A A A

2010

 تسعى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية إلى تعزيز مفهوم العمل المؤسسي الإنساني وصولا إلى تقديم خدمات متميزة في مختلف المجالات .. فيما أصبحت المؤسسة رمزا للتكاتف والتعاون بين أفراد المجتمع محليا وعلامة بارزة مضيئة على خارطة العطاء الإنساني خارجيا حيث تصل مساعداتها إلى/38/ دولة حول العالم منها /12/ دولة عربية و/13/ دولة آسيوية وأربع دول أفريقية وثمان دول أوروبية إضافة الى استراليا.

ويرتكز العمل الإنساني للمؤسسة على مبادراتها الإنسانية الرائدة القائمة على فكرة الخير والبذل والعطاء..فمساعدة الفقراء والمحتاجين وتلبية حاجاتهم الأساسية من مأكل ومشرب و ملبس و مسكن كانت الأهداف الأولى للمؤسسة من خلال المساعدات الطارئة التي قدمتها للعديد من البلدان من جراء الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات وغيرها ثم إنطلقت المؤسسة إلى ميدان آخر لا يقل أهمية حيث ركزت في استراتيجيتها على تنمية المجتمعات الفقيرة في مجالي الصحة والتعليم في محاولة لتأمين الرعاية الصحية الأولية للمحتاجين المعوزين بسبب مرض لايملكون ثمن علاجه أو بسبب عدم القدرة على الأخذ بوسائل الوقاية الصحية.

وفي مجال التعليم قامت المؤسسة بتنفيذ مبادرات تعليمية متميزة في العديد من الدول مثل فلسطين خاصة قطاع غزة و أفغانستان و مشروع التعليم المهني في كل من البحرين و لبنان و مصر وكينيا.

وذكر تقرير أصدرته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية بشأن إنجازاتها ومشاريعها خلال عام 2010 .. أن المبادرات الإنسانية التي تنفذها المؤسسة سواء داخل الدولة أوخارجها تنم عن سلوك حضاري حي فهي تلعب دورا مهما وإيجابيا في تطوير المجتمعات وتنميتها وتحرص على تنمية القدرة على العطاء وتقديم المساعدة كي يتاح لكافة الأفراد فرصة المساهمة في عمليات البناء الاجتماعي ونشر العمل الإنساني بمفهومه الشامل.

وأوضح التقرير أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية قامت بلعب دور كبير في نهضة الكثير من المجتمعات حول العالم وخصوصاً في أوقات الشدة ومجهودات الإغاثة وتخفيف آثار الفقر.. وبذلك يرتبط مفهوم العمل الإنساني لدى المؤسسة بالتنمية الشاملة من خلال الكثير من تلك الأعمال والبرامج التي تستهدف الإنسان وترقى به ابتداء بالفرد ثم الأسرة ومن ثم تمتد إلى المجتمع.

وقال سعادة محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية .. إن حقيقة العمل الإنساني لدى المؤسسة وخططها يرتبط فيما يمكن أن يحدثه من تأثيرات وتغيرات في المجتمع المستهدف نحو التنمية الشاملة فهو ليس جهودا تبذل وحسب لإنقاذ مصاب أو علاج مريض أو أموال تنفق لسد رمق محتاج بل أن المؤسسة تعمل وفق خطة عمل مدروسة واستراتيجية طويلة الأمد للنهوض بالمجتمعات الفقيرة والمحتاجة..وفي نهاية المطاف يجب أن تكون هذه المشاريع الإنسانية تخدم التنمية وفي اتجاه بناء المجتمع فردا و أسرة. 

وأضاف الخوري أن المؤسسة إنتقلت خلال أربع سنوات من العمل والعطاء الانساني المتواصل من مرحلة التأسيس الى مرحلة التمكين والغرس الطيب الذي ينبع من الإمارات ليصب في حوالي / 38 / دولة حول العالم.

وحققت المؤسسة نجاحات متتالية في مستوى المساعدات التي تقدمها للمحتاجين على الصعيدين المحلي والخارجي تميزت بالنوعية والشمولية حيث وصلت الى الفئات والاسر الاشد حاجة في المجتمع وطالت يد المساعدة دولا وشعوبا خارج الدولة تعرضت لكوارث طبيعية.

وتنوعت المساعدات الانسانية للمؤسسة لتشمل إفطار الصائمين داخل وخارج الدولة ومساعدة المتأثرين من الكوارث الطبيعية والحروب وتقديم المساعدات العينية للطلاب المحتاجين والتكفل بنفقات عدد من الحجاج من داخل الدولة وخارجها وتحمل تكلفة ترحيل السجناء الذين لا يستطيعون العودة الى أوطانهم بعد قضاء محكوميتهم.

 

وبشأن مشروع المساعدات العينية للطلبة .. عملت مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية خلال عام 2010 على تعزيز الشراكات الإستراتيجية التي أقامتها مع منظمات العمل الانساني العالمية مع التأكيد على أهمية مد جسور من التعاون مع المنظمات والمؤسسات الإنسانية في مختلف انحاء العالم والتنسيق مع تلك المؤسسات بهدف توسيع مظله اعمال المؤسسة لتشمل مختلف المناطق المحتاجة حول العالم.

 

المشاريع المحلية:

وأطلقت المؤسسة مبادرة إنسانية على الساحة المحلية لدعم التعليم في الدولة من خلال "مشروع المساعدات العينية للطلبة للعام الدراسي 2010 - 2011" حيث وصل عدد من قدمت لهم المؤسسة مساعدات عينية خلال الاعوام الثلاثة الماضية نحو /60 / الف طالب وطالبة.

ففي العام الدراسي 2010 – 2011 شملت المبادرة أكثر من 22 ألف طالب وطالبة معسرين في أكثر من /650 / مدرسة على مستوى الدولة بهدف تحسين ظروفهم المادية وتهيئة الأجواء لمضاعفة جهدهم وزيادة تحصيلهم العلمي.

ويأتي المشروع الإنساني على الساحة المحلية التزاما من المؤسسة بمساعدة الطلاب على تذليل بعض العوائق المادية والتي تحول أحيانا كثيرة دون تمكن البعض من متابعة التحصيل العلمي لا سيما في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الضاغطة والتي تتزايد صعوبتها عاما بعد عام. وساهم "صندوق أبوظبي للتنمية" في دعم المبادرة الإنسانية التي أطلقتها مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للأعمال الإنسانية والتي تهدف إلى دعم التعليم في الدولة بالإضافة لمساهمته في تغطية مصاريف الطلبة المسجلين في برنامج البعثات الجامعية خارج الدولة حيث تسعى هذه المبادرة لتحسين الظروف المادية للطلبه المحتاجين وتمكينهم من مضاعفة جهدهم وزيادة تحصيلهم العلمي.

وفي هذا الإطار أقامت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ستة احتفالات على مستوى الدولة لتكريم ألف و/59/ منسقا ومنسقة عملوا بكل جهد وإخلاص لإنجاح أكبر مشروع إنساني في قطاع التعليم حيث سعت المؤسسة من خلال هذا التكريم إلى تعزيز العمل التطوعي ونشر وزيادة التماسك الاجتماعي بين أفراد المجتمع وتكريس مفهوم "أن العمل التطوعي ممارسة إنسانية نبيلة إرتبطت إرتباطا وثيقا بكل معاني الخير والعمل الصالح وإقترنت بالبذل والعطاء والمساعدة بدون مقابل".. حيث يزيد هذا السلوك في أوقات المحن ويشمل العديد من النشاطات التنموية والاجتماعية.

أما "مشروع المير الرمضاني" .. فيعد هذا المشروع من أهم مشاريع العطاء الانساني لمؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية على الساحة المحلية وقد استفادت منه خلال ثلاث سنوات نحو/134/ الف أسرة على مستوى الدولة.

وأطلقت المؤسسة مشروع المير الرمضاني الذي استفادت منه /44/ ألفا و900 اسرة حيث يعد المشروع الاكبر في المنطقة وذلك في اطار مبادرات المؤسسة الانسانية على الساحة المحلية حيث غطى جميع انحاء الدولة من خلال /24/ مركزا للتوزيع في حين تم للمرة الثانية توصيل الحصص الغذائية والطرود المعدة للمستحقين الى منازلهم .. ويشمل " المير الرمضاني " لعام 2010 /11/ صنفا من المواد التموينية بواقع /20/ ألف طن وقد جاء التغيير في بعض الأصناف وإضافة أصناف جديدة صحية نزولا عند رغبة المستفيدين.. وتسهيلا على المستفيدين من هذه المكرمة حيث قامت المؤسسة بتوفير خدمة التوصيل المجاني لمنازل الأسر المستفيدة في جميع المواقع على مستوى الدولة. وقد غطت الحصة او الطرد الغذائي للاسرة المستحقة حاجة المستحق لمدة شهر رمضان بالكامل.

وبشأن "مشروع إفطار الصائم".. فتضطلع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية بمشروع إفطار الصائم داخل الدولة وخارجها اذ استفاد من هذا المشروع خلال السنوات الثلاث الماضية أكثر من أربعة ملايين شخص ..فيما شملت مكرمة المؤسسة خلال شهر رمضان الماضي مليونا و/600/ ألف صائم من خلال تقديم وجبات إفطار سواء داخل الخيم او توزيع وجبات جاهزة على الصائمين في مختلف انحاء الدولة من خلال مراكز توزيع محددة.

وبمناسبة نجاح مشروع إفطار الصائم وخلال تكريم الاسر المنتجة التي شاركت بتنفيذه.. اكد المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للإعمال الإنسانية ان القيادة الرشيدة رأت العام الماضي مشاركة الأسر المنتجة وقد تم تطبيق هذا المشروع لأول مرة على مستوى الدولة في المنطقة الغربية بهدف مشاركتهن في إعداد وجبات الطعام الرمضانية في منازلهن وفق شروط صحية معينة وضعت بالتعاون مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.. مشيرا الى أن الفكرة لاقت الاستحسان من الجميع وإقبالا كبيرا من الأسر في المنطقة الغربية.

وقد شاركت في المشروع /23/ أسرة إماراتية من فئة الأسر المنتجة حيث أنجزت الفين و / 600 / وجبة إفطار يوميا وبلغ عدد الوجبات /76/ ألف وجبة إفطار خلال شهر رمضان المبارك واستعانت كل أسرة بأبنائها وبناتها في تجهيز وإعداد الوجبات المكلفة بها الأسرة وقد لاقى المشروع صدى متميزا في المنطقة الغربية كتجربة أولى على مستوى الدولة.

وفي قطاع آخر من قطاعات العمل الانساني الذي شملته مساعدات مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية فقد تكفلت المؤسسة بنفقات ترحيل حوالي/250/ من المساجين بمناسبة عيدي الفطر والأضحى.. والذين قضوا فترة محكومياتهم في المؤسسات الإصلاحية والعقابية في الدولة في قضايا مختلفة وصدر ضدهم قرار قضائي بإبعادهم خارج الدولة وغير قادرين على تأمين تذاكر سفر للعودة إلى أوطانهم.

ويأتي هذا المشروع التزاماً من المؤسسة بدورها الانساني ولتحقيق الرسالة والأهداف التي أنشئت من أجلها عبر تقديم أي مساعدات ممكنة للمحتاجين سواء داخل أو خارج الدولة.

بشأن "مشروع صالات متعددة الإستخدامات".. بدأت المؤسسة تنفيذ مشروع صالة متعددة الأغراض في أم القيوين ضمن مشاريعها لخدمة المجتمع المحلي حيث تتسع الصالة لأكثر من ألف و /200/ شخص فيما يستغرق تنفيذها /18/ شهرا..وسيتم بناء الصالة وفق أحدث المواصفات العالمية، بحيث تكون متعددة الأغراض وتستخدم لعقد المؤتمرات وإقامة المعارض والندوات وورش العمل وتبلغ مساحتها 109 آلاف و/600/ قدم مربع تقريبا فيما تضم الفين و /500/ موقف سيارات.

وتتكون الصالة التي تقع في منطقة السلمة على شارع الاتحاد بالقرب من المركز الثقافي من طابقين العلوي يضم المرافق وغرف التجهيزات الفنية والأرضي ينقسم إلى صالتين الأولى للرجال والأخرى للنساء ولكل منهم مدخل خاص إضافة إلى صالة لكبار الشخصيات بجانب قسم كبير للمطبخ ومرافق أخرى.

ولهذا الغرض وافقت المؤسسة على التصميم النهائي لصالات الأفراح التي تتسع لحوالي ألف و /200/ شخص بحسب مساحة الصالة بعد منافسة معمارية بين الاستشاريين العالميين حيث فاز التصميم الهندسي المستوحى من التراث المعماري للدولة ويعكس الطابع الحديث ويحاكي أجمل صالات المؤتمرات في المنطقة وسوف يتم تجهيز الصالة بجميع الأجهزة والمستلزمات والتحضيرات اللازمة لإقامة حفلات الأعراس.. فتم اختيار "البراجيل" التي تمثل معلما معماريا متميزا لمساكن الإمارات في الماضي حيث كان من الضروري أن يتواجد بالمسكن هوائي واحد على الأقل بينما يزداد عددها إلى اثنين أو أكثر حسب سعة المنزل ويتجلى ذلك في المباني القديمة التي ما زال بعضها موجوداً في الدولة حتى الآن..

أما "البرنامج الصحي".. فيهدف المشروع الذي استفاد منه /172 / شخصا خلال عام 2010 إلى تقديم الخدمات الصحية وعلاج المرضى العاجزين عن تحمل قيمة وتكاليف العلاج دون تفرقة بين الجنسيات أو الأديان أو الأعراق أو الأشكال ويتضمن ذلك الأدوية والمعدات الطبية والعمليات الجراحية في المستشفيات والعيادات الحكومية والخاصة.

ومن أهداف البرنامج الصحي سد حاجة المحتاجين من أدوية و أجهزة وعلاج أو إجراء عمليات جراحية تكلف مبالغ كبيرة ليست في متناولهم وتفعيل الدور الاجتماعي والانساني بين مختلف الجنسيات في الدولة ومؤسسات الخدمات الانسانية.

وحول إقامة " مركز متخصص لذوي الإعاقة في المنطقة الشرقية " تسعى المؤسسة الى إقامة مركز شامل ومتخصص يقدم خدمة عالية المستوى لذوي الإعاقة في المنطقة الشرقية يخدم كلا من الفجيرة وكلبا وخورفكان ودبا الفجيرة والمناطق المجاورة.

ويهدف المركز الى رفع مستوى الخدمة المقدمة لهذه الفئة في المنطقة الشرقية من خلال تبني مركز يوفر خدمات مثل.. التدخل المبكروالتأهيل الوظيفي وتأهيل ذوي الإعاقات الذهنية والسمعية والبصرية وكذلك الإعاقة الجسدية وتأخر النمو وحالات الشلل بالاضافة الى العمل على دمجهم وتوظيفهم في المجتمع وذلك من خلال خطة مدروسة بعناية قائمة أولا على عمل دراسة لتقييم الوضع الحالي من جانب عدد المعوقين والخدمات المقدمة لهم ومدى الحاجة الى تقديم خدمات جديدة وضرورية وفق أحدث الأساليب العلمية.

 

المشاريع الخارجية:

وبشأن "المساعدات الخارجية" .. لم تقتصر مساعدات مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية على الساحة المحلية لكنها أولت المحتاجين في الدول الشقيقة والصديقة الذين يتعرضون للكوارث اهتماما كبيرا حيث بادرت الى تقديم العون الإغاثي للمتأثرين من الكوارث الطبيعية .. وتنوعت مساعدات المؤسسة من إغاثية الى إنشائية وتنموية وتوزيع التمور تقديم وجبات إفطار للصائمين وشملت هذه المساعدات أكثر من /40/ دولة.

أما " مشروع توزيع التمور ".. فقد أطلقت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية المشروع في الدول الشقيقة والصديقة خلال شهر رمضان المبارك .. حيث ارسلت أكثر من /160 / طنا من التمور الى / 12 / دولة هي مصر والعراق و باكستان وبنجلاديش وكازاخستان و تركمانستان وأوزبكستان إضافة إلى المانيا وسويسرا وبلجيكا والبرتغال وأستونيا.

ويأتي المشروع الموسمي تحقيقا لرسالة المؤسسة في تحسين حياة الفئات التي تعاني من وطأة الظروف وتوفير بعض إحتياجاتها خلال شهر رمضان الكريم وتخصيص كميات كبيرة من التمور للشعوب الشقيقة والصديقة والجاليات العربية والمسلمة في بلدان الاغتراب.

وحول " مشروع إفطار الصائم في الخارج " وفي إطار مشاريع المؤسسة الرمضانية الأخرى فقد بلغ عدد المستفيدين من مشروع إفطار الصائم الذي نفذته المؤسسة عام 2010 أكثر من /450 / ألف شخص في /40 / دولة عربية واسلامية حول العالم .

ويأتي المشروع تكريسا لقيم التضامن الإنساني خلال الشهر الفضيل وتأكيدا لرسالة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية التي تنتهجها سعيا لدعم ومساندة الشرائح المتضررة بتداعيات وطأة الظروف المعيشية وتحسين أحوال الفئات الفقيرة والمحتاجة وتكريس رسالة التكافل الإجتماعي ومساعدة الشرائح الضعيفة بمزيد من العطاء والمبادرات في مختلف المجالات.

ونفذت المؤسسة خلال شهر رمضان الماضي مشاريع إفطار صائم وتوزيع طرود غذائية في حوالي /40/ دولة في مختلف أنحاء العالم استفاد منها حوالي /450 / ألف شخص وذلك انطلاقا من رسالة المؤسسة الإنسانية ومسؤوليتها تجاه الفقراء والمحتاجين وتحقيقا لرسالتها ومبادراتها الإنسانية في تحسين ظروف المستضعفين ومد جسور متينة من التعاون والعطاء مع الشعوب الشقيقة والصديقة خاصة التي تعاني من وطأة الظروف وشظف العيش.

وأولت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية فلسطين اهتماما كبيرا نظرا للأوضاع الصعبة التي يعاني منها الفلسطينيون لظروف الإحتلال ولذلك فقد تعددت المساعدات التي قدمتها المؤسسة للفلسطينيين من طرود غذائية الى مساعدات طبية وتعليمية.

وخلال رمضان الماضي نفذت المؤسسة أكبر مشروع لإفطار الصائم في فلسطين بإشراف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا " .

وقد نفذت " الأونروا " برنامجا خاصا بمشروع الطرود الرمضانية التي وزعت طوال الشهر الكريم على الاسر الفلسطينية الضعيفة والتي وصل عدد المستفيدين منها الى اكثر من /75 / الف شخص بواقع / 13 / الف أسرة يعيش معظمهم في المخيمات الفلسطينية.

وتضمن البرنامج الذي وضعته توفير مادة غذائية أساسية للاسر المحتاجة وهي اللحوم نظرا لحاجة الاسر الى هذه المادة التي ارتفع سعرها الى درجة لم يكن بوسع الاسر الفقيرة توفيرها خاصة في شهر رمضان .. وقد لاقت هذه المساعدة الإماراتية اقبالا كبيرا من جانب الاسر الفلسطينية المحتاجة فيما أشادت بهذه المكرمة الإماراتية التي اعتادوا عليها خلال الأعوام السابقة..

وفي قطاع غزة نفذت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية للعام الثالث على التوالي برنامج إفطار للصائمين في قطاع غزة استفاد منه أكثر من/90 / ألف شخص.

وقال مسؤولون في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الاونروا " المشرفة على تنفيذ برنامج المؤسسة الرمضاني .. إن " موائد الرحمن " التي أقامتها المؤسسة في قطاع غزة هي جزء من برنامج متكامل شمل جميع الأراضي الفلسطينية حيث قامت المؤسسة بتوزيع طرود غذائية على الاف العائلات المحتاجة في / 19 / مخيما فلسطينيا في عشر محافظات فلسطينية في الضفة الغربية.

وأوضحوا أن برنامج الإفطار تم تنفيذه في عدة مواقع في قطاع غزة حيث شمل خان يونس ووسط القطاع وجنوبه وكذلك في مدينة غزة نفسها واستهدف العائلات المحتاجة والارامل والايتام والمعوقين والطلبة المعوزين.

وتبنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بالتعاون مع " الأنروا" تشغيل مدرسة في بيت لاهيا بقطاع غزة تحمل اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله ".. ويأتي المشروع من منطلق حرص المؤسسة على الوقوف مع الشعب الفلسطيني في هذه المحنة العصيبة التي يمر بها والمساهمة في رفع بعض من المعاناة الانسانية التي يعيشها الفلسطينيون في غزة في ظل الحصار الاسرائيلي الذي يتعرض له أبناء القطاع وخصوصاً معاناتهم في مجالي التعليم والصحة .. وتضم مدرسة بيت لاهيا الإبتدائية للبنين التي تقع شمال قطاع غزة /32 / فصلا دراسيا تتسع لنحو ألف و / 288 / طالبا خلال الفترة الصباحية.. وألف و/127 / طالبة إضافة الى /161 / طالبا خلال فترة بعد الظهر من الصف الأول إلى الصف الرابع فيما يبلغ عدد المعلمين في المدرسة /37 / معلما إضافة الى /17 / معلما متعاونا.

وأعلن فيليبو غراندي المفوض العام " للأونروا "..أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية كانت أول من لبى نداء " الأونروا " بتبني مدرسة في قطاع غزة تخدم أكثر من الفين و/500 / طالب وطالبة.

وقال في كلمة له خلال الاحتفال الذي اقيم في غزة واعلن فيه عن قيام المؤسسة بتبني مدرسة في بيت لاهيا تابعة للاونروا انه تقرر تسمية هذه المدرسة باسم "مدرسة خليفة بن زايد آل نهيان" تقديراً لدور المؤسسة البارز وتجاوبها المستمر والدعـم السخي الذي تقدمــه على الدوام لجهود وكالـة الامم المتحدة لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الاونروا/

وأوضح أن المدرسة التي تعرضت للقصف بقذائف " الفسفور " والمدفعية خلال الهجوم الإسرائيلي على غزة خلال ديسمبر 2009 .. تعمل بمساعدة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على خدمة مدرستين منفصلتين إحداهما للبنين والأخرى للتعليم المختلط فيما يبلغ عدد طلبة المدرستين ألفين و/578 / طالبا وطالبة.

وقال غراندي " إننا نشعر بالامتنان العميق للمؤسسة الرائدة ولراعيها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " لهذه الشراكة الجديدة مع " الأونروا " والتي ستعمل على تشجيع الشركاء الآخرين على التقدم والإعلان عن تبني مدرسة أخرى".

وأشار الى أن " الأونروا " بدأت تعاونها مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية خلال عام 2008 بمشروع كان يهدف لتوفير الغذاء للاجئين في غزة. ومنذ ذلك الحين، عملت الأونروا والمؤسسة جنبا إلى جنب في برامج تهدف إلى مساعدة اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وسورية والأردن ولبنان بالإضافة إلى قطاع غزة.

و بشأن " مسجد خليفة بن زايد آل نهيان في القدس الشريف ".. فيقوم المسجد الذي تموله وتشرف عليه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على أرض مرتفعة في بلدة العيزرية حيث تقابل مأذنه المسجد الاقصى من الناحية الشرقية للقدس.. ويعتبر المسجد معلما إماراتيا بارزا في أرض الإسراء والمعراج حيث يعتبر أكبر مسجد يبنى في فلسطين من حيث المساحة والسعة بعد المسجد الأقصى المبارك.. فيما تبلغ مساحة المسجد حوالي أربعة آلاف متر مربع ويقع على ربوة عالية تشرف على منطقة واسعة من ضواحي القدس الشريف خلف وداخل الجدار الفاصل الذي أقامته سلطات الإحتلال قبل ثلاث سنوات لتفصل مدينة القدس عن أحيائها العربية.

أما مساعدات المؤسسة لجمهورية جزر المالديف .. فقد شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية .. توقيع اتفاقية المنحة التي قدمتها المؤسسة لجمهورية المالديف لتمويل مشروع نشر خدمات طبية عن بعد في جزر المالديف .. وقع الإتفاقية عن مؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس المؤسسة فيما وقعها عن الجانب المالديفي معالي أحمد نسيم وزير خارجية المالديف.

ويأتي توقيع الاتفاقية ضمن المبادرات العالمية لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الإنسانية لتمويل مشروعات ذات طبيعة مستدامة تساهم في توفير فرص عمل في الدول المستفيدة وترفع من مستوى الخدمات الأساسية خاصة في مجالي الصحة والتعليم.

ويضم " مشروع خليفة بن زايد آل نهيان لخدمات التطبيب عن بعد " شبكة مكونة من /35 / موقعا تنتشر على امتداد جزر المالديف وفي إطار المشروع سيطلق اسم " مركز خليفة بن زايد آل نهيان للتمريض " على قسم التمريض بكلية الطب ووضع شعار الدولة واسم مؤسسة خليفة على كافة معدات المشروع.

وثمن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين الصديقين مؤكدا الطابع التنموي للمنحة وهو ما ينسجم مع رؤية المؤسسة التي لا تقتصر أنشطتها على تقديم المساعدة والعون وإنما تغطي بمظلتها مشروعات البنية الأساسية خاصة في المجالين الصحي والتعليمي لما لهذه المشروعات من دور في تطوير وتحسين أنماط الحياة وتأهيل وتدريب الكوادر وخلق المزيد من فرص العمل الكريمة لأبناء الدولة المستفيدة.

 

وأكد سموه حرص المؤسسة على دعم المبادرات والبرامج التنموية التي تستخدم فيها تكنولوجيا حديثة..مشيرا إلى أن برنامج " الأكشاك الطبية والعلاج عن بعد " يأتي في هذا الإطارحيث يسهم في حل المشكلات اللوجستية المتعلقة بإيصال الخدمات الصحية إلى المناطق النائية والبعيدة، بسبب الطبيعة الجغرافية لجمهورية المالديف المكونة من مئات الجزر المرجانية. .

من جانبه وجه معالي أحمد نسيم وزير الخارجية المالديفيّ الشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ منوها بأهمية المنحة التي قال إنها تعبر عن عمق العلاقات الأخوية، وتسهم في تحسين ظروف المعيشة لمئات الآلاف من السكان الذين تحول تحديات الطبيعة دون حصولهم على ما يحتاجونه من خدمات خاصة في المجال الصحي.

وبموجب الاتفاقية تقوم مؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية بتمويل إنشاء "شبكة طبية تشخيصية علاجية عن بُعد" تتكون من موقع مركزي ومواقع طرفية " أكشاك طبية " تدار بواسطة ممرضين وتقنيين .. فيما يتولى الأطباء بالموقع المركزي تقييم المعلومات التشخيصية ووصف العلاج، لجميع الحالات بما فيها الأمراض المزمنة مثل السكري والقلب والرئة والكلى.

ويعد هذا المشروع الأول من نوعه الذي تموله مؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية ويسهم في تأمين خدمات طبية فعاله إلى أكثر من /350 / ألف شخص سنويا. وتشمل المنحة تدريب الأطباء الاختصاصيين المحليين والفنيين ومهندسي التقنية الطبية الحيوية خارج البلاد، وتعزيز منشأت التدريب المحلية لتدريب الممرضات والممرضين وتجهيز المواقع بالكامل وإدارتها وصيانتها خلال مدة العقد التي تمتد لثلاث سنوات. ويسهم المشروع في رفع وتحسين جودة الرعاية الطبية وتقليل تكاليفها، ومد مظلة الخدمات الصحية لكافة المناطق بشكل عادل ومتساو وعال الجودة بغض النظر عن الموقع ودون الحاجة لوجود المرضى والاختصاصيين في المنطقة نفسها.. كما يسهم في تقليل عبء التحويل إلى المستشفيات ومرافق الرعاية المتخصصة بتوفير مثل هذه الخدمات عن بعد.

وتبنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية خلال شهر مارس 2010 معهد خليفة بن زايد آل نهيان للتعليم المهني في مدينة صيدا الجنوبية ، حيث يعد ترجمة حقيقية على أرض الواقع كانطلاقة عملية لاستراتيجية المؤسسة في مبادراتها الإنسانية في التعليم المهني. ويضم المعهد حوالي 300 طالب في ست تخصّصات هي التمديدات الكهربائية، وميكانيك وكهرباء السيارات، إلى جانب التكييف والتبريد والصيانة والترميم، فضلاً عن المحاسبة والمعلوماتية وبرنامج محو الأمية والتوجيه المهني. كما أنّ في المعهد ثلاثة أنواع من الشهادات التكميلية المهنية والتي تتطلب عامين دراسيين والبكالوريا الفنية التي تتطلب ثلاث سنوات فضلا عن الدورات الخاصة ومدتها سنة واحدة.

وأعلنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية عن تنفيذ مشاريع مهنية مماثلة في مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية في الفترة المقبلة.

ويحتل المعهد صدارة المؤسسات التعليمية في المنطقة لما يقدمه من مستوى في التعليم المهني نظراً لاستقطابه بشكل أساسي ومباشر الطلبة الغير قادرين على إكمال دراستهم وإخضاعهم إلى برامج تأهيلية تربوية ترفع من كفاءتهم وخبرتهم المهنية وتوجيههم المهني عبر شهادات حكومية رسمية تعيد لهم الأمل الذي فقدوه مع حرمانهم من التحصيل العلمي الأكاديمي .

أما مدرسة الشيخ خليفة الثانوية في ممباسا في كينيا فقد أنشئت أواخر السبعينات تشرف على إدارتها ومتابعة إحتياجاتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الى جانب عدد من المشاريع الانسانية الأخرى في كينيا حيث يستفيد من هذه المشاريع الآلاف من الأسر المحتاجة والفقيرة .. ويأتي ذلك في إطار حرص المؤسسة على توطيد العلاقة بين الجانبين ومساندة الجاليات الإسلامية في القارة الأفريقية بشكل عام وفي منطقة ساحل كينيا بشكل خاص حيث يتم التركيز على تعاليم الإسلام واللغة العربية بين الأهالي.

ويتكون مبنى المدرسة من المبنى الرئيسي حيث يوجد فيه مكتب مدير المدرسة ونائبيه وقاعة للإجتماعات ومكاتب لبقية أقسام الإدارة ومكتبتين لهيئة التدريس وفصل يحتوي على أجهزة كمبيوتر بكامل التجهيزات..كما تضم المدرسة مسجداً يتسع لحوالي ألف مصلي بقسميه للرجال والنساء وتقام فيه صلاة الجمعة وتلقى فيه المواعظ والمحاضرات يومياً تقريباً للطلبة والمصلين من خارج المدرسة.

ومن المباني المتميزة الملحقة بالمدرسة مبنى سكن الطالبات ويسمى " سكن الشيخة حصة " ويتسع لـ/200 / طالبة وقاعة الاجتماعات العامة وتتسع لحوالي ألفي شخص ومكتبة كبيرة بقسميها للبنين والبنات مزودة بالكتب والمراجع للطلبة والمدرسين ، كما تضم المدرسة سكنا للطلاب البنين ويسمى /سكن العين/ ويتسع لعدد 280 طالباً ومختبرين للفيزياء والكيمياء وعدد 4 ورش للقسم الفني ومطبخ وقاعتين للطعام للطلبة والطالبات في القسم الداخلي.

يذكر أن مدرسة الشيخ خليفة الثانوية سجلت عام 1979 ضمن المدارس الأهلية الخاصة في كينيا وتطبق المهناج الكيني ومفتوحة للجميع دون تمييز عرقي أو ديني وأصبحت من أهم المدارس في كينيا وتضم الهيئة التدريسية أكثر من /48 / مدرسا ومدرسة وأكثر من /52 / موظفا إضافة الى المستخدمين من عمال النظافة العامة والسائقين .. وحققت مدرسة الشيخ خليفة الثانوية في كينيا خلال السنوات الأخيرة تفوقا متميزا حيث أصبحت الأولى في محافظة الساحل لمدة ثلاثة أعوام متتالية وكانت الثانية في إحدى الأعوام وتتهيأ المدرسة حالياً للمنافسة على مستوى الدولة.

وأعلنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تنفيذ مشاريع معهد خليفة للتعليم المهني في مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية .. وتأتي هذه المشاريع انطلاقاً من تبني المؤسسة التعليم المهني والتدريب الصناعي كاستراتيجية أساسية في مبادراتها الإنسانية الخاصة في التعليم وذلك تصدياً لمشكلة البطالة وبهدف الى دعم شريحة محتاجة في المجتمعات الفقيرة في مواجهة الفقر والبؤس، وتبني مناهج تعليمية مهنية مبتكرة تمكن الطلبة من امتلاك القدرات والمهارات المطلوبة في مجالات عملية محددة. .

أما الهيئة المشتركة لتأسيس المراكز الثقافية الإسلامية .. فقد أنشئت عام 1975 بموجب إتفاق بين دولة الامارات العربية المتحدة والجماهيرية الليبية وذلك بهدف تأسيس وإدارة مراكز ثقافية إسلامية في بعض الدول الأفريقية .. وللهيئة المشتركة أربعة مراكز تعمل حاليا في أفريقيا في جمهوريات بوروندي و توجو ومالي ورواندا.

ويشتمل كل مركز على مدرسة إعدادية وثانوية ومستوصفين وصيدلية وثلاثة ملاعب رياضية " كرة قدم و كرة سلة و كرة طائرة " وأربع قاعات اجتماعات ومسرح ومرافق أخرى متعددة.

كما تتولى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية تمويل مجمع طبي في حمص بسوريا اطلق عليه مجمع خليفة بن زايد آل نهيان الطبي في حمص..ويقع المجمع في منطقة حسياء بحمص ويضم /500 / سرير موزعة على مرحلتين الأولى /260 / والثانية /240 / سريرا وخصصت له مساحة أرض تصل الى 100 دونم تقع ضمن الخريطة الصحية لمحافظة حمص التي تلحظ اقامة مدينة طبية ضمن المخطط الشامل للمحافظة وان يكون تنفيذه وتجهيزه وادارته بطريقة حديثة وهذا يعد قفزة نوعية في ادارة المنشآت الطبية في سورية.

وبشأن مركز الشيخ خليفة الإستشفائي التخصصي في المغرب فقد تم البدء بالأعمال التحضيرية للمشروع وسيتم طرح مناقصة المقاول الرئيسي في نهاية شهر ديسمبر من هذا العام. ويقع في مدينة الدار البيضاء على مساحة ارض تصل الى 65 الف متر مربع ، ومساحة بناء المستشفى تصل الى 36 الف متر مربع. وسعة المستشفى 138 سريرا ويضم المستشفى مركزا للطوارئ ومركزا لعلاج السرطان ومركزا لأمراض القلب بالإَضافة إلى التخصصات العامة الأخرى.

أما " مستشفى خليفة في جنوب فيتنام " .. فبتمويل من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية دشن الشيخ أحمد علي المعلا سفير الدولة لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية في النصف الأول من شهر ديسمبر الماضي العمل في مستشفى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في محافظة أم يانج في جنوب جمهورية فيتنام .. ويقطن المحافظة العديد من المسلمين الفيتناميين، وسيخدم المستشفى أكثر من سبع قرى أغلب سكانها من المسلمين. وقد أشاد أهالي المحافظة بالمساعدات التي تقدمها دولة الامارات عن طريق الهيئات الخيرية في منطقتهم خاصة وجمهورية فيتنام الاشتراكية عامة.

مؤسسة خليفة تقدم أحدث أجهزة علاج السرطان لسريلانكا .. قدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية أجهزة لعلاج السرطان في سيرلانكا وضعت في مستشفى حكومي لعلاج هذا المرض بين الفقراء.

وأشاد الرئيس السيرلانكي بهذه المكرمة الإماراتية وقال إن الجهاز من أحدث الأجهزة في سريلانكا لعلاج هذا المرض .

كما تحدث في الحفل الذي اقيم بهذه المناسبة عدد من المسؤولين في قطاع الصحة بسريلانكا مشيدين بهذه التبرعات و المساعدات الخيرية والإنسانية التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة لجمهورية سريلانكا من خلال هيئاتها ومؤسساتها الخيرية.

 وحول مشروع " مايو كلينك" لدعم كراسي الأستاذية في مكافحة الأمراض .. فقد وقعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومؤسسة مايو كلينك الأمريكية إتفاقية لتخصيص درجة علمية رفيعة باسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله ".

وتهدف المؤسسة من خلال الإتفاقية إلى دعم كراسي الأستاذية في مكافحة الأمراض وإجراء الأبحاث والدراسات الميدانية من خلال الأساليب المبنية على الوسائل العلمية ونشر تلك الأبحاث في مجلات ودوريات علمية عالمية.

ووفقا للإتفاقية ستنشىء مؤسسة " مايو كلينيك " صندوق الهبة الدائمة بدعم من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ويخصص لدرجة الأستاذية في مجال مكافحة الأمراض باسم " إستاذية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في مكافحة الأمراض" إضافة إلى تقديمها تقريرا سنويا إلى مؤسسة خليفة متضمنا تفاصيل الأبحاث وهوية حامل درجة الأستاذية.

كما تقوم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بإنشاء " مشروع مستشفى للولادة " في مدينة شيمكنت ثاني أكبر مدن جمهورية كازاخستان من حيث عدد السكان .. وذلك في إطار المساعدات الصحية التي تقدمها المؤسسة الى المحتاجين في العديد من الدول الشقيقة والصديقة ..وتكفلت المؤسسة بتجهيز المستشفى بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية حيث أطلق عليه مستشفى اسم " الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ".

ويهدف المستشفى الى توفير خدمات الرعاية الصحية للنساء " الأمومة والولادة " فيما تم تصميم المشروع ليستوعب 120 سريرا منها 12 سريرا للعناية المركزة و ثمانية أسرة للمواليد الجدد. ويعتبر المستشفى من أحدث وأفضل المستشفيات في المدينة ويخدم سكان مدينة شيمكنت والمناطق الجنوبية لكازاخستان والبالغ عددهم مليون و200 ألف نسمة.

أما " مسجد الشيخ خليفة في كازاخستان " الذي تموله المؤسسة فيتسع لأكثر من ثلاثة آلاف و500 مصلي في كازاخستان يطلق عليه اسم " مسجد خليفة بن زايد آل نهيان " .. ويقع المسجد في مدينة شيمكنت الكازاخية على مساحة بناء تبلغ أربعة آلاف متر مربع ومصلى للنساء بمساحة 270 مترا مربعا وقد أنجز أكثر من 50 في المائة من مشروع المسجد الذي يخدم المصلين في مدينة شيمكنت التي يبلغ عدد سكانها مليون و 200 ألف نسمة.

وصمم المسجد على الطراز الإسلامي المعماري ويعتبر بعد إفتتاحة من أكبر المساجد في كازاخستان .. فيما يهدف المشروع إلى توفير مكان لائق للعبادة وإعداد مركز إشعاع ثقافي للمسلمين هناك حيث يتميز المسجد باتساعه وكثرة الملاحق والمرافق التابعة له ويشتمل على مصلى كبير وأربع مآذن يصل إرتفاع الواحدة منها إلى 31 مترا إضافة الى قبة كبيرة بإرتفاع /37 / مترا..كما يشتمل المسجد على مجموعة من" دورات المياه وأماكن متعددة للوضوء ومسكن للإمام ومكتبة عامة ومواقف للسيارات تستوعب /120 / سيارة ".

وتبلغ مساحة الموقع الكلية للمسجد حوالي ستة آلاف و 500 متر مربع بينما تبلغ مساحة البناء حوالي أربعة آلاف متر مربع وقد شارفت جميع الأعمال الإنشائية على الإنتهاء. ..

 بشأن " مشاريع الإغاثة الخارجية ".. فقد نشطت مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية في تنفيذ استراتيجية العون الاغاثي للمتاثرين من الكوارث الطبيعية حيث وضعت المؤسسة برنامجا لهذه المشاريع تم تنفيذها بكل جدارة وقت وقوع الكارثة في اي دولة من دول العالم ..كما تابعت المؤسسة الحالة الانسانية التي تعيشها الدولة المصابة بالكارثة حيث واصلت تقديم المساعدة لها للتخفيف عن المتاثرين بهذه الكوارث.

وتنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " لإغاثة المنكوبين في جمهورية هاييتي نتيجة للزلزال المدمر الذي أصاب هايتي يوم 12 يناير من العام الماضي وما خلفه من أضرار مادية وبشرية كبيرة .. نفذت المؤسسة مساعدات طارئة لمساعدة المنكوبين من خلال 5 مراحل .. حيث أرسلت المؤسسة في المرحلة الأولى طائرة أغاثة محملة بـ/77 / طنا من المساعدات .. أما المراحل الأخرى فتمت من خلال خلال الشراء المباشر من السوق المحلي في جمهورية الدومينيكان لحوالي 500 طن من مواد الإغاثة الطارئة والمستلزمات الطبية وذلك لسرعة وصول هذه المساعدات الى المتضرريين.

و بادرت مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية بناء على أوامر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بارسال مساعدات انسانية عاجلة الى منكوبي الفيضانات في باكستان .. حيث كانت المؤسسة من أولى المؤسسات الإنسانية التي ساهمت في الحد من معاناة المتضررين في باكستان.

ونفذت المؤسسة هذه الاغاثة الطارئة عبر ثمان مراحل شملت 30 ألف خيمة إيواء والطرود الغذائية و الأغطية كما تم شراء وتركيب ثمان محطات تنقية للمياه تنتج أكثر من /150 / ألف جالون يوميا إضافة الى توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية.

وقامت المؤسسة خلال شهر أكتوبر الماضي بتسيير قافلة من 65 شاحنة تحمل تسعة الاف طرد غذائي وثلاثة الاف خيمة وتسعة الاف بطانية وستة الاف لتر من المياه المعدنية الى ديره مراد جمالي ونصير اباد وجعفر اباد وجال مقصي وزوق في بلوشستان وسكهر في السند ويحتوي الطرد الغذائي على الطحين والزيت والسكر والارز والعدس.

ويجري توزيع هذه المساعدات بالتنسيق مع المسؤولين بالادارات المحلية في المناطق الباكستانية المتضررة من الفيضانات الذين يعبرون دائما عن شكرهم وامتنانهم لدولة الامارات ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على ما تقدمه من مساعدات للشعب الباكستاني .. وكانت وسائل الاعلام الباكستانية قد أشادت بمساعدات الامارات الانسانية العاجلة التي تواصلت للمتضررين الذين تم اجلاؤهم من المناطق التي اجتاحتها الفيضانات في باكستان.

وضمن المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان تقوم مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الإنسانية بتبني وتمويل مشاريع الطرق والجسور في باكستان .

وأشاد الجنرال اشفاق برويز كياني رئيس أركان الجيش الباكستاني بالمبادرة الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وشعب دولة الإمارات المعطاء الذي قدم الكثير لأشقائه في باكستان مشيرا إلى أن الشعب الباكستاني لن ينسى المواقف النبيلة لدولة الإمارات قيادة وشعبا في مختلف المحن والشدائد .

وقال الجنرال كياني إن العلاقات المتميزة بين الإمارات وباكستان تحقق منافع مشتركة ومكاسب حقيقية للشعبين مشيدا بالمساعدات التي تقدمها الإمارات للمساعدة في إنشاء مشروعات تنموية في باكستان .

كما أشاد سعادة السفير علي سيف سلطان العواني سفير الدولة لدى جمهورية باكستان الإسلامية بجهود مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في دعم وتبني تمويل مشاريع الطرق والجسور التي ستنفذ من قبل المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان مشيرا إلى أن وضع حجر الأساس لمشروع إعادة بناء جسر تم انشاؤه قبل حوالي أربعين عاما على نهر سوات وأطلق عليه " جسر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان" يمثل دعماً حيويا لسكان المنطقة .

وتأتي إعادة بناء الجسر ضمن المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان في إطار المساعي الخيرة التي تقوم بها دولة الإمارات لمساعدة أشقائها في الدول العربية والإسلامية باعتبارها واحدة من أبرز الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنمية الدولية على مستوى العالم .

ونوه سفير الدولة لدى باكستان بالدور الكبير التي تقوم به مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في باكستان ومناطق عدة في أنحاء العالم وتأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بضرورة تواصل الدولة مع شعوب العالم ومشاركتها في مختلف ميادين العمل الإنساني بالتنسيق مع منظمات المجتمع الدولي ولتبقى هذه الأعمال رمزا وتتويجا للعلاقات المتميزة التي تربط شعب الإمارات بالشعب الباكستاني 

وأكد أن إطلاق اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على هذا الجسر الهام والحيوي يأتي في اطار الإمتنان والتقدير والعرفان لما قدمته الأيادي البيضاء لسموه من مكارم إنسانية هامة ومبادرات تنموية سخية لمساعدة الشعب الباكستاني على تجاوز الآثار السلبية التي خلفتها كارثة الفيضانات عليهم .

ويستفيد من جسر الشيخ خليفة بن زايد حوالي /70 / ألف نسمة وتستخدمه يوميا حوالي خمسة آلاف مركبة فيما يبلغ طوله /330 / مترا ومن المتوقع الإنتهاء منه خلال عام 2011 .

وقامت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بارسال 500 طن من المواد الغذائية المتنوعة بصورة سريعة إلى الصومال عبر الجمهورية اليمنية خلال شهر رمضان المبارك الماضي. وجاء هذا التحرك اختصارا للوقت والجهد وحتى تصل المساعدات بشكل سريع الى الصومال.

وتأتي هذه المساعدة الإغاثية العاجلة للصومال تحقيقاً لرسالة المؤسسة في تقديم الإغاثة للشعوب التي تعاني وطأة الظروف وتوفير احتياجاتها من المواد الغذائية وذلك حرصاً على التخفيف من وطأة أزمة سكانها الغذائية والحد من معاناتهم الإنسانية.

يشار إلى أن مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية نفذت في بداية شهر رمضان مشروع إفطار الصائم في مخيم خرز للاجئين الصوماليين في اليمن، وذلك عبر المفوضية السامية للاجئين بالاضافة الى مشروع افطار صائم في الجمهورية اليمنية. . .

وأشاد العديد من المسؤولين في الأمم المتحدة والدول العربية والصديقة والسفراء المتابعين لانشطة المؤسسة بما تقوم به من جهود انسانية استفاد منها عشرات الالاف من المعوزين والمحتاجين في شتى انحاء العالم .

ففي سوريا عبر معالي الدكتور رضا عدنان سعيد وزير الصحة السوري والدكتور عامر حسني لطفي رئيس هيئة تخطيط الدولة في سوريا والمهندس إياد غزال محافظ مدينة حمص عن شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على مكارمه النبيلة والمشاريع الخيرية والإنسانية التي تنفذها الإمارات في الجمهورية العربية السورية.

وأكدوا حرص الجهات السورية على تنفيذ مشروع المستشفى الذي أمر به صاحب السمو رئيس الدولة ضمن أفضل المواصفات المتاحة حتى يليق بسموه وشددوا على استعداد الجانب السوري لاتخاذ جميع الإجراءات من أجل تنفيذ المشروع في أسرع وقت ممكن.

وفي لبنان أشاد فؤاد السنيورة رئيس مجلس الوزراء اللبناني السابق خلال لقائه سعادة رحمة حسين الزعابي سفير الدولة لدى لبنان في بيروت بالمشاريع الإنسانية والخدماتية والتنموية التي تنفذها الإمارات في شتى المجالات بلبنان بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. كما أشاد السنيورة بالمبادرات الكريمة والمساعدات الإنسانية التي تقدمها مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي. مثمنا وقوفها الدائم إلى جانب الشعب اللبناني في الظروف الصعبة .. متمنيا الاستمرار في دعمهم ومساندتهم لما من شأنه أن يرفع عن كاهل لبنان المعاناة وأن يوفر للمحتاجين من اهلها العيش الكريم.

من جانبه أشاد المشير عبدالرحمن سوار الذهب رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية بالمبادرات والمشاريع الإنسانية التي تقوم بها الإمارات بشكل عام ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بشكل خاص على الساحة الإنسانية المحلية والإقليمية والدولية وخاصة جهودها في مجال مكافحة الفقر والجوع والإغاثات الطارئة وتنمية المجتمعات الفقيرة التي تواجه الكثير من التحديات ومن أهمها إيجاد السبل وتوفير الدعم المادي للارتقاء بمستويات التعليم والصحة في الدول الفقيرة نتيجة ضعف الإمكانات أو الحروب أو الكوارث الطبيعية.

وأعرب سوار الذهب عن تقديره للجهود الإنسانية التي تقوم بها المؤسسة على الساحة الأفريقية.

 كما أشاد معالي كارلوس موريلس ترونكوسو وزير خارجية جمهورية الدومينيكان بالجهود الكبيرة التي بذلتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية خلال عملية الإغاثة الطارئة لمتضرري الزلزال الذي ضرب هاييتي في يناير 2010 والعمل على توفير منافذ بديلة لتقديم المساعدات لتعذر وصولها لمطار هاييتي ما يكشف عن حرفية المؤسسة في مجال توفير حلول آخرى للتأكد من وصول المساعدات للشعب الهاييتي وثمن علاقات التعاون بين المؤسسة وحكومة الدومينيكان في تنسيق الآليات اللازم توافرها لتوصيل مساعدات الاغاثة الى هاييتي وذلك في اطار حرص المؤسسة على تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتقديم خدمات اغاثية تلبي متطلبات الساحة الهايتية التي واجهت تحديات انسانية كبيرة نتيجة الأضرار التي خلفها الزلزال .

وثمن فيليبو غراندي المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأنروا " المبادرات والمشاريع الإنسانية التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بشكل خاص على الساحة الإنسانية المحلية والإقليمية والدولية وخاصة جهودها في مكافحة الفقر والجوع والإغاثات الطارئة وتنمية المجتمعات الضعيفة التي تواجه الكثير من التحديات ومن أهمها التعليم والصحة.

وقال مفوض " الأنروا " إن المؤسسة أصبحت معلما بارزا في ساحات العطاء الإنساني بفضل مشاريعها الإنسانية المتميزة خاصة وأنها أول مؤسسة تبادر الى تقديم إغاثة عاجلة الى الشعب الفلسطيني خلال الحرب الاسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.

وأشاد السفير محمد حسن دواري سفير الصومال لدى الجمهورية اليمنية بالتحرك السريع لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وإحساسها بما يمر به الشعب الصومالي من أزمة غذاء حادة وتسييرها شحنة مساعدات عاجلة خلال شهر رمضان المبارك حيث خففت كثيرا من وطأة الظروف الصعبة التي يمر بها الصومال .

وقال إن ذلك ليس بغريب على مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لما لها من باع طويل في العمل الإنساني وأدوارها الممتدة إلى أنحاء العالم والتي تستحق كل الشكر والثناء كما أشاد بمواقف دولة الإمارات العربية المتحدة في كافة المجالات وخاصة في مجال العمل الخيري والإنساني .. مضيفا أن ذلك محل تقدير الحكومة الصومالية والشعب الصومالي.

وعبر سعادة حميد ولد أحمد طالب سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى الدولة عن شكره للاعمال الخيرية والإنسانية التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بشكل خاص للحد من المعاناة الانسانية وإغاثة الشعوب التي تواجه الحروب والمحن والكوارث الطبيعية.

ونوه سعادة السفير بالمبادرات المتميزة التي تنفذها المؤسسة في العديد من دول القارة الإفريقية نظرا لما تحتاجه هذه القارة من مشاريع إنمائية في شتى المجالات وخاصة في مجالي التعليم والصحة.

وأضاف أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تقوم بجهود ملموسة وواضحة في مساعدة الشعوب المنكوبة وإقامة المشاريع التي تسهم في تنمية المجتمعات الفقيرة في عدد من البلدان ومد يد العون لجميع البشر على اختلاف مشاربهم .

ووجه سعادة علي ناصر النعيمي سفير الدولة في استراليا الشكر والتقدير إلى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على مبادرتها الإنسانية التي نالت ولا تزال تنال الكثير من الاستحسان بين الجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية نظرا لما تتركه من أصداء طيبة ولكونها تجسد قيم ديننا السمحاء وتترجم عمليا مبادئ التراحم والتسامح التي يحث عليها الدين الاسلامي الحنيف كما تمد جسرا للتواصل الإنساني والحضاري بين الشعوب وترسخ التعاون بينها.

من جانبه أشاد رئيس مركز كانبرا الإسلامي بمبادرة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية التي أصبحت تمثل تقليدا سنويا ومن المعالم البارزة خلال شهر رمضان المبارك .. متوجها بإسمه وأعضاء الهيئة التنفيذية والقائمين على المركز بخالص الشكر وفائق التقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على المساعدات القيمة التي يقدمها للمحتاجين والتي تدخل السعادة في نفوسهم متمنيا لسموه موفور الصحة والسعادة ولشعب دولة الإمارات العربية المتحدة المزيد من الرقي والرفاهية.

   

 


اقرأ أيضاً