مؤسسة خليفة الإنسانية: دعم متواصل للأشقاء في اليمن

​قال سعادة محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بقيادة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس المؤسسة بدعم الأشقاء في اليمن متواصلة في ظل الظروف الراهنة والصعبة الذي يمر بها الشعب اليمني الشقيق.

ويضيف الخوري: في بداية الأزمة اليمنية في يونيو 2015، صدرت على الفور التوجيهات السامية من القيادة الرشيدة بإنشاء جسر جوي وبحري لإغاثة أهلنا في اليمن بغية تقديم مساعدات غذائية وطبية عاجلة، وقد انطلقت أولى رحلات الجسر الجوي لنقل هذه المساعدات في النصف الأول من شهر يونيو 2015 .. وبدأت رحلة الخير الإماراتية، ووصلت المساعدات الإنسانية الإغاثية والتنموية التي قدمتها المؤسسة من خلال الجسر الإنساني الذي ربط بين الإمارات واليمن إلى أرقام غير مسبوقة، وتجلى ذلك من خلال حوالي 40 رحلة إغاثة جوية ، إضافة إلى 10 بواخر شحن حملت أكثر من 15 ألف طن من المساعدات المتنوعة للشعب اليمني الشقيق.

وحول المنشآت التي أسهمت بها مؤسسة خليفة الإنسانية قال: من الصعب إحصاء حجم المنشآت التي أسهمت فيها المؤسسة، ولكنها شملت كافة المجالات مثل مطار سقطرى الدولي، وميناء سقطرى، إضافة إلى دعم القطاع الصحي والتعليمي والقطاع السمكي والزراعي، وأعمال ترميم المساجد والمدارس والكليات والجامعات. ولا بد لنا أن نشير إلى مستشفى خليفة بن زايد آل نهيان في سقطرى يدار من قبل أهم المؤسسات الطبية التي تملك خبرات عالمية في هذا المجال.

وأضاف المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية: المؤسسة تبنت مع بداية العام الدراسي الحالي تأمين عشرات المنح الدراسية لطلبة وطالبات من جزيرة سقطرى للدراسة في الجامعات الإماراتية، كما أطلقت المؤسسة وبالتنسيق مع مكتب وزارة التربية والتعليم في سقطرى، مشروع استقبال 17000 طالب وطالبة موزعين على 86 مدرسة، وذلك ضمن الأهداف الإنسانية التي تقدمها دولة الإمارات من أجل تعزيز دور التعليم وتحسين منشآته.

وعن الأندية والقطاع الرياضي أضاف قائلاً: تواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، جهودها في دعم القطاع الرياضي بأرخبيل سقطرى، وتنشيط الحركة الرياضية في المحافظة بمشاركة 17 نادياً رياضياً من مختلف مديريات الأرخبيل، إضافة إلى دعم الفرق والأندية، وأيضاً البنية التحتية من ملاعب، وغيره من تجهيزات فنية أخرى.

ويتابع الخوري حديثه : الأرقام والإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة تبدو في غاية الصعوبة، حيث تشير إلى أكثر من 22 مليون شخص بحاجه إلى المساعدة، وأن 11.3 مليون شخص في أمس الحاجة للمساعدة الإنسانية. كما أن 11 مليون إنسان في اليمن بحاجه لمياه الشرب، وأن 5 ملايين طفل هم في حاجة إلى تغذية صحية، وأن 50% من المراكز الصحية في اليمن لم تعد تعمل، ورغم كل هذا الإمارات كان وسيكون لها دور محوري ومهم في مستقبل أعمار اليمن بإذن الله، ومن الصعب تحديد مدة زمنية لإعادة إعمار اليمن، ولكن بشكل أولي هناك فرق فنية لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في سقطرى تعمل على تحديد الأولويات المختلفة، تبدأ المرحلة الأولى بالتأهيل السريع لإعادة البنى للحياة العامة.

ومن المشاريع الأخرى الاستراتيجية التي تقوم مؤسسة خليفة الإنسانية بتنفيذها حالياً بدء أعمال محطة كهرباء بمحافظة عدن بقدرة 120 «ميجاوات» بكلفة تقديرية تبلغ 100 مليون دولار وذلك في إطار استمرار برامج دعم قطاع الطاقة الكهربائية التي تنفذها دولة الإمارات بهدف تغطية احتياجات المحافظة طوال العام، وتبذل الكثير من الجهود لتذليل المصاعب اللوجستية، مثل العمل لتكوين وتدريب كادر يمني على أعمال تشغيل وصيانة المحطة، التي يعد محركها من أكبر مولدات الطاقة في العالم، ومن المتوقع تشغيل وإدارة وصيانة المحطة وستسلم للجانب اليمني في أكتوبر 2019.​



التعليقات(0)

اضافة تعليق