مؤسسة خليفة الإنسانية تختتم برنامج إغاثة متضرري فيضانات السودان

​تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية .. أنجز وفد مؤسسة خليفة الإنسانية مهمته الإغاثية الأخيرة من برنامج إغاثة للمتأثرين ومساعدة آلاف الأسر المتضررة من السيول التي اجتاحت العاصمة الخرطوم و أجزاء متفرقة من البلاد .. حيث قام الوفد بتقديم المساعدات في منطقة قوشابي بمحلية الدبة بالولاية الشمالية.

وصرح مصدر مسؤول في مؤسسة خليفة الإنسانية  أن المشروع الإغاثي للمتضررين من الفيضانات والسيول في السودان الشقيق يأتي امتداد للدور الإنساني الرائد للعون المباشر التي تقوم به الإمارات في الوقوف إلى جانب الشعوب التي تتأثر نتيجة العوامل الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات .

وأضاف المصدر ان الوفد إستمع الى شرح من الدكتور عبدالكريم عبدالرحمن معتمد محلية الدبة الذي قال ان السيول والأمطار أدت إلي انهيار (56 ) منزل بشكل كلي و (42 ) منزلاً بشكل جزئي، موزعة بين القرى التي تضررت من جراء الامطار الغزيرة التى هطلت في هذه المنطقة المنكوبة.

من جهتهم أشاد المستفيدون من المساعدات بمواقف دولة الإمارات الإنسانية التي يشهد لها العالم وتكون دائماً بجانب المحتاجين عند الكوارث والنزاعات والحروب  .. مؤكدين أن شعب السودان لن ينسى أن الإمارات ومؤسسة خليفة الإنسانية من أولى المؤسسات الإنسانية التي لبت النداء لتقديم المساعدات العاجلة وتوفير الإحتياجات الأساسية والتخفيف من عبء الفيضانات والسيول.

وأكد المستفيدون أن مساعدات الإمارات جاءت في وقتها المناسب .. داعين الله العلي القدير أن يحفظ الإمارات ويديم عليها نعمة الأمن والأمان في ظل قيادتها الرشيدة .

يشار إلى أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أطلقت إغاثة إنسانية عاجلة وسيرت طائرة  بحمولة 30 طن من المواد الإغاثية الإساسية وذلك للتخفيف من معاناة متضرري السيول والفيضانات ضمن جهودها المتواصلة لدعم الأشقاء في السودان ، وهو ما يعكس حرص الإمارات وقيادتها الرشيدة على الشعب السوداني والتخفيف من معاناته جراء كارثة السيول والفيضانات والمساهمة في إعادة دورة الحياة الطبيعية في هذا البلد الشقيق.​



التعليقات(0)

اضافة تعليق