A A A

2008

حققت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية خلال عام 2008 نقلة نوعية في عملها الإنساني والخيري من خلال مشاريعها على المستويين المحلي والخارجي وذلك خلال فترة زمنية قصيرة جعلتها تحتل مكانة متميزة بين مؤسسات العمل الخيري المحلية والدولية.
شمل نشاط المؤسسة مختلف أنحاء الدولة وعددا كبيرا من الدول العربية والإسلامية وصل إلى أكثر من (35) دولة وقطاعات عريضة من الفئات الفقيرة والمحتاجة من شعوب الدول الشقيقة والصديقة.
وتنوعت هذه المساعدات الانسانية لتشمل مشاريع عديدة منها إفطار الصائمين داخل وخارج الدولة الى مساعدة المتأثرين من الكوارث الطبيعية والحروب ثم تقديم المساعدات العينية والمادية للطلاب المحتاجين وكسوة العيد وترحيل المساجين وتكفل نفقات عدد من الحجاج من داخل الدولة وخارجها. 

وكان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية أكد خلال اجتماع مجلس الادارة الأخير على اهمية بناء شراكات استراتيجية مع منظمات العمل الانساني والمؤسسات الخيرية المحلية والدولية وذلك لضمان فعالية برامج المساعدات وصولا الى جعلها شكلا من اشكال التنمية المستدامة في المجتمعات المستهدفة.
وشدد سموه على أهمية مد جسور من التعاون مع مؤسسات العمل الخيري في مختلف انحاء العالم وبناء وقيادة تحالفات مع تلك المؤسسات بهدف توسيع مظله اعمال المؤسسة لتشمل مختلف المناطق المحتاجة حول العالم .
وأوضح سموه ان الشراكات الاستراتيجية المشار اليها ستساعد في تحقيق اهداف مؤسسة خليفة الخيرية في التحول الى واحدة من منظمات العمل الخيري الدولية مؤكدا في هذا الصدد على اهمية تجويد وتحسين  اساليب العمل الخيري من خلال ابتكار برامج ومشاريع غير تقليدية تحقق للمستفيدين منها، اقصى قدر من المردود.

مبادرات ومشاريع 2008 محلياً

ونستعرض فيما يلي المشاريع التي نفذتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية على المستوى المحلي، حيث كان أكبر المشاريع على الساحة الداخلية "مشروع مساعدة الطلبة المعسرين" في كافة المراحل الدراسية وعلى مستوى الدولة.

مشروع مساعدة الطلبة المعسرين:
قامت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية بتنفيذ مشروع تقديم المساعدات العينية لطلبة وطالبات الأسر الفقيرة والمحتاجة على مستوى دولة الامارات العربية المتحدة للعام الدراسي الحالي 2008 – 2009 .
ولتنفيذ المشروع على أكمل وجه نفذت المؤسسة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية في كافة الامارات أواخر عام 2008 بحث ودراسة لجميع الأسماء والحالات من الطلبة المعسرين والمعوزين الذين هم بحاجة الى مساعدة على مستوى الدولة حيث بلغ عدد المستفيدين (22074) طالب وطالبة في مختلف المراحل الدراسية.
 وأكدت المؤسسة ان هذه اللفتة الانسانية تعبر تعبيرا صادقا عن رؤية المؤسسة في دعم المسيرة التربوية والتعليمية في البلاد وتهيئة الاجواء المريحة للطلاب وللتخفيف عن كاهل اولياء امورهم، كما تعبر عن التقدير لكل من يعيش على هذه الارض الطيبة ويشارك شعبها في نهضتها المباركة وخاصة النهضة التربوية والتعليمية التي هي اساس تقدم البلاد وحضارتها .
واكدت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية ان هذه المبادرة لاقت رد فعل طيب لدى الاوساط التربوية في مختلف انحاء الدولة لانها تشكل خطوة في تحقيق الاستقرار النفسي والمادي للطلبة وتساعدهم في مسيرة التعليم.
وأكد التربويون في الدولة من مسؤولين واولياء امور وطلاب ان هذا المشروع التي تنفذه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية يجسد حرص المؤسسة على توفير المناخ المناسب لكل طالب سواء كان مواطنا او مقيما في الدولة.
وتسعى المؤسسة من خلال هذه المبادرة الى تخفيف العبء على بعض الاسر المواطنة والمقيمة اذ تبين من خلال الدراسة التي اجريت بين المؤسسة ووزارة التربية والتعليم ان هناك بعض الأسر التي لا تستطيع تحمل أعباء ما يطلب منها لابنائها، وعلى اثر ذلك أتت هذه المبادرة كي  تخفف عنهم الكثير وتثلج صدورهم وتدفع ابناءهم الى بذل الجهد للتحصيل العلمي بصورة افضل.
وبينت المؤسسة ان مشروع مساعدة الطلاب والطالبات يشتمل على  مصروف الجيب النقدي، الزي المدرسي، الاحذية والقرطاسية بمختلف أدواتها لجميع الطلبة المستفيدين، كذلك تضمن المشروع توفير النظارات الطبية وسماعات الأذن لبعض الطلبة والطالبات، كما تم دعم بعض أولياء الأمور من الأسر المحتاجة ببعض المستلزمات المنزلية .
ويأتي هذا المشروع من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية ضمن رؤيتها  بزيادة دعم المشاريع والبرامج الصحية والتعليمية في الدولة لأنها تؤمن بأن بناء الإنسان المتعلم هو الركيزة الأساسية في نهضة المجتمع.
وأشارت المؤسسة الى انها سوف تستمر في دعم الحالات الإنسانية التي ترد إليها وخدمة معظم الفئات الإنسانية المتعسرة وتقدم لها خدماتها ، ويعتبر هذا المشروع  أحد أوجه دعم ومساندة قطاع التعليم من خلال مساهمة المؤسسة ومسؤوليتها الاجتماعية نحو مجتمع الإمارات.
كما عبر الطلاب الذين شملتهم المكرمة عن امتنانهم وشكرهم لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية مؤكدين ان هذه اللفته الانسانية تعبر اصدق تعبير عن صدق المشاعر تجاه الطلبة وحرصها على ان ينالوا ما يستحقوه من التعليم في جو يسوده الألفة بين جميع الطلاب.
يذكر ان هذا المشروع ليس الاول في دعم المسيرة التربوية، بل قامت المؤسسة في العام الدراسي 2007 – 2008  وبناء على توجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بمبادرة لدعم التعليم بتحمل الرسوم الدراسية للطلاب المواطنين في المدارس النموذجية في الامارات الشمالية والرسوم الدراسية للطلبة من أبناء الوافدين في المدارس الحكومية على مستوى الدولة ، حيث بلغ عدد الطلبة الذين استفادوا من هذه المكرمة أكثر من ثمانية آلاف طالب وطالبة على مستوى الدولة.

جدول يبين المناطق التعليمية وعدد المستفيدين من "مشروع المساعدات العينية"

المنطقة التعليمية عدد الذكور عدد الإناث المجموع
أبوظبي 1191 1705 2896
العين 1232 1001 2233
المنطقة الغربية 418 592 1010
دبي 2045 2186 4231
الشارقة 1583 1510 3093
رأس الخيمة 1650 2419 4069
الفجيرة 704 891 1595
عجمان 703 909 1612
أم القيوين 671 664 1335
المجموع 10197 11877 22074

وضمن برامج التعليم ايضاً ، قدمت المؤسسة عدداً من المنح الدراسية للطلبة المحتاجين في الجامعات داخل الدولة في تخصصات الطب والهندسة والمحاسبة والتكنولوجيا.
وقامت المؤسسة كذلك خلال العام الدراسي 2008 – 2009 بتحمل الرسوم الدراسية لبعض الطلبة والطالبات المقيمين وغير القادرين على دفع الرسوم الدراسية لأبنائهم وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
كما تحملت المؤسسة رسوم الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة في بعض المؤسسات التعليمية.

التعليم الجامعي:
تحدد أهداف برنامج المنح الدراسية الجامعية على دعم ومساندة الطلبة المعسرين والمحتاجين المتفوقين في تكملة دراستهم الجامعية حتى يتخرجوا بشهادات علمية تساعدهم على أن يساهموا في نهضة البلاد .
وقد حصرت المؤسسة المنح الجامعية في تخصصين هما الطب والهندسة.
وبعد دراسة للطلبات التي تقدمت للمؤسسة وبعد استيفاء جميع الشروط التي تتطلبها "المنحة الجامعية"، وافقت المؤسسة على عدد 35 منحة دراسية جامعية كاملة للطلبة المواطنين والمقيمين وزعت على كل من جامعة أبوظبي وكلية دبي الطبية للبنات في دبي وجامعة الشارقة والجامعة الأمريكية في الشارقة وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا.
بالاضافة الى المنح الدراسية الكاملة، قدمت المؤسسة مساعدات دراسية جامعية لعدد من الحالات في كل من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا وجامعة الحصن وجامعة الشارقة وكلية الامارات للتكنولوجيا وجامعة الشارقة .

الخدمات العلاجية:
يهدف هذا المشروع الى تقديم الخدمات الصحية وعلاج المرضى العاجزين عن تحمل قيمة وتكاليف العلاج ويتضمن ذلك الأدوية والمعدات الطبية والعمليات الجراحية في المستشفيات والعيادات الحكومية والخاصة .
يتم تقديم الخدمات العلاجية وفق اللوائح والنظم المعمول بها في المؤسسة وبعد موافقة اللجنة الطبية المعتمدة من قبل المؤسسة .
استقبلت المؤسسة عدد 116 حالة مرضية مختلفة خلال عام 2008 وبعد اجراء دراسة حالة لكل طلب على حده من قبل المؤسسة ومن ثم ارساله الى اللجنة الطبية لإبداء الرأي والمقترحات والتوصيات. وافقت المؤسسة على عدد 40 حالة مرضية تمت معالجتها في المستشفيات الحكومية والخاصة داخل الدولة وخارج الدولة بواسطة سفارات الدولة في الخارج وسددت كافة المبالغ لتلك المستشفيات .

الميرالرمضاني:
في هذا المجال وزعت المؤسسة المير الرمضاني أكثر من 40.000 ألف طرد غذائي بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، حيث شمل هذا المشروع كافة إمارات الدولة. واحتوى الطرد على مواد غذائية أساسية خلال شهر رمضان المبارك تحتاج لها الاسر في شهر رمضان المبارك مثل الارز والسكر والطحين والزيت والحليب والشاي وشراب الفيمتو.

ترحيل المساجين المبعدين:
ويتم بالتنسيق مع وزارة الداخلية  كي يتمكن هؤلاء المبعدين العودة الى بلدانهم والعيش بين ذويهم. وبينت المؤسسة ان مساعدة هذه الفئة من الناس من خلال  تحمل نفقات ترحيلهم بشراء تذاكر السفر لهم ، له بعد انساني يتمثل في تمكين المبعدين من العودة الى ديارهم وأهلهم ، حيث بلغ عدد المبعدين خلال عام 2008 (92) مبعداً .

أداء مناسك الحج (من داخل الدولة):
تكفلت المؤسسة بنفقات عدد (97) شخصاً لاداء فريضة الحج لعام 1429 هـ - 2008 م
وبينت المؤسسة أن الحجاج الذين تكفلت بتحمل نفقاتهم من الامارات هم من المواطنين والمقيمين الذين لم يسبق لهم اداء فريضة الحج وممن لا يستطيعون القيام بهذه الفريضة لضيق الحال .

مشروع إفطار الصائم:
مليون ومائتان وجبة إفطار خلال شهر رمضان الماضي
نفذت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية مشروع إفطار الصائم ضمن خطة البرامج والمشاريع الخيرية الموسمية التي تنفذها المؤسسة بمناسبة شهر رمضان المبارك لتغطي أكبر عدد من المستفيدين من الفقراء والمحتاجين، تجسيداً  لقيم التكافل الاجتماعي.
أقيمت مشاريع إفطار الصائم في المواقع التي تتميز بالكثافة السكانية العالية وخصوصا من ذوى الدخل المحدود مثل مناطق تواجد العمال في المناطق الصناعية المختلفة وبالقرب من الأسواق العامة في كل امارات الدولة وذلك للوصول إلى اكبر شريحة ممكنة من المستفيدين المستحقين.
جهزت المؤسسة في شهر رمضان الماضي حوالي 88 موقعاً لتنفيذ مشروع إفطار الصائم، وزعت خلالها 40350 ألف وجبة إفطار يومياً في المواقع المخصصة في كافة أرجاء الدولة، لتصل مع نهاية شهر رمضان المبارك عدد الوجبات التي قدمتها المؤسسة الى أكثر من 12000000 مليون ومائتين الف وجبة إفطار صائم.
وفيما يلي جدول يبين المواقع وعددها وعدد الوجبات التي قدمت يومياً خلال شهر رمضان الماضي .

المكان عدد المواقع عدد الوجبات يومياً
أبوظبي 20 8750
مدينة العين وضواحيها 10 5250
المنطقة الغربية وضواحيها 8 2200
دبي 10 6450
الشارقة 6 3100
رأس الخيمة 8 3400
الفجيرة 10 5400
عجمان 13 4100
أم القيوين 3 1700
المجموع 88 4035

مساعدة الاسر المتعففة المحتاجة ورعايتهم:
قامت المؤسسة بتقديم بمساعدات لبعض الاسر والحالات التي تعرضت للازمات مثل تعرض بيوتهم لحرائق أو ازمات مالية وصحية نتجت عنها عدم قدرتها على تلبية وتوفير التزاماتها الاساسية كالادوات الكهربائية والمستلزمات المنزلية الاساسية وأيضا تقديم العون لبعض الأسر(كالأيتام والارامل والمساجين....الخ) الذين يواجهون صعوباتهم في حياتهم المعيشية.

صيانة المنازل:
    يتم العمل على صيانة المنازل في دولة الإمارات العربية المتحدة لعدد 600 منزل.
 

مبادرات ومشاريع 2008 خارج الدولة

أداء مناسك الحج:
قامت المؤسسة بتحمل نفقات تأدية مناسك الحج لعدد 242 شخصاً من خارج الدولة وذلك بالتنسيق مع سفارات دولة الامارات في تلك الدول.
 وشملت المكرمة نفقاتهم لزيارة المدينة المنورة والاقامة فيها وكذلك اداء فريضة الحج في مكة المكرمة ومساعدتهم على أداء مناسكهم بكل سهولة ويعودوا من الاراضي المقدسة الى بلدانهم معززين مكرمين.
واعرب الحجاج من تركيا وباكستان وافغانستان وسيرلانكا وموريتانيا وجنوب افريقيا والصين عن شكرهم وتقديرهم لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية لمساعدتهم على أداء فريضة الحج .

مشروع إفطار الصائم:
نفذت المؤسسة مشروع افطار الصائم خارج الدولة بالتعاون مع سفارات الدولة ومع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP في 23 دولة في العالم وهي اليمن، العراق، فلسطين، الأردن، سوريا، مصر، تركيا، الصومال، باكستان، تايلاند، جزر المالديف، جنوب افريقيا، جزر القمر، تنزانيا، موريتانيا، افغانستان، سريلانكا، بنجلاديش، فرنسا، ايطاليا، سويسرا، الصين وأخيراً استراليا.
ويأتي تنفيذ مشروع افطار الصائم من قبل المؤسسة لتحقيق المبادئ السامية، وتعزيز القيم الإنسانية والروحية بهدف خلق روابط قوية بين الجيل الجديد من المهاجرين من العرب والمسلمين بالبلدان العربية والاسلامية التي هي بلدان آبائهم وأجدادهم .
ويعد هذا التواصل الانساني امتداداً لينابيع الخير التي تنبع من الامارات وتأصيلاً للمعاني النبيلة والتواصل والرحمة ومساعدة المحتاجين في كل مكان في العالم بغض النظر عن العرق أو الجنس أو اللون .

إرسال وتوزيع التمور:
قامت المؤسسة خلال شهر رمضان المبارك الماضي بارسال 92 طن  من التمور الى 7 دول عربية واسلامية وذلك بالتنسيق مع سفارات الدولة في تلك الدول ، حيث بلغ عدد المستفيدين من مشروع توزيع التمور 320  ألف أسرة كل من جمهورية مصر العربية وبنجلاديش وباكستان وكازاخستان وتركمنستان وجمهورية المانيا وسويسرا .

إغاثة الشعب الفلسطيني:
تعتبر المشاريع الاغاثية الطارئة من المشاريع الهامة التي تحرص عليها المؤسسة من خلال تقديم المساندة والمساعدة العاجلة لمواجهة الكوارث الطبيعية والحروب والنزاعات في الدول الشقيقة والصديقة في العالم .
قامت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية بعد خمسة شهور من انشائها بتقديم المشروع الاغاثي الأول في يناير 2008 عبر تقديم مساعدات عينية عاجلة لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة للتخفيف من الظروف الصعبة التي يعانون منها .
أما مشروع الاغاثة الثاني نفذ في ديسمبر 2008 خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة بالتعاون مع الأنروا UNRWA وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP.
وأشارت المؤسسة في بيان لها وقتذاك ان هذه المساعدات لأبناء الشعب الفلسطيني الشقيق، تشمل الأدوية والطرود الغذائية ومستلزمات المعيشة الأخرى وتوزع على الأسر الأشد فقرا والعائلات المحتاجة لمساعدتها في تخطي المحنة التي تعانيها.

إغاثة اليمن:
قامت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية بتوزيع المساعدات على المتضررين من الأمطار والسيول التي حدثت  بمدينة الحديدة لنحو ألفين و400 متضرر وشملت المواد الغذائية المتكاملة والخيام والبطانيات والفروش والوسائد.
وثمن محافظ الحديدة أحمد سالم الجبلي المواقف الإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة ووقوفها إلى جانب الشعب اليمني في محنته وأكد أن ما قدمته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية للمتضررين في المحافظة هي الأولى التي وصلت الى المناطق المنكوبة خلال وقت قياسي.

إغاثة باكستان:
قامت المؤسسة بتقديم مساعدات عاجلة لاغاثة المنكوبين جراء الزلزال الذي ضرب اقليم بلوشستان جنوبي غرب باكستان حيث تم توزيع 50 الف طرد غذائي من الأغذية الأساسية وألفي خيمة وتسعة آلاف و500 بطانية .

وفي باكستان ايضاً قامت المؤسسة بمساعدة أهالي منطقة راجنبور والتي كانت قد هطلت عليها أمطار غزيرة تسببت في قواع اضرار مادية كبيرة وهدم الكثير من المنازل وتشريد أصحابها .
وقام وفد من المؤسسة  بتوزيع المير الرمضاني في باكستان حيث تم خلال الزيارة توزيع 50 الف طرد غذائي بالاضافة الى 100 طن من الطحين في 4 مناطق في باكستان وهي بلوشستان وراجان بور وديرة غازي خان ورحيم يار خان .

إغاثة ميانمار "بورما":
نفذت المؤسسة بالتعاون مع المنظمات الانسانية والاغاثية التابعة للأمم المتحدة UN مشروع مساعدات إنسانية عاجلة لإغاثة منكوبي الاعصار العنيف "نارجيس" الذي ضرب بورما "ميانمار" في مايو 2008 وأودى بحياة 22500 الف قتيل وأكثر من 40000 مفقود .
وأكدت المؤسسة أنه التزاما منها وبدورها الإنساني على الصعيد العالمي ، قدمت المساعدات الإنسانية العاجلة للتخفيف من وقع الكارثة على أبناء بورما.

حفر آبار مياه في دارفور:
قامت المؤسسة بعدد من الدراسات بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP والسلطات المختصة في السودان من أجل مد السكان هناك بمياه الشرب الصالحة لتنفيذ وتشغيل (27) بئراً على الشكل التالي عدد 3 آبار مياه كاملة مزودة بالمضخات والخزانات والسياج وإعادة تأهيل 6 آبار ، وحفر وتركيب مضخات لعدد 18 بئراً بالاضافة الى تدريب المعنيين علـى كيفيـة الاستخدام والطريقة المثلى لاجراء الصيانة اللازمة على الآبار .

دعم مشاريع متفرقة:
هناك عدد من المشاريع الانسانية التي تقوم المؤسسة بدعمها مثل مدرسة الشيخ خليفة الثانوية الفنية للبنين والبنات في مدينة ممباسا – كينيا .
ومن المشاريع المشتركة بين دولة الامارات والجماهيرية العربية الليبية ، تواصل المؤسسة تقديم الدعم لكل من المركز الثقافي الاسلامي في كيجالي في رواندا والمركز الثقافي الاسلامي في بوجمبور في بورندي والمركز الثقافي الاسلامي في لومي في التوجو والمركز الثقافي الاسلامي في باماكو في مالي .

مشروع التعليم المهني خارج الدولة:
تخطط المؤسسة الى اقامة مشاريع في التعليم المهني في كل من مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية ودولة ارتيريا .
ويعتبر التعليم المهني مجالا لكسب المعرفة والخبرة العلمية والعملية في العديد من الميادين الحرفية والمهنية.
والتعليم المهني له أدواراً متعددة الفوائد منها رفد سوق العمل بكوادر بشرية قادرة على الإنتاج، وتوفير طريق عملي نحو التعليم العالي، وتأهيل القوة العاملة الموجودة على رأس عملها للارتقاء في أعمالها ومراتبها الوظيفية، وستسعى المؤسسة إلى جعل التعليم المهني يساهم في تنمية المجتمعات والحد من البطالة التي تعاني منها الكثير من الدول .
وتقوم المؤسسة من اجل انجاح هذه المشاريع الكبيرة بالاتصال والتعاون مع مؤسسات وطنية مثل معهد التكنلوجيا التطبيقي وأكاديمية الاتصالات وأكاديمية الامارات ومن المؤسسات العالمية مؤسسة اديكسل من المملكة المتحدة وجي تي زد من المانيا وتيف من استراليا .

المشاريع المدنية خارج الدولة:
تنفذ مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية عدة مشاريع خارج الدولة بهدف تنمية المجتمعات في الدول الشقيقة والصديقة والعمل على خلق بيئة انتاجية تساهم في تقليل نسبة العاطلين عن العمل وتساعد الأفراد ليكونوا منتجين وقادرين على المساهمة في إزدهار وتنمية مجتمعاتهم .

يقوم القسم الهندسي بالمؤسسة بالاشراف على عدة مشاريع في عدد من الدول مثل مشروع مسجد القدس الشريف وبناء مشروع سكني في بيت حنينا بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين، ومدينة سكنية في جمهورية مصر العربية ، ومشروع بناء مستشفى في كل من سوريا والمغرب .
وفي كازاخستان مشروع بناء مستشفى (الولادة والأطفال) وبناء مسجد يتسع لخمسة آلاف مصلي ومدرسة لكافة المراحل الدراسية .
في تركمانستان مشروع بناء مسجد يتسع لـ 1500 مصلي مع بناء دار للأيتام .
وفي باكستان هناك العديد من المشاريع المتنوعة وصل عددها الى حوالي 253 مشروع مثل بناء المساجد والمستشفيات والمدراس وحفر آبار المياه ... الخ .
وتقوم المؤسسة بالتعاون مع عدة منظمات عالمية بمشاريع تنموية في افغانستان في مجالي التعليم والصحة . وفي تايلند تقوم المؤسسة بتنفيذ مشروع حضانة للأطفال .
وفي الختام ، وبعد استعراض أهم ما أنجزته المؤسسة في عام 2008  ، تؤكد من جديد ، انها ستواصل مبادراتها الخيرية والانسانية على الساحتين المحلية والدولية لتحقق رؤيتها التي أنشئت من أجلها ألا وهي  "مبادرات رائدة لخدمة الانسانية".
 


اقرأ أيضاً