل للشباب، تتكون كل منها من دورين منفصلين يستوعبان أسرتين، وتحوي كل واحدة منهما 4 غرف نوم وصالة وغرفة طعام ومطبخا.
وقالت معالي مريم الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية، إن قانون مجهولي النسب الذي أصدره مؤخرا صاحب السمو رئيس الدولة، وجه بإنشاء دار لرعاية مجهولي النسب وتقديم كافة الخدمات التعليمية والصحية والنفسية والاجتماعية لهم.
وأشارت الرومي، إلى أن قرية الشيخ خليفة بن زايد للرعاية الاجتماعية ستتولى رعاية مجهولي النسب والعناية بهم، وتقديم الرعاية الشاملة لهم، بالتعاون مع الجهات المختصة، حيث تتسم هذه القرية بخصوصية التعاطي وذلك بجعل المحضون يعيش ضمن عائلة، وفق القيم التي تتبناها المؤسسة العالمية لرعاية الأطفال المحرومين.
وقالت إن مشروع قرية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للرعاية الاجتماعية للأطفال الأيتام ومجهولي النسب، يستوعب 300 طفل، حيث تؤوي الفيلا الواحدة بين 4 و 6 أطفال، وتتوافر في القرية دور للحضانة وبيوت للشباب، ومبنى للإدارة، وعيادة طبية ومركز ترفيهي وملعب ومسبح وحديقة، ومكتبة ومسجد.
 

 

 
ونفذت المؤسسة خلال عام 2012 العديد من المشاريع الإنسانية التي تعنى بالتعليم والرعاية الصحية داخل وخارج الدولة، الأمر الذي جعلها تحتل مكانة متميزة وسمعة طيبة على خريطة العمل الإنساني العالمي. كما تسهم المؤسسة مع المؤسسات الإنسانية والخيرية
الإماراتية في إبراز الدور الإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة وجهودها بين الدول المانحة، باعتبارها جهة رئيسية في مجال العمل الإنساني في الدولة.
وشمل نشاط مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مختلف أنحاء الدولة، وعددا كبيرا من الدول العربية والإسلامية، وصل إلى أكثر من 70 دولة حول العالم، وقطاعات عريضة من الفئات الفقيرة والمحتاجة من شعوب الدول الشقيقة والصديقة.
وتنوعت هذه المبادرات الإنسانية لتشمل إفطار الصائمين داخل وخارج الدولة، ومساعدة المتأثرين من الكوارث الطبيعية والحروب، ثم تقديم المساعدات العينية والمادية للطلاب المحتاجين في المدارس والجامعات، وترحيل السجناء المبعدين بقرار قضائي، ودعم وتطوير التعليم المهني في المنطقة، وبناء المستشفيات والمدارس.
وعملت المؤسسة خلال عام 2012 على بناء شراكات استراتيجية، وأكدت خلال مبادرات إنسانية مشتركة مع منظمات العمل الإنساني العالمية، على أهمية مد جسور التعاون مع مؤسسات العمل الإنساني في العالم، والتنسيق مع تلك المؤسسات بهدف توسيع مظله أعمال المؤسسة لتشمل مختلف المناطق المحتاجة حول العالم.
وكان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، أكد خلال استقباله لفريق الإغاثة الإماراتي الطبي، أن ما تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة من مساعدة وعون للمحتاجين في شتى بقاع العالم، يجسد الرؤية الإنسانية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ويعبر عن التزام دولة الإمارات بروح التسامح والحرص على الانفتاح على كافة الدول والشعوب، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الأمن والسلام العالمي، مشيدا سموه بمتابعة ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للعمل الإنساني والخيري بكافة أشكاله ومستوياته.
 
 

إنجازات ومشاريع دولية

ومن أبرز مساهمات مؤسسة خليفة الإنسانيّة التي نفذتها العام الماضي، في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إنجاز مشروع بناء 20 سدا مائياً، بالتعاون مع وزارة الموارد التعدينية والطاقة والمياه في الصومال، في الأودية التي تغطي جنوب غرب هرجيسا، وحفر 14 بئراً في شمال شرق هرجيسا وحفر 9 آبار، مع توفير أحواض لتجميع المياه في منطقة بورعو، وذلك لتخفيف معاناة الأشقاء في الصومال وتحسين ظروفهم الإنسانية.

مساعدات للنازحين السوريين

ووزعت المؤسسة في أبريل الماضي 12 ألف طرد غذائي على الأسر السورية النازحة في محافظات البقاع وطرابلس وعكار، بعدما حرك قوافل إغاثية منفصلة من العاصمة بيروت لكل محافظة وذلك بالتنسيق مع جمعية الصليب الأحمر اللبنانية، وتضمنت خطة الإغاثة تخصيص ألفي طرد غذائي لمحافظة البقاع توزع 450 منها على النازحين في البقاع الأوسط، و250 في بعلبك و400 في عرسال و150 في راشيا و650 في البقاع الشمالي، إلى جانب 3 آلاف طرد يتم توزيعها على النازحين في محافظة طرابلس، و7 آلاف طرد تم تخصيصها للنازحين في عكار.
 
وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، لإغاثة المنكوبين من الفيضانات في جمهورية القمر المتحدة، بدأت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، في مايو الماضي، تقديم مساعدات إغاثية عاجلة للمتضررين نتيجة هذه الكارثة التي تسببت بها أمطار غزيرة.
واعتبر مشروع الإغاثة العاجل لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، من أكبر المعونات الإغاثية المقدمة لجمهورية القمر لمواجهة كارثة الفيضانات، حيث تم الشراء المباشر من السوق المحلي من مواد الإغاثة الطارئة والمستلزمات الضرورية لسرعة إيصال المساعدات للمتضررين.
وتضمنت المساعدات توزيع ستة أصناف من المواد الغذائية على الأسر المحتاجة المتضررة من كارثة السيول، وإيصالها إلى منازلهم في أقاصي الجزر الثلاث المكونة لجمهورية القمر المتحدة.
وكانت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية قد غطت مناطق جزيرة انجوان وباقي الجزر الأخرى المكونة لجمهورية القمر المتحدة، كان لها الأثر البالغ في التخفيف من وقع كارثة الفيضانات على المتضررين.

مساعدات غذائية للشعب اليمني

أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في يونيو الماضي، باعتماد 500 مليون درهم لشراء وتوزيع مواد غذائية متنوعة للشعب اليمني الشقيق بصورة عاجلة، وذلك انطلاقاً من مشاعره الأخوية تجاه الشعب اليمني، وحرص سموه على تخفيف معاناته الحياتية في الظروف الصعبة التي يمر بها، وتوفير احتياجاته الأساسية من السلع والمواد الغذائية، حتى يتمكن من اجتيازها واستكمال مرحلة البناء الجديدة، بما يؤمن له الأمن والاستقرار والرخاء.
وكلف صاحب السمو رئيس الدولة، مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، بشراء مواد غذائية متنوعة من الأسواق المحلية في اليمن، بهدف تنشيط الاقتصاد، وإنعاش السوق المحلية، حيث شملت المواد الغذائية الأرز والطحين والسكر والزيت وحليب الأطفال والمعلبات الغذائية، وغيرها من المواد والاحتياجات الضرورية.
ونفذت المؤسسة المرحلة الأولى خلال شهري يونيو ويوليو، ووزعت حوالي 30 ألف طرد غذائي، والمرحلة الثانية خلال شهر سبتمبر ووزعت حوالي 50 ألف طرد غذائي، والمرحلة الثالثة خلال شهر نوفمبر، وقد وصل عدد المستفيدين إلى حوالي 16 ألف أسرة.
 
وفي أغسطس الماضي، أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، بتقديم مساعدات عاجلة للنازحين من مسلمي أقلية الروهنيجيا في ميانمار، بعد الأحداث الدامية التي جرت هناك وأسفرت عن مقتل وإصابة وتشريد الآلاف منهم.
وقام وفد المؤسسة بالتعاون مع السفارة الكويتية، بشراء 3 سيارات إسعاف، بالإضافة إلى 1300 طن من المواد الإغاثية الأساسية من السوق المحلي في جمهورية ميانمار، ليصار إلى شحنها بحراً إلى إقليم «أراكان» ليتم توزيعها على المتضررين هناك.
ونفذت المؤسسة في نوفمبر المرحلة الثانية من الإغاثة، بشراء 1350 طنا من المواد الإغاثية الأساسية من السوق المحلي في جمهورية ميانمار، ليصار إلى شحنها بحراً إلى إقليم «أراكان» في شمال البلاد ليتم توزيعها على المتضررين هناك. شملت المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز والعدس والملح واللحم المجفف ومستلزمات النظافة مثل الصابون وخلافه، وخيم إيواء المتضررين وبطانيات وملابس للرجال والنساء والأطفال.

أجهزة طبية لدول عربية وأجنبية

قدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، 12 سيارة إسعاف، وأكثر من 50 جهازاً طبياً متطوراً إلى تونس لدعم القطاع الصحي فيها. وأوضحت المؤسسة إن دعمها للقطاع الصحي في تونس الشقيقة، يأتي في إطار استراتيجيتها لمساعدة الأشقاء والأصدقاء في مجال الرعاية الصحية والتعليم، وتقديم كل ما من شأنه أن يساهم في تحقيق خدمات متقدمة في الرعاية الصحية، من خلال الأجهزة الطبية. تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وضمن استراتيجيتها في مجال الصحة، وفرت الأجهزة الطبية للعديد من الدول، ومنها مصر ولبنان والأردن واليمن وتونس والسودان والصومال، وسريلانكا والسنغال وأفغانستان وباكستان وغيرها. وتتنوع المساعدات الصحية، وتبدأ من مقاييس درجات الحرارة، إلى معدات التصوير التشخيصي المعقدة والمكلفة، لتلبي احتياجات الرعاية الصحية. وتساعد الأجهزة الطبية على التخفيف من آلام المرضى، من خلال توفير الأدوات الجراحية ومعدات التخدير لإجراء العمليات الجراحية.

 

مساعدات لمستشفى ومدرسة في لبنان

قدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في أواخر مارس 2012، ومن خلال سفارة الدولة في الجمهورية اللبنانية، مساعدات مادية إلى مستشفى دار الشفاء في طرابلس، لتجهيز قسمي القلب والعيون في المستشفى.
كما قدمت المؤسسة الدعم إلى مدرسة السفيرة الفنية في منطقة الضنية في شمال لبنان، ضمن مساعداتها إلى لبنان في جميع القطاعات، خصوصاً التعليمية والطبية. وفي بلدة طبايا بقضاء صيدا نفذت المؤسسة مشروعا يخدم البنية التحتية للبلدة من خلال إصلاح وتعبيد طرق البلدة القديمة بالتعاون مع البلدية.

 

مركز خليفة للتعليم المهني بالسنغال

يأتي مشروع مركز خليفة بن زايد آل نهيان للتعليم المهني في السنغال، انطلاقاً من استراتيجية مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية حول إقامة معاهد ومراكز تعليمية مهنية في الدول النامية بهدف تطوير التعليم المهني وحل مشكلة البطالة ورفع الكفاءة المهنية. 
 
ويتمثل الهدف من دعم وإنشاء المركز، في تقديم تعليم مهني نظامي لطلاب المرحلة الابتدائية والثانوية وتأهيلهم للحصول على شهادة رسمية، وفق منظور تعليمي متطور في اختصاصاته وتجهيزاته، ويساعد على سد حاجة السنغال في مجال التعليم المهني، وكذلك تدريب الطلاب وتحضيرهم لممارسة المهن في سوق العمل لأجل المساهمة في حل مشكلة البطالة.
وسيقدم المركز وفقاً لدراسة ميدانية أجرتها المؤسسة لحاجة سوق العمل في السنغال، الدبلوم المهني الأكاديمي في أربعة تخصصات هي، ميكانيك وكهرباء السيارات، والتمديدات الكهربائية، والتدفئة والتبريد، والكمبيوتر، بالإضافة إلى برامج تدريبية خاصة في مجالات النجارة والدهان والبلاط وفن الطبخ، والخياطة وأعمال الألمنيوم ولحام الكهرباء، ومن المتوقع أن تصل الطاقة الاستيعابية في مختلف برامج المركز إلى 400 طالب.

إفطار صائم في 50 دولة

نفذت المؤسسة في شهر رمضان المبارك الماضي مشروع إفطار صائم في 50 دولة حول العالم، بالتعاون مع سفارات الدولة في تلك الدول، وذلك في إطار المشروع الإنساني الموسمي خلال شهر رمضان المبارك، لمد يد العون للفقراء والمحتاجين في الدول العربية والإسلامية والجاليات المسلمة في شتى أنحاء العالم.
ويشمل المشروع 12 دولة عربية، و14 دولة آسيوية، و13 دولة إفريقية، وتسع دول أوروبية، إضافة إلى استراليا والأرجنتين.
وحرصت المؤسسة من خلال انتشارها الإنساني في 50 دولة حول العالم، على تنفيذ المشروع وفق حاجة تلك المجتمعات، حيث ينفذ المشروع على شكل نموذجين، الأول «وجبات جاهزة ساخنة»، والثاني «توزيع طرود غذائية تموينية»، فيما يستفيد من المشروع حوالي نصف مليون شخص حول العالم.
ويشمل المشروع عددا من الدول العربية، وهي، مصر والأردن والعراق واليمن ولبنان وفلسطين والجزائر وتونس والسودان وموريتانيا والصومال وجمهورية القمر المتحدة، ويغطي 27 دولة في قارتي آسيا وإفريقيا وهي، باكستان وبنجلاديش وأفغانستان وتركيا وسيرلانكا والمالديف والفلبين وفيتنام وتايلاند وكمبوديا ولاوس ومينمار والصين وأندونيسيا، وأرتيريا والسنغال وسيراليون وغينيا وجمهورية الرأس الأخضر وغامبيا وجنوب إفريقيا وكينيا ونيجيريا وأوغندا وتنزانيا وسيشل وأثيوبيا.
وفي أوروبا يشمل المشروع 9 دول هي، إيطاليا والبوسنة والهرسك وفرنسا والسويد وإسبانيا واليونان وألبانيا وسويسرا والبرتغال، فضلا عن الأرجنتين وأستراليا.

جسر خليفة بن زايد آل نهيان بسوات الباكستانية

كان الجسر يعرف سابقاً بجسر جامون ويربط منطقة باريكوتن بمنطقة كابل على وادي سوات، لخدمة أكثر من 70 ألف شخص من سكان المنطقة.
ولا يعتبر جسر الشيخ خليفة بن زايد ذو الأقواس الخمسة، الجسر الوحيد المتعدد الأقواس من نوع «دلتا» الذي يقام في باكستان فقط، ولكنه أصبح أطول جسر دلتا في العالم، حسب ما ذكره موقع الشركة البريطانية المصنعة للجسر.
 
ويبلغ طول الجسر 330 متراً وارتفاعه 6 أمتار، فيما تبلغ السعة الاستيعابية للحركة من خلاله أكثر من خمسة آلاف مركبة يوميا، وهو أول الجسور التي ينفذها المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، بتمويل من مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، التي تتبنى وتدعم مشاريع الطرق والجسور.
وأكدت المؤسسة إن إنجاز جسر الشيخ خليفة بن زايد، يأتي ضمن حزمة من مشاريع البنية التحتية العملاقة التي ينفذها المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان بتمويل منها، مشيرة إلى أنه مع اكتمال الجسر الذي يلامس احتياجات أهالي المنطقة فقد تحققت أمانيهم بافتتاحه، ليساهم في اختصار المدة الزمنية التي يستغرقونها للوصول إلى المنطقة الأخرى، ويدفع بعجلة التنمية الاقتصادية وتحسين مستوى المعيشة في جميع أنحاء إقليم خيبر بختون خوا.

مشروع «التحصين الغذائي» بأفغانستان

أعلنت مؤسسة خليفة الإنسانية في سبتمبر الماضي، عن البدء في تنفيذ مشروع إنساني كبير في أفغانستان أطلقت عليه مشروع «التحصين الغذائي»، الذي سيستفيد منه نحو 15 مليون نسمة يمثلون نحو 50% من الشعب الأفغاني، وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط.
ويقوم المشروع على فكرة «الوقاية قبل العلاج» أي معالجة أسباب الفقر والمرض الذي يعاني منه نحو 77٪ من الشعب الأفغاني. وأوضحت المؤسسة أنه تبين بعد دراسة متانية للوضع الغذائي العام في أفغانستان، أن ثلثي الأطفال يعانون من سوء التغذية، كما أن 30٪ من سكان البلاد لا يحصلون على الغذاء الصحي السليم، و77٪ من سكان المناطق النائية يعانون من نقص الغذاء، إضافة إلى أن 57٪ من السكان عامة لا يحصلون على مياه الشرب النظيفة والصحية، وهذا أدى إلى أن تصبح أفغانستان في المرتبة الثالثة دولياً في معدل وفيات الأطفال، والثانية في معدل وفيات الأمهات. وقررت المؤسسة الدخول في شراكة استراتيجية مع مؤسسة «جين» العالمية، في مشروع مدته 4 سنوات، يهدف إلى توفير الغذاء الصحي المحصّن بالمغذيات الضرورية كالفيتامينات والمعادن والأملاح والحديد، ويغطي 15 مليون نسمة هم نصف سكان البلاد.

مبادرات المؤسسة تعكس الدور الإنساني لدولة الإمارات

تضمن التقرير السنوي عن إنجازات مؤسسة خليفة الإنسانية العام الماضي مبادرات المؤسسة الإنسانية في العالم، حيث تبنت المبادرات الإنسانية الرائدة والمتنوعة في العديد من الدول الشقيقة والصديقة حول العالم.
وأعلنت المؤسسة في أواخر شهر ديسمبر عن مواصلة تبنيها وللعام الثالث على التوالي مدرسة خليفة بن زايد في بيت لاهيا في شمال قطاع غزة.
وتقوم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وفقا لاتفاقية تبني المدرسة مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، بتزويد طلابها بما يلزمهم من ملابس وقرطاسية وأثاث، وتدفع كذلك رواتب المدرسين وتقدم الدعم النفسي والإشراف المجتمعي المتميز، لتصبح مدرسة خليفة بن زايد نموذجية بين مدارس قطاع غزة. وأقامت مديرية التربية والتعليم في «الأونروا» حفلا في مدرسة خليفة بن زايد، أعلنت من خلاله قرار مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بتبني المدرسة للسنة الثالثة على التوالي، ما أثار بهجة كبيرة في صفوف أولياء الأمور والطلاب وذويهم ومدرسيهم، الذين استقبلوا التبرع السخي بالشكر والعرفان لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ولشعب الإمارات.
واستكمالا للدور الإنساني الذي تقوم به المؤسسة في فلسطين، تمّ تسليم مجموعة من تُجار البلدة القديمة في القدس مساعدات مادية، لدعم صمودهم في المدينة المقدسة، أمام الضرر الذي تسببه لهم آلة الاحتلال الإسرائيلي.
وتأتي هذه الخطوة انطلاقاً من متانة العلاقات الإماراتية الفلسطينية، ومن حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على أن تصل المساعدات الإنسانية إلى مُستحقيها من الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه. وشكر أهالي القدس دولة الإمارات العربية المتحدة لمساعدتها المستمرة لهم، متأملين من الإمارات التي تعتبر واحة للعطاء الإنساني، الاستمرار في دعمهم ومساندتهم لمواجهة عملية التهويد والعزل التي تتعرّض لها المدينة وسكانها حتى تبقى وجهًا حضاريًا واقتصاديًا عربيًا وإسلامياً.
وتكفلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، بحفل زفاف جماعي أقيم في مدينة رفح بقطاع غزة الفلسطيني، وضم 436 عريسا وعروساً. وألقى عدد من المسؤولين الفلسطينيين كلمات في الاحتفال أشادوا فيها بالوقفة الداعمة والثابتة لـدولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، إلى جانب الشعب الفلسطيني، وأشاروا إلى الدعم المستمر الذي يلقاه الفلسطينيون من مؤسسات العمل الخيري والإنساني الإماراتية، وفي مقدمتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية التي تكفلت بهذا العرس الذي ضم 436 عريسا وعروسا.
وأفاد تقرير لمؤسسة خليفة الإنسانية، بأن المؤسسة تكفلت بحفل زواج 224 شابا وفتاة في مملكة البحرين الشقيقة للمرة الثانية، لمساعدتهم في تكوين أسر جديدة تسهم في نماء وتطور المجتمع ودعمهم وتيسير الزواج وعقباته من غلاء المهور وتكاليف حفلات الأعراس.
وثمن معالي خليفة بن أحمد الظهراني رئيس مجلس النواب البحريني، في كلمته خلال الحفل، المساعدة التي تقدمها دولة الإمارات من خلال مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، مؤكدا حرص مملكة البحرين على تعزيز العلاقات الأخوية مع الإمارات.

مستشفى الشيخ خليفة في سقطرى اليمنية

افتتح السفير عبدالله مطر المزروعي سفير الدولة لدى الجمهورية اليمنية، خلال الأسبوع الأول من شهر ديسمبر الماضي، مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي نفذته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بجزيرة سقطرى اليمنية.
وقال المزروعي، إن الفكرة الأولية لبناء المستشفى بدأت منذ حوالي ثلاث سنوات، بإنشاء غرفة عمليات ثم تطورت لتتحول إلى بناء مستشفى متكامل يضم العديد من الأجهزة والمعدات الطبية المتطورة، مشيراً إلى أن المستشفى يضم غرفتي عمليات وغرفة للعناية المركزة، وأقسام النساء والتوليد والأطفال والطوارئ، بتجهيزات ومعدات طبية متطورة، مؤكداً أن ما تم إنجازه حاليا يعتبر مرحلة أولى من المشروع الذي ستشمل المرحلة الثانية منه، مبنى للعيادات الخارجية، وآخر لإدارة المستشفى، معربا عن أمله في أن يتم إنجاز هذه المرحلة خلال عام من الآن. ولفت إلى أن ما قدمته دولة الإمارات وخاصة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، لم تقتصر على هذا المستشفى ولم تنتظر حتى الانتهاء من إنجازه، لكنها دعمت الخدمات الطبية من خلال توفير أطباء متخصصين في العظام والتخدير والأسنان منذ مدة طويلة، بالإضافة إلى توفير أربع سيارات إسعاف مع سائقيها وسيارات خاصة بالمستشفى، كما قامت المؤسسة ببناء عدة مشاريع لتخزين المياه في مناطق متفرقة بالجزيرة، وإنشاء مصنع للثلج، بالإضافة إلى نشاط العديد من المؤسسات الخيرية الإماراتية. من جانبه، قال محافظ حضرموت خالد الديني، إن مستشفى الشيخ خليفة بن زايد ظل حلما يراود أبناء جزيرة سقطرى، وها هو اليوم يتحقق على أرض الواقع كإنجاز عملاق سوف ينطلق بالخدمات الصحية في الجزيرة إلى آفاق أرحب، وسيحل الكثير من المشكلات والصعوبات التي عانى منها أبناؤها الذين كانوا يضطرون إلى نقل مرضاهم إلى خارج الجزيرة. وقال الدكتور سالم يسر فرج مدير مستشفى الشيخ خليفة، إنه بافتتاح المستشفى، فإن الطب الحديث قد دخل سقطرى، مشيرا إلى التجهيزات التي يضمها المستشفى تشمل أحدث المعدات والأجهزة الطبية، ومنها جهاز فحص الــدم الشامل «سي بي سي»، حيث جرت أول عملية توليد بالمستشفى بعد وقت قصير من افتتاحه، وقرر والدا الطفل المولود تسميته «خليفة».

 


اقرأ أيضاً