مؤسسة خليفة الإنسانية وبلدية مدينة العين يقدمون 50 طن من التمور للدول المحتاجة

​تلقت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية من بلدية العين تبرعاً  بـ 50 طناً من التمور ، وذلك ضمن المبادرات والفعاليات التي تنفذها بلدية العين لدعم الفئات التي تحتاج إلى المساندة والرعاية الاجتماعية وتكريس قيم العطاء كجزء من المنظومة الحياتية تماشياً مع مبادرات  بلدية مدينة العين في عام زايد  .

و تأتي هذه المبادة من اهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – بالنخيل ، و نظراً لما تزخر به منطقة العين من واحات و حدائق عديدة تحتوي على النخل ، فقد قامت البلدية بالاستفادة من الثمار و التبرع بها بمشاركة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لتحقيق أهداف المبادرة و التي تتمثل في ايصالها لمن يحتاجها .

وصرح سعادة محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بأن هذه المبادرة الكريمة من بلدية مدينة العين تأتي ضمن عدد من المبادرات التي تنفذها المؤسسة ضمن الشراكة الاستراتيجية بين الجهتين وضمن عام الخير يأتي التبرع بتمور الخير لمساندة جهود المؤسسة بتعزيز ثقافة الخير والعطاء التي تميزت بها دولتنا الفتية وترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة لإبراز الدور الإنساني المشرق للدولة ، وتحرص مؤسسة خليفة الإنسانية على مد يد العون للمستفيدين والمحتاجين داخل وخارج الدولة، والإستفادة من التمور الوطنية التي تنتجها الدولة ، ويمثل "مشروع توزيع التمور" على البلدان الشقيقة والصديقة في أكثر من 50 دولة حول العالم حيث توزع المؤسسة أكثر من 400 طن من التمور سنوياً .

كما حرصت المؤسسة على توزيع التمور ضمن الوجبات الرمضانية للصائمين، حيث يعتبر التمر من العناصر الغذائية المهمة وذكر الرطب والتمر في القرآن الكريم في ست وعشرين آية وفي كثير من الأحاديث النبوية والنخلة من أشجار الجنة، كما ذكر النخل والتمر في الكتب المقدسة، وما هذا الاهتمام إلا لفوائدها التي عجز العلم عن احصائها.

من جانبه أوضح أحمد النعيمي المستشار القانوني ببلدية مدينة العين ، بأن هذه المبادرة تأتي لتكريس ثقافة الخير وتعميم نهج العطاء، وتعظيم حجم الاستفادة  من أصول وموارد البلدية ،  وذلك من خلال جمع التمور التي تزخر بها نخيل مدينة العين  وتخصيص كميات معينة  منها  للتبرع و قد شهدت المبادرة مشاركة واسعة من المعنيين حيث قامت في العام الماضي بالتبرع بـ 30 طن و ارتفع حجم التبرع هذا العام إلى 50 طن ، و هو ما يدفع للاستمرار و زيادة الكميات الأعوام القادمة .

  حيث تم فرز التمور الصالحة للاستهلاك والتأكد من سلامتها  وحالتها الاستهلاكية  ليتم  جمع وتنظيف أكثر من 60% من التمور الصالحة بعد إخضاعها لعمليات التنظيف والكنز والتخزين ، فيما وخصصت  البلدية  عدد من مستودعاتها  الكائنة بمدينة ألعاب هيلي ،  لتخزين هذه الكميات لما  تحتاجه التمور من تكييف وبيئة ملائمة  تمهيداُ لنقلها للجهات المختصة.

هذا و قد عمدت البلدية إلى التنسيق مع متعهدي الحدائق و الواحات من الشركات في القطاعات الخمسة و لجنة الحدائق في بداية موسم التنبيت للبدء باختيار التمور المناسبة ، و الحرص على انتقاء الصالح منها و المحافظة على نظافتها و تخزينها بالشكل المناسب استعداداً لعملية التبرع .​


التعليقات(0)

اضافة تعليق